Top
Image Alt

ربع: {وَاضْرِبْ لهُمْ مّثَلاً رّجُلَيْنِ}، وربع {مّآ أَشْهَدتّهُمْ}

  /  ربع: {وَاضْرِبْ لهُمْ مّثَلاً رّجُلَيْنِ}، وربع {مّآ أَشْهَدتّهُمْ}

ربع: {وَاضْرِبْ لهُمْ مّثَلاً رّجُلَيْنِ}، وربع {مّآ أَشْهَدتّهُمْ}

قوله تعالى: {آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمِ مّنْهُ شَيْئاً} [الكهف: 33]، قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بإسكان الكاف، “آتت أكْلها”، وقرأ الباقون بالضم: {آتَتْ أُكُلَهَا}، قوله تعالى: {وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ} [الكهف: 34] وقوله: {وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ} [الكهف: 42]، قرأ عاصم بفتح الثاء والميم، {ثَمَرٌ}، وقرأ أبو عمرو بضم الثاء وإسكان الميم، “وكان له ثُمر”، “وأحيط بثُمره”، وقرأ الباقون بضم الثاء والميم “وكان له ثُمُر”، “وأحيط بثُمُره”.

قوله تعالى: {يُحَاوِرُهُ} وقوله: {خَيْرٌ} و{لاَ يُغَادِرُ}، قرأ ورش بترقيق الراء في هذه الكلمات، وقرأ الباقون بالتفخيم، قوله تعالى: {أَنَا أَكْثَرُ}، و{أَنَاْ أَقَلّ مِنكَ}، قرأ نافع بمد “أنا” في حالة الوصل، فيصبح المد من قبيل المنفصل، فقالون بالقصر والتوسط، وورش بالمد، “أنا أكثر”، “أنا أقلَّ”، والباقون بعدم المد وصلًا، أما وقفًا فجميع القراء بالمد، {أَنَاْ}.

قوله تعالى: {لأجِدَنّ خَيْراً مّنْهَا مُنْقَلَباً} [الكهف: 36]، قرأ نافع وابن كثير وابن عامر “لأجدن خيرًا منهما منقلبًا”، أي: بزيادة ميم بعد الهاء على التثنية، وعود الضمير إلى “الجنتين”، وعليه رسم المصحف المدني والمكي والشامي، وقرأ الباقون منها أي: بحذف الميم وفتح الهاء على الإفراد، وعود الضمير إلى “الجنة” المدخولة، وعليه رسم المصحف البصري والكوفي.

قوله تعالى: {لّكِنّ هُوَ اللّهُ رَبّي} [الكهف: 38]، قرأ ابن عامر بإثبات الألف بعد النون وصلًا ووقفًا، {لّكِنّ هُوَ اللّهُ رَبّي}، وفي حالة الوقف “لَكِنَّا”، وقرأ الباقون بحذفها وصلًا وإثباتها وقفًا، {لّكِنّ هُوَ اللّهُ رَبّي}، في حالة الوقف، {لّكِنّ}، قوله تعالى: {وَلاَ أُشْرِكُ بِرَبّي أَحَداً} وقوله: {فعسَىَ رَبّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْراً} [الكهف: 40]، قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بفتح ياء الإضافة وصلًا، “ولا أشرك بربيَ أحدًا”، “فعسى ربيَ أن يؤتيني”، وقرأ الباقون بالإسكان.

قوله تعالى: {إِن تَرَنِ أَنَاْ أَقَلّ مِنكَ} [الكهف: 39]، قرأ قالون وأبو عمرو بإثبات الياء وصلًا، “إن ترني أنا أقل”، وقرأ ابن كثير بإثباتها وصلًا ووفقًا، وقرأ الباقون بحذفها في الحالين، قوله تعالى: {أَن يُؤْتِيَنِ خَيْراً} [الكهف: 40] كمثل: {إِن تَرَنِ} إلا أن ورشًا يثبتها في حالة الوصل.

قوله تعالى: {وَلَمْ تَكُن لّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ} [الكهف: 43]، قرأ حمزة والكسائي “يكن” بياء التذكير، “ولم يكن له فئة ينصرونه”، وقرأ الباقون: {تَكُن} بتاء التأنيث، ووقف حمزة على فئة بإبدال الهمز ياءً خالصة، “ولم تكن له فيه”.

قوله تعالى: {هُنَالِكَ الْوَلاَيَةُ لِلّهِ الْحَقّ} [الكهف: 44]، قرأ حمزة والكسائي بكسر الواو، “هنالك الوِلاية لله”، وقرأ الباقون بفتحها: {هُنَالِكَ الْوَلاَيَةُ لِلّهِ}، قوله تعالى: {لِلّهِ الْحَقّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَاباً} [الكهف: 44] قرأ أبو عمرو والكسائي برفع القاف، “لله الحقُ هو خير ثوابًا”، وقرأ الباقون بجرها: {لِلّهِ الْحَقّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَاباً}.

قوله تعالى: {وَخَيْرٌ عُقْباً}، قرأ عاصم وحمزة بسكون القاف، {وَخَيْرٌ عُقْباً}، وقرأ الباقون بضمها “وخير عقُبًا”، قوله تعالى: {فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرّياحُ وَكَانَ اللّهُ} [الكهف: 45]، قرأ حمزة والكسائي “الريح” بالإفراد “فأصبح هشيمًا تذروهُ الريح وكان الله”، والباقون: {الرّياحُ}: {هَشِيماً تَذْرُوهُ الرّياحُ}، وذلك بالجمع.

قوله تعالى: {وَيَوْمَ نُسَيّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الأرْضَ بَارِزَةً} [الكهف: 47]، قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر “تسير الجبال”، وذلك بتاء مثناة مضمومة مع فتح الياء المشددة على البناء بالمفعول، “والجبالُ” بالرفع على أنها نائب فاعل، “وَيَوْمَ تُسَيَّرُ الْجِبَالُ وَتَرَى الْأَرْضَ”، وقرأ الباقون: {نُسَيّرُ} بنون العظمة المضمومة مع كسر الياء المشددة على البناء للفاعل و”الجبالَ” بالنصب، {وَيَوْمَ نُسَيّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الأرْضَ بَارِزَةً}.

قوله تعالى: {مَا لِهَـَذَا الْكِتَابِ} [الكهف: 49]، حكمها كمثل قوله: {فَمَا لِهَـَؤُلآءِ الْقَوْمِ} [النساء: 78]، وقد سبق ذلك في سورة النساء في ربع: {فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ}.

أما المقلل والممال في هذا الربع: ففي قوله: {كِلْتَا}، اختلف في ألفها فقيل: إنها للتأكيد كـ إِحْدَى} و”سِيمَا”، وقيل: إنها للتثنية، فعلى الأول أي: أنها للتأكيد تمال وقفًا لحمزة والكسائي، وتقلل لورش بالخلاف، وتقلل لأبي عمرو قولًا واحدًا، وعلى أنها للتثنية لا يكون فيها تقليل ولا إمالة، وقوله: {شَآءَ}، أمالها ابن ذكوان وحمزة وقوله: {وَتَرَى الأرْضَ}، {فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ} بالإمالة في حالة الوصل للسوسي بخلف عنه، وفي حالة الوقف بالإمالة لأبي عمرو وحمزة والكسائي، وبالتقليل لورش.

أما المدغم الصغير: ففي قوله: {إِذْ دَخَلْتَ} أدغمها أبو عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، وقوله: {لّقَدْ جِئْتُمُونَا} أدغمها أبو عمرو، وهشام وحمزة والكسائي، وقوله: {بَلْ زَعَمْتُمْ} أدغمها هشام والكسائي، أما المدغم الكبير ففي قوله: {فَقَالَ لَصَاحِبِهِ}، {قَالَ لَهُ}، {جَنّتَكَ قُلْتَ}، {نّجْعَلَ لَكُمْ}، {عَنْ أَمْرِ رَبّهِ}، أدغمها السوسي وله الاختلاس في: {عَنْ أَمْرِ رَبّهِ}.

القراءات الواردة في ربع: {مّآ أَشْهَدتّهُمْ} [الكهف: 51]: 

قوله تعالى: {وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُواْ شُرَكَآئِيَ} [الكهف: 52]، قرأ حمزة “نقول” بنون العظمة “ويوم نقول نادوا شركائي”، وقرأ الباقون بياء الغيبة: {وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُواْ}، قوله: {شُرَكَآئِيَ الّذِينَ زَعَمْتُمْ}، اتفق القراء على فتح ياء الإضافة في حالة الوصل، وإسكانها في حالة الوقف.

قوله: {وَيَسْتَغْفِرُواْ}، وقوله: {أُنْذِرُواْ}، قرأ ورش بترقيق الراء والباقون بتفخيمها، قوله تعالى: {أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلاً} [الكهف: 55]، قرأ عاصم وحمزة والكسائي بضم القاف والباء: {قُبُلاً}، وقرأ الباقون بكسر القاف وفتح الباء “أو يأتيهم العذاب قِبَلًا”، قوله تعالى: {وَمَا أُنْذِرُواْ هُزُواً} [الكهف: 56]، قرأ حفص بإبدال الهمزة واوًا للتخفيف مع ضم الزاي وصلًا، {هُزُواً (56) وَمَنْ أَظْلَمُ}، وقرأ حمزة بإسكان الزاي مع الهمز وصلًا “هزءًا”، “هزءًا ومن أظلم”، وقرأ الباقون بالهمزة مع ضم الزاي وصلًا ووقفًا، “هزءًا”، ويوقف عليها لحمزة بالنقل “هزًّا”، والإبدال واوًا “هزوًا”.

قوله تعالى: {لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ} [الكهف: 58]، قرأ ورش بإبدال الهمزة واوًا في الحالين، وكذا حمزة عند الوقف، قوله تعالى: {مِن دُونِهِ مَوْئِلاٍ}، وقف عليها حمزة بوجهين: الأول: النقل “مَوِلا”، والثاني: الإدغام “مويلًا”، قوله تعالى: {لِمَهْلِكِهِم} قرأ شعبة بفتح الميم واللام “لمهلَكهم”، وقرأ حفص بفتح الميم وكسر اللام، {لِمَهْلِكِهِم}، وقرأ الباقون بضم الميم وفتح اللام “لمُهْلَكهم”.

قوله تعالى: {قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ} [الكهف: 63]، قرأ قالون بتسهيل الهمزة الثانية بين بين، “أرايت”، وقرأ ورش بالتسهيل كقالون، وبإبدالها حرف مد محضًا مع المد المشبع للساكنين في حالة الوصل، “قال أرايت إذ”، أما في حالة الوقف فليس له سوى التسهيل فقط، ويمتنع الإبدال؛ وذلك لئلا يجتمع ثلاث سواكن ظواهر، ولا وجود له في كلام العرب، وقرأ الكسائي بحذف الهمزة “أريت”، والباقون بالتحقيق إلا حمزة في حالة الوقف، فله التسهيل بين بين.

قوله تعالى: {وَمَآ أَنْسَانِيهُ إِلاّ الشّيْطَانُ} [الكهف: 63] قرأ حفص بضم الهاء من غير صلة، {وَمَآ أَنْسَانِيهُ إِلاّ الشّيْطَانُ}، وقرأ الباقون بالكسر من غير صلة، “وما أنسانيهِ إلا الشيطان”، إلا ابن كثير فله الصلة حالة الوصل، “وما أنسانيه إلا الشيطان”.

قوله تعالى: {ذَلِكَ مَا كُنّا نَبْغِ فَارْتَدّا} [الكهف: 64]، قرأ نافع وأبو عمرو والكسائي بإثبات الياء وصلًا “ذلك ما كنا نبغي فارتدا”، وقرأ ابن كثير بإثباتها وصلًا ووقفًا “ذلك ما كنا نبغي” “ذلك ما كنا نبغي فارتدا”، وقرأ الباقون بحذفها في الحالين ذلك: {مَا كُنّا نَبْغِ}، {ذَلِكَ مَا كُنّا نَبْغِ فَارْتَدّا}.

قوله تعالى: {عَلَىَ أَن تُعَلّمَنِ مِمّا عُلّمْتَ} [الكهف: 66]، كلمة: {تُعَلّمَنِ} حكمها حكم: {نَبْغِ} إلا الكسائي فإنه يحذف الياء في الحالين، قوله تعالى: {مِمّا عُلّمْتَ رُشْداً}، قرأ أبو عمرو بفتح الراء والشين، “مما علمت رشدًا”، وقرأ الباقون بضم الراء وإسكان الشين: {مِمّا عُلّمْتَ رُشْداً}، أما قوله: {وَهَيّىءْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً} [الكهف: 10]، وقوله: {لأقْرَبَ مِنْ هَـَذَا رَشَداً} [الكهف: 24]، فقد اتفق القراء على قراءتهما بفتح الراء والشين.

قوله تعالى: {مَعِيَ صَبْراً} [الكهف: 67] في المواضع الثلاثة، قرأ حفص بفتح الياء فيها، وقرأ الباقون بإسكانها فقراءة حفص: {مَعِيَ صَبْراً}، وقراءة الباقين “معيْ صبرًا”، قوله تعالى: {سَتَجِدُنِيَ إِن شَآءَ اللّهُ صَابِراً} [الكهف: 69]، قرأ نافع بفتح ياء الإضافة وصلًا “ستجدنيَ إن شاء الله صابرًا”، وقرأ الباقون بإسكانها: {سَتَجِدُنِيَ إِن شَآءَ اللّهُ}.

قوله تعالى: {فَلاَ تَسْأَلْني عَن شَيءٍ} [الكهف: 70]، قرأ نافع وابن عامر بفتح اللام وتشديد النون، “فلا تسألنِّي عن شيء”، وقرأ الباقون بإسكان اللام وتخفيف النون: {فَلاَ تَسْأَلْني عَن شَيءٍ}، واتفق القراء على إثبات الياء بعد النون في الحالين، إلا ابن ذكوان فله الإثبات والحذف في الوصل والوقف، والوجهان صحيحان.

قوله: {ذِكْراً}: {أمْراً}، قرأ ورش بترقيق الراء وتفخيمها في الحالين، والتفخيم أرجح، وقرأ الباقون بالتفخيم في الحالين أيضًا، قوله تعالى: {لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا} [الكهف: 71]، قرأ حمزة والكسائي بفتح الياء المثناة من تحت، وفتح الراء على الغيب و”أهلُها” بالرفع هكذا “ليَغرَق أهلها”، والباقون: {لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا}، بضم التاء المثناة من فوق، وكسر الراء على الخطاب و”أهلَها” بالنصب على أنه مفعول.

قوله تعالى: {لاَ تُؤَاخِذْنِي} [الكهف: 73]، قرأ ورش بإبدال الهمزة واوًا في الحالين “لا تواخذني بما نسيت”، وكذا حمزة عند الوقف “لا تواخذني”، واتفق القراء على قراءته بالقصر، قوله تعالى: {نَفْساً زَكِيّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ} [الكهف: 74]، قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو “زاكيَةً” بإثبات ألف بعد الزاي وتخفيف الياء، وقرأ الباقون: {زَكِيّةً} بحذف الألف، وتشديد الياء على وزن عطية.

قوله تعالى: {نّكْراً}، قرأ نافع وابن ذكوان وشعبة بضم الكاف “نُكُرا”، وقرأ الباقون بإسكانها.

أما المقلل والممال في هذا الربع: ففي قوله: {وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ} بإمالة الراء في حالة الوصل لشعبة وحمزة، وعند الوقف عليها أعني “رأى” بإمالة الراء والهمزة لابن ذكوان وشعبة وحمزة والكسائي، وبتقليل الراء والهمزة لورش، وبفتح الراء وإمالة الهمزة لأبي عمرو، وبفتحها للباقين.

قوله: {لِلنّاسِ}، بالإمالة لدوري أبي عمرو، و{جَآءَهُمُ} و{شَآءَ} بالإمالة لابن ذكوان وحمزة، وقوله: {الْهُدَىَ} و{لِفَتَاهُ}، أمالها حمزة والكسائي، وقرأها ورش بالفتح والتقليل، وقوله: {آذَانِهِمْ}، أمالها دوري الكسائي، وقوله: {الْقُرَىَ}، أمالها أبو عمرو وحمزة والكسائي، وقرأها ورش بالتقليل، وقوله: {مُوسَىَ} أمالها حمزة والكسائي، وقرأها ورش بالفتح والتقليل، وقرأها أبو عمرو بالتقليل فقط.

وقوله: {أَنْسَانِيهُ}، أمالها الكسائي، وقرأها ورش بالفتح والتقليل، وقوله: {آثَارِهِمَا}، أمالها أبو عمرو ودوري الكسائي، وقرأها ورش بالتقليل.

أما المدغم الصغير: ففي قوله: {وَلَقَدْ صَرّفْنَا}، وقوله أيضًا: {لَقَدْ جِئْتَ} أدغمهما أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي، وقوله: {إِذْ جَآءَهُمْ}، أدغمها أبو عمرو وهشام، أما المدغم الكبير ففي قوله: {بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُواْ}، {أَظْلَمُ مِمّن}، {لَعَجّلَ لَهُمُ}، {لآ أَبْرَحُ حَتّىَ}، {فَاتّخَذَ سَبِيلَهُ}، {قَالَ لِفَتَاهُ}، {وَاتّخَذَ سَبِيلَهُ}، {قَالَ لَهُ}، {قَالَ لاَ تُؤَاخِذْنِي} أدغم هذه الكلمات السوسي.

error: النص محمي !!