Top
Image Alt

ربع {وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَـَذِهِ الدّنْيَا حَسَنَة} وربع: {وَإِذ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنّهُ ظُلّةٌ}

  /  ربع {وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَـَذِهِ الدّنْيَا حَسَنَة} وربع: {وَإِذ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنّهُ ظُلّةٌ}

ربع {وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَـَذِهِ الدّنْيَا حَسَنَة} وربع: {وَإِذ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنّهُ ظُلّةٌ}

القراءات الواردة في ربع: {وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَـَذِهِ الدّنْيَا حَسَنَةً}:

قوله تعالى: {عَذَابِيَ أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَآءُ} [الأعراف: 156]، قرأ نافع بفتح ياء الإضافة وصلًا “عَذَابِيَ أُصِيبُ”، وقرأ الباقون بإسكانها.

قوله تعالى: {وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ} [الأعراف: 157]، قرأ ابن عامر “آصَارَهُم” بفتح الهمزة ومدها وفتح الصاد وإثبات ألف بعدها، وقرأ الباقون {إِصْرَهُمْ} بكسر الهمزة من غير مد وإسكان الصاد وحذف الألف التي بعدها.

قوله تعالى: {نّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيَئَاتِكُمْ} [الأعراف: 161]، قرأ نافع وابن عامر ” تُغْفَرْ لَكُمْ” بتاء التأنيث مبنيًّا للمفعول، وقرأ الباقون {نّغْفِرْ} بالنون مبنيًّا للفاعل.

قوله تعالى: {خَطِيَئَاتِكُمْ} قرأ نافع “خَطِيئَاتُكُمْ” بالجمع ورفع التاء، وقرأ ابن عامر “خَطِيئَتُكُمْ”  بالإفراد ورفع التاء، وقرأ أبو عمرو “خَطِايَاتِكُمْ” على أنها جمع تكسير، والباقون {خَطِيَئَاتِكُمْ} بجمع السلامة ونصب التاء بالكسرة.

قوله تعالى: {وَسْئَلْهُمْ} [الأعراف: 163]، قرأ ابن كثير والكسائي بنقل حركة الهمزة إلى السين “وَسَلْهُمْ” مع حذف الهمزة في الحالين، وكذا حمزة عند الوقف، وقرأ الباقون بعدم نقل {وَسْئَلْهُمْ}.

قوله تعالى: {إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ} [الأعراف: 163] قرأ ورش والسوسي بإبدال الهمزة في الحالين، وكذا حمزة عند الوقف {إِذْ تَأْتِيهِمْ}.

قوله تعالى: {وَإِذَا قَالَتْ أُمّةٌ مّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً} [الأعراف: 164]، وقف عليها البزي بهاء السكت بخلف عنه، “لِمَه”.

وقوله تعالى: {قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَىَ رَبّكُمْ} [الأعراف: 164]، قرأ حفص بنصب التاء، وقرأ الباقون برفعها “قَالُوا مَعْذِرَةٌ إِلَى رَبِّكُمْ”.

قوله تعالى: {وَأَخَذْنَا الّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ} [الأعراف: 165] قرأ نافع بكسر الباء الموحدة، وبعدها ياء ساكنة من غير همزة “بِعَذَابٍ بِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ”، وقرأ ابن عامر بكسر الباء الموحدة، وبعدها همزة ساكنة من غير ياء “بِعَذَابٍ بِئْسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ “، وقرأ شعبة في أحد وجهيه بباء مفتوحة ثم ياء ساكنة، ثم همزة مفتوحة من غير ياء على وزن “ضيغم” هكذا: “بِعَذَابٍ بَيأسٍ”، وقرأ الباقون {بَئِيسٍ} بفتح الباء وكسر الهمزة، وياء ساكنة على وزن “رئيس”، وهو الوجه الثاني لشعبة.

قوله تعالى: {وَالدّارُ الاَخِرَةُ خَيْرٌ لّلّذِينَ يَتّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} [الأعراف: 169] قرأ نافع وابن عامر وحفص بتاء الخطاب: {أَفَلاَ تَعْقِلُونَ}، وقرأ الباقون بياء الغيبة: “أَفَلَا يَعْقِلُونَ”.

قوله تعالى: {وَالّذِينَ يُمَسّكُونَ بِالْكِتَابِ} [الأعراف: 170]  بسكون الميم وتخفيف السين ” وَالَّذِينَ يُمْسِكُونَ بِالْكِتَابِ”، وقرأ الباقون بفتح الميم وتشديد السين {يُمَسّكُونَ}.

أما المقلل والممال في هذا الربع: فقوله: {الدّنْيَا}، و{مُوسَىَ}، و{وَالسّلْوَىَ} أمال هذه الكلمات حمزة والكسائي، وقرأ ورش بالفتح والتقليل، وقرأ أبو عمرو بالتقليل.  و{التّوْرَاةِ} أمالها أبو عمرو وابن ذكوان والكسائي، وقرأ ورش بالتقليل وكذلك حمزة، وقرأ قالون بالفتح والتقليل، وقرأ الباقون بالفتح.

قوله: {وَيَنْهَاهُمْ}، و{الأدْنَىَ} أمالهما حمزة والكسائي، وأما ورش فإنه قرأهما بالفتح والتقليل.

أما المدغم الصغير: ففي قوله: {نّغْفِرْ لَكُمْ} أدغمها أبو عمرو بخلف عن الدوري. وقوله: {إِذْ تَأْتِيهِمْ} أدغمها أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي.

أما المدغم الكبير: كقوله: {أُصِيبُ بِهِ}، {وَيَضَعُ عَنْهُمْ}، {قَوْمِ مُوسَىَ}، {قِيلَ لَهُمُ}، {حَيْثُ شِئْتُمْ}، {تَأَذّنَ رَبّكَ}، {اسْتَغْفِرْ لَنَا}، أدغم هذه الكلمات السوسي.

القراءات الواردة في ربع: {وَإِذ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنّهُ ظُلّةٌ}:

قوله تعالى: {مِن ظُهُورِهِمْ ذُرّيّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىَ أَنفُسِهِمْ} [الأعراف: 172] قرأ ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي {ذُرّيّتَهُمْ} بالإفراد، وقرأ الباقون “ذُرِّيَّاتِهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ” بالجمع.

قوله تعالى: {أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [الأعراف: 172]، وقوله: {أَوْ تَقُولُوَاْ إِنّمَآ أَشْرَكَ آبَاؤُنَا} [الأعراف: 173]، قرأ أبو عمرو بياء الغيب فيهما، والباقون بتاء الخطاب.

قوله تعالى: {مَن يَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي} [الأعراف: 178] اتفق القراء على إثبات يائه في الحالين؛ موافقة لرسم المصحف الشريف.

قوله تعالى: {وَذَرُواْ الّذِينَ يُلْحِدُونَ فِيَ أَسْمَآئِهِ} [الأعراف: 180]، قرأ حمزة بفتح الياء والحاء “يَلْحَدُونَ فِي أَسْمَائِهِ”، وقرأ الباقون بضم الياء وكسر الحاء {يُلْحِدُونَ}.

قوله تعالى: {وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ} [الأعراف: 186] قرأ نافع وابن كثير وابن عامر “وَنَذَرُهُمْ” بنون العظمة ورفع الراء، وقرأ أبو عمرو وعاصم {وَيَذَرُهُمْ} بالياء على الغيب ورفع الراء، وقرأ حمزة، والكسائي “وَيَذْرُهُمْ”، بالياء على الغيب وجزم الراء.

قوله تعالى: {وَمَا مَسّنِيَ السّوَءُ إِنْ أَنَاْ إِلاّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ} [الأعراف: 188]، قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بإبدال الهمزة الثانية واوًا  “وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ ونْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ”، وبتسهيلها بين بين، وقرأ الباقون بالتحقيق، وأجمع الجميع على تحقيق الهمزة الأولى.

قوله تعالى: {إِنْ أَنَاْ إِلاّ نَذِيرٌ} [الأعراف: 188]، قرأ قالون بخلف عنه بإثبات ألف بعد أنا وصلًا ووقفًا “إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ”، وعلى وجه الإثبات يجوز له قصر المنفصل ومده؛ لأنه سيصير في هذه الحالة من قبيل المد المنفصل. وقرأ الباقون بحذفها وصلًا ، وإثباتها وقفًا، وهو الوجه الثاني لقالون.

أما المقلل والممال في هذا الربع: فقوله: {بَلَىَ}، و{هَوَاهُ}، و{عَسَىَ} ، و{مُرْسَاهَا} أمال هذه الكلمات حمزة، والكسائي، وقرأ ورش بالفتح والتقليل.

وقوله: {الْحُسْنَىَ} قرأ بالإمالة حمزة، والكسائي، وقرأ أبو عمرو بالتقليل، وورش بخلف عنه. {طُغْيَانِهِمْ} أمالها الدوري عن الكسائي، {النّاسِ} أمالها الدوري عن أبي عمرو، {شَآءَ} أمالها ابن ذكوان وحمزة.

أما المدغم الصغير في هذا الربع: فقوله: {يَلْهَث ذّلِكَ} أظهرها ورش، وابن كثير، وهشام، وقالون بالإظهار، والإدغام، والباقون بالإدغام.

قوله تعالى: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنّمَ كَثِيراً}، قرأ أبو عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي بالإدغام.

أما المدغم الكبير: ففي قوله: {آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ}، {أُوْلَـَئِكَ كَالأنْعَامِ}، {يَسْأَلُونَكَ كَأَنّكَ}، قرأ السوسي هذه الكلمات بالإدغام.

error: النص محمي !!