Top
Image Alt

طبقات المفسرين، ومناهجهم في المائة السادسة

  /  طبقات المفسرين، ومناهجهم في المائة السادسة

طبقات المفسرين، ومناهجهم في المائة السادسة

عبد الكريم بن علي الشافعي، الشهير بالعراقي:

العالم الفاضل المفسر، صَنَّفَ تفسيرًا يعرف بـ (تفسير العراقي)، وسماه السبكي: (الإنصاف في مسائل الخلاف بين الزمخشري وابن المنيّر)، توفي سنة (604) هـ.

مبارك بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجرزي، ثم الموصلي، المعروف بابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات:

كان أشهر العلماء ذكرًا، وأكبر النبلاء قدرًا، أخذ النحو عن شيخه أبي محمد سعيد بن المبارك الدهان، وسمع الحديث متأخرًا ولم تتقدم روايته، وله المصنفات البديعة، والرسائل الوسيعة؛ منها: (جامع الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم)، جمع فيه بين الصحاح الستة، و(النهاية في غريب الحديث)، و(الإنصاف في الجمع بين الثعلبي والكشاف)، في تفسير القرآن الكريم، أخذه من تفسير الثعلبي، والزمخشري، و(المصطفى والمختار في الأدعية والأذكار)، وله كتاب لطيف في صنعة الكتابة، و(البديع)، في شرح الفصول في النحو، لابن دهان، ولد سنة (554) هـ وتوفي بالموصل سنة (606) هـ.

محمد بن عمر بن الحسين بن الحسن بن علي:

العلامة فخر الدين أبو عبد الله القرشي، البكري التيمي، الطبرستاني الأصل، الرازي بن خطيب الري الشافعي، المفسر المتكلم صاحب التصانيف، ولد سنة (544) هـ اشتغل على والده الإمام ضياء الدين عمر، وقد صَنَّفَ التفسير الكبير، وسماه: (فتوح الغيب)، أو(مفاتيح الغيب)، وفسَّر الفاتحة في مجلد مستقل، سماه: (مفاتيح العلوم)، وَصَنَّفَ: (البرهان في قراءة القرآن)، وله (المصنف في إعجاز القرآن)، و(كتاب المطالب العالية)، ولم يتمه، و(عيون الحكمة)، في الفلسفة، وكتاب في الهندسة، وعدة مصنفات كثيرة، مذكورة في (وفيات الأعيان)، توفي سنة (606) هـ.

نصير البقلي الشهير، الشيخ أبو محمد رزبهان بقلي الفسوي:

كان عابدًا شيخًا عالمًا في الطريقة الصوفية، من مؤلفاته: (الأنوار في كشف الأسرار)، و(تفسير العرائس في التأويل)، و(شرح الشطحيات)، توفي سنة (606) هـ.

يحيى بن الربيع بن سليمان بن حراز:

العلامة مجد الدين أبو علي العمري، من ولد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الواسطي الشافعي، ولد بواسط بالعراق سنة (528) هـ وتفقه على والده، وأبي النجيب السهرورتي، والإمام محمد بن يحيى، وسمع من أبي الوقت، وابن ناصر، وعبد الله الفراوي، وروى الكثير، قال الذهبي: كان عالمًا بمذهب الشافعي، والخلاف، والحديث والتفسير، كثير الفنون، وكان مؤلفًا في التفسير، قرأ العشرة على ابن تريكان، روى عنه ابن خليل، والضياء، والدبيثي، وأجاز للفخر البخاري، وله إجازة من زاهر الشحامي، توفي في ذي القعدة، سنة (606) هـ.

عبد الجليل بن موسى بن عبد الجليل، أبو محمد الأنصاري الأندلسي القرطبي البصري:

الصوفي الزاهد، كان شيخَ الإسلام، متقدمًا في الكلام مشاركًا في الفنون رأسًا في العلم والعمل، متصوفًا زاهدًا ورعًا في الدنيا، وله تفسير القرآن، و(شعب الإيمان)، و(شرح الأسماء الحسنى) وغير ذلك، روى عنه أبو الحسن بن حنين، وأبو الحسن الغافقي وغيرهما، وأجاز لأبي محمد حوط الله، توفي سنة (608)هـ.

سليمان بن عبد الله بن يوسف، أبو الربيع الهواري الخلوتي الضرير:

المقرئ الصالح، كان عارفًا بالقراءات والنحو والتفسير، سمع من ابن بري، واقرأ مدة، وكان دينًا عفيفًا قانعًا، توفي سنة (613) هـ.

علي بن عبد الله بن المبارك، أبو بكر الوهراني:

المفسر، خطيب وإمام فاضل، صَنَّفَ تفسيرًا، وله شعر جيد، توفي في ذي القعدة، سنة (615) هـ.

عبد الله بن أبي عبد الله الحسين بن أبي البقاء عبد الله بن الحسين:

العكبري الأصل، البربري المولد، أبو البقاء، الفقيه الحنبلي، الحاسب الفرضي النحوي الضرير، من مصنفاته: شرح (الإيضاح)، و(ديوان المتنبي)، وله (إعراب القرآن)، و(إعراب الحديث)، و(شرح اللمع)، لابن جني، و(اللباب)، في علم النحو، و(إعراب شرح الحماسة)، وشرح (المفصل)، للزمخشري، وشرح (الخطب النباتية)، و(المقامات الحريرية)، توفي سنة (616)هـ ببغداد.

أحمد بن عمر بن محمد، الإمام نجم الدين الكبري، أبو الجناب:

شيخ خوارزم، كان إمامًا فقيهًا مُحدِّثًا مفسِّرًا صوفيًّا زاهدًا عابدًا، من مشاهير المحدثين والمفسرين في عصره، فسَّر القرآن في اثني عشر مجلدًا، واستشهد بسيف التتار لما دخلوا خوارزم، سنة (618) هـ.

عبد الصمد بن عبد الرحمن بن أبي رجاء، الإمام أبو محمد البلوي الأندلسي الوادي آشي:

قال ابن الآبار: كان راوية مكثرًا، وكان واعظًا وعالمًا بالقراءات والتفاسير، مشاركًا في الحديث والعربية، أخذ القراءات عن جماعة، وروى عن أبيه، وأبي الحسن بن كوثر، وروى عنه بن مزدي وغيره، ولد سنة (534) هـ وتوفي سنة (619) هـ.

الشيخ اسماعيل بن شهاب، أحمد الضرير:

القاهري العالم الفاضل الورع الحافظ، المفسر صَنَّفَ التفسير، المعروف بـ (تفسير الضرير)، توفي سنة (622) هـ.

الشيخ محمد بن مصطفى، الشهير بابن بحر الأصبهاني:

العالم الفاضل، المفسر صَنَّفَ: (جامع التأويل لمحكم التنزيل)؛ وهو تفسير جليل، توفي سنة (622) هـ.

محمد بن أبي القاسم الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن عبد الله، الإمام فخر الدين أبو عبد الله بن تيمية الحراني:

الفقيه الحنبلي الواعظ المفسر، كان شيخ حرَّان وعالمها، ولد في شعبان، سنة (542) هـ، وتفقه على أبي الفتح بن أبي الوفاء، وحامد بن أبي الحجر، ونصر بن المني، وجماعة، وسمع من أبي بكر بن ناقور، وأبي الفتح بن البطي، قال الذهبي: كان إمامًا في التفسير والفقه واللغة، روى عن ابن أخيه المجد عبد السلام، والأبرقوهي، والجمال يحيى بن الصيرفي، توفي سنة (622) هـ، ومن مصنفاته: (التفسير الكبير).

عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم بن الفضل، الإمام أبو القاسم، إمام الدين الرافعي القزويني الشافعي:

صاحب (الشرح الكبير)، كان له مجلس بقزوين للتفسير وتسميع الحديث، صَنَّفَ تفسيرًا للقرآن العظيم، ومن مصنفاته: (الأمالي الشارحة على مفردات الفاتحة)، وَصَنَّفَ شرحًا لمسند الشافعي، وشرحًا للوجيز، وآخر أوجز منه، وكان زاهدًا ورعًا متواضعًا، سمع الكثير، توفي سنة (623) هـ.

الشيخ عبد اللطيف بن يوسف البغدادي:

العالم الفاضل موفق الدين، صَنَّفَ: (إعراب القرآن)، وفسر فيه الفاتحة بعد إعرابها، توفي سنة (629) هـ.

محمد بن عمر بن يوسف، الإمام أبو عبد الله القرطبي الأنصاري المالكي، ويعرف بالأندلس بابن مغايظ:

نشأ بـ “فاس” بالمغرب، وحجَّ، وسمَعَ بمكةَ من عبد المنعم الفراوي، وبالإسكندرية من ابن موقع، وبمصر من الأستاذ أبي القاسم بن فيره الشاطبي ولزمه مدة، وأخذ عنه القراءات، وكان إمامًا زاهدًا مجودًا للقراءات عارفًا بوجوهها، بصيرًا بمذهب مالك، حاذقًا بفنون العربية، وله يد طولى في التفسير، تخرج به جماعة، وجلس بعد موت الشاطبي في مكانه للإقراء، وحدّث، ونوظر عليه في كتاب سيبويه، روى عنه الزكي المنذري، صاحب (الترغيب والترهيب)، وروى عنه الشهاب القوصي، وجماعة آخرهم الحسن سبط زيادة، ولد سنة (558) هـ وتوفي بالمدينة المنورة سنة (631) هـ.

عبد الكريم بن محمود بن مولود بن محمود بن بلدجي الموصلي، أبو الفضل:

الفقيه الإمام الحنفي المفسر، فقيه عالم ومؤلف في التفسير، ولد سنة (632) هـ.

الشيخ المعافي بن إسماعيل بن الحسين، الشهير بابن البيان الشامي، أبو محمد العالم القارئ المحقق، جمال الدين أبو المعالم:

المفسر، صَنَّفَ: (نهاية البيان في تفسير القرآن)، وهو من التفاسير المشهورة، توفي سنة (632) هـ.

الشيخ محمد بن الشيخ عبد الرحمن:

العالم الفاضل، الخطيب بالقلعة الفاخرية، أبو عبد الله زيد الدين، المفسر، صَنَّفَ: (غرة التأويل في التفسير)، توفي سنة (632) هـ.

محمد بن أحمد الخوارزمي الشافعي:

العالم الفاضل المحقق، جمال الدين، صَنَّفَ: (ملتقط المعالم)، في التفسير، ينقل عنه أكثر المفسرين ، توفي سنة (635) هـ.

محمد بن علي محمد بن أحمد بن عبد الله العربي:

الشيخ أبو بكر الطائي الحاتمي الأندلسي المرسي، المعروف بالشيخ محيي الدين بن عربي، ولد بالأندلس سنة (560) هـ، وسمع من ابن بشكوال، وأبي بكر بن صاف، وبمكة من زاهر بن رستم، وبدمشق من عبد الصمد الحوستاني، وبالموصل، وبغداد، وسكن الروم مدة، وله مصنفات كثيرة؛ منها: (الفتوحات المكية)، و(تفسير القرآن العظيم)، المسمى بـ (الإجمال والتفصيل)، و(الفصوص)، ومؤلفاته أكثر من أن تحصى، وتفصيل مناقبه مذكور في التواريخ والطبقات، توفي بدمشق سنة (638) هـ.

موسى بن يونس بن محمد بن منعة بن مالك بن محمد:

الملقب بكمال الدين الفقيه الشافعي، تفقه بالموصل، ثم توجه إلى بغداد، وله في التفسير، ذكر الذهبي في (سير أعلام النبلاء) أن له تفسيرًا في القرآن، وله في الحديث وأسماء الرجال وما يتعلق به، وكان أهل الذمة يقرءون عليه التوراة والإنجيل، ويشرح لهم هذين الكتابين شرحًا يعترفون أنهم لا يجدون من يوضحها لهم مثله، وكان في كل فن من هذه الفنون كأنه لا يعرف سواه؛ لقوته فيه، ولد سنة (551) هـ بالموصل، وتوفي بها سنة (639) هـ.

عبد الرحمن بن محمد بن عبد العزيز وجيه الدين أبو القاسم اللخمي:

كان شيخًا فاضلًا شاعرًا، متبحرًا في المذهب الحنفي، تصانيفه في عدة علوم، نظم ونثر في المذاهب الأربعة، وفي اللغة والتفسير، والوعظ، سمع منه زكي الدين المنذري على ما في معجم شيوخه، ولد بقوص بصعيد مصر سنة (555)هـ، وتوفي سنة (643) هـ.

علي بن محمد بن عبد الصمد، العلامة علم الدين أبو الحسن الهمداني السخاوي المصري:

شيخ القراء بدمشق، قال الذهبي: كان إمامًا علامة مقرئًا محققًا بصيرًا بالقراءات وعِللها وماهرًا بها، إمامًا في النحو واللغة، وإمامًا في التفسير، له معرفة تامة بالفقه والأصول، ولد سنة (558) هـ، تصدر للإقراء بجامع دمشق وازدحم عليه الطلبة وقصدوه من البلاد، وكان يفتي على مذهب الشافعي، أخذ عنه القراءة خلائق لا تحصى، له تصانيف كثيرة؛ منها: (التفسير)، فقد وصل إلى سورة “الكهف”، و(شرح الشاطبية)، و(شرح الرائية)، و(شرح المفصل)، و(المقاصد الحسنة)، في الحديث، وله شعر رائق، توفي سنة (643) هـ.

بشير بن حامد بن سليمان بن يوسف بن سليمان بن عبد الله، الإمام نجم الدين أبو النعمان الهاشمي الطالبي الجعفري الزينبي التبريزي:

الصوفي الفقيه، ولد سنة (570) هـ وتفقه ببغداد، وحفظ المذاهب والأصول والخلاف، وناظر وأفتى، وأعاد بالنظامية، وكان إمامًا مشهورًا بالعلم والفضل، وله تفسير مليح، سمع من ابن طبرزد، وعبد المنعم بن كليب، وابن سكينة، وروى عنه الحافظ الظاهري، والمحب الطبري، والشرف الدمياطي وغيرهم، توفي سنة (646) هـ.

منصور بن سرار بن عيسى بن سليم، أبو علي الأنصاري الإسكندراني:

المالكي المعروف بالمسدى من حذّاق المقرئين، نظم أرجوزة في القراءات، وَصَنَّفَ في التفسير، سمع من عبد الرحمن بن موقا وغيره، وروى عنه الدمياطي وغيره، ولد سنة (570) هـ وتوفي سنة (651) هـ.

الشيخ عبد الوهاب بن عبد الكريم، المعروف بابن الزملكاني:

العالم الفاضل المفسر جمال الدين، صَنَّفَ: (نهاية التأويل في بيان آثار التنزيل)، وهو من أكبر التفاسير، توفي سنة (651) هـ.

المحسن بن كرامة البيهقي:

العالم الفاضل أبو سعد، صَنَّفَ: (التهذيب)، في التفسير؛ وهو تفسير جليل القدر، فسَّره بالقول وذكر التفسير أولًا، وبين الأقوالَ، ثم ذكر القراءة، ثم اللغة، ثم الإعراب، ثم بَيَّنَ الأحكام، توفي سنة (653) هـ.

الشيخ نجم الدين الرازي:

المشهور، من خلفاء الشيخ نجم الدين الكبري، كان شيخًا زاهدًا متورعًا عالمًا في الطريقة والحقيقة، صَنَّفَ التفسير المسمى بـ (بحر الحقائق في التأويل)، توفي سنة (654) هـ.

يوسف بن قيس، أوْغَلِي بن عبد الله،  شمس الدين أبو المظفر، سبط الإمام الحافظ أبي الفرج بن الجوزي:

 روى عن جده ببغداد، وسمع أبا الفرج بن كليب، وابن طبرزد، وسمع بالموصل ودمشق، وحدّث بها وبمصر، وأُعْطِيَ القبولَ، ومن مصَنَّفاته: (مرآة الزمان)، في التاريخ، و(شرح الجامع الكبير)، و(إيثار الإنصاف)، و(منتهى السول في سيرة الرسول)، و(اللوامع في الأحاديث المختصرة والجامع)، و(المجد المعطى)، وله (تفسير القرآن العظيم)، توفي سنة (654) هـ.

محمد بن عبد الله بن محمد السلمي، شرف الدين بن الفضل المرسي، أبو عبد الله:

كان عالمًا فاضلًا حبرًا، نحويًّا، لغويًّا، متكلمًا، مناظرًا، يضرب في كل علم بسهم وافر، ألّفَ تفسيرًا للقرآن العظيم، وكتابًا في علم البديع والبلاغة، وتفسيره من أحسن التفاسير، ذكر فيه ارتباط الآيات بعضها ببعض، ولد بمرسية سنة (570) هـ وسمع الحديث بها، ثم قدم بغداد، وسمع من شيوخها، ثم سافر إلى خراسان، وسمع بنيسابور، وهراة، ومرو، وعاد إلى بغداد، وقدم دمشق، ثم مصر، ثم قوص، ثم رملة، ثم عاد إلى بغداد، وتوفي سنة (655)هـ.

محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الجيد القرنبي الزاهدي، سراج الدين:

كان أحد الأئمة تخرج به علماء، وكان حافظًا، واعظًا، ومفتيًا مفسرًا مدققًا محققًا مؤلفًا في التفسير، توفي ببخارى، سنة (656) هـ.

الشيخ عبد الملك بن علي، الشهير بابن الديلمي:

العالم الفاضل المحقق العمدة المدقق المفسر، صَنَّفَ: (فتوح الرحمن في تفسير القرآن)، توفي سنة (657) هـ.

الشيخ عبد الواحد بن عمر المصري:

العالم الفاضل، صَنَّفَ: (كنز العرفان في فقه القرآن)، وذكر فيه ما ورد في القرآن العظيم من الأحكام الفقهية، ورتبه على ترتيب الفقه، توفي سنة (658) هـ.

عبد العزيز بن عبد السلام، العلامة ذو الفنون، وحيد عصرِهِ، عز الدين السلمي الدمشقي، ثم المصري:

 شيخ الشافعية، وقدوة الصوفية، من مؤلفاته: (تفسير المختصر)، وذكر في تاريخ (مرآة الجنان)، للإمام اليافعي: صَنَّفَ: (التفسير الكبير)، وَصَنَّفَ: (القواعد الكبرى)، و(الصغرى)، و(مجاز القرآن)، و(شجرة المعارف)، و(شرح الأسماء الحسنى)، و(مختصر النهاية)، وكان كاملًا في الحديث، توفي بمصر، سنة (660) هـ.

عبد الرازق بن رزق الله بن أبي بكر بن خلف، الإمام الحافظ المفسر عز الدين أبو محمد الرسعمي الحنبلي المحدث:

 كان عالمًا ومفسرًا، صاحب التأليف في التفسير، ولد سنة (589) هـ وسمع من أبي اليمن الكندي، والافتخار الهاشمي، وجماعة، وَصَنَّفَ تفسيرًا حسنًا يروي عنه بأسانيده، واسم تفسيره (رموز الكنوز)، وقد كان إمامًا محدثًا وأديبًا شاعرًا وديِّنًا صالحًا، روى عنه الدمياطي، والأباقوري، وقد توفي سنة (661) هـ.

عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان، الشيخ الإمام المتفنن شهاب الدين المقدسي الشافعي، أبو شامة:

عني بالحديث، وبرع في فنون العلم، وقيل بلغ رتبة الاجتهاد، وَصَنَّفَ: (الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية)، و(نور المسرى في تفسير آية الإسرا)، ولد سنة (599) هـ وتوفي سنة (665) هـ.

عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي الفتح بن محمد بن عقيل العقيلي الطالبي الهاشمي الأصل، المصري الشافعي، الإمام العلامة بهاء الدين، شيخ الشافعية في مصر:

كان بارعًا في الفقه، والتفسير، والعربية، والأصلين، وله مصنفات كثيرة؛ منها: (الجامع النفيس على مذهب الإمام محمد بن إدريس)، والتفسير المسمى بـ (الذخيرة والإملاء الوجيز على الكتاب العزيز)، توفي بعد رجوعه من الحج، سنة (669) هـ.

قال محقق (طبقات المفسرين)، للأدنوي: أن ذلك التاريخ خطأ؛ لأن المترجم له، توفي سنة (769 ) هـ كما في مصادر الترجمة، وعلى هذا؛ فهو من أهل المائة السابعة، وليس من أهل المائة السادسة.

محمود بن محمد بن داود، الإمام أبو المحامد الأفشنجي البخاري:

ولد سنة (627) هـ وسمع من محمد بن أبي جعفر الترمذي، وكان إمامًا متفننًا مدرسًا واعظًا مفسرًا، توفي سنة (671) هـ.

محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي المالكي، أبو عبد الله القرطبي:

مُصنِّف: (جامع أحكام القرآن)، و(التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة)، وقد سمع من ابن رواج، ومن الجميزي وغيرهما، روى عنه بالإجازة ولدُ الشهاب أحمد، قال الذهبي عنه: إنه إمام متفنن متبحر في العلم، له تصانيف مفيدة، تدل على إمامته وكثرة اطلاعه ووفور فضله، توفي سنة (671) هـ.

محمد بن إسحاق الشيخ الزاهد، صدر الدين القونوي:

صاحب التصانيف في التصوف، له تفسير سورة الفاتحة؛ وهو(إعجاز البيان في تفسير أم القرآن)، وشرح الأحاديث الأربعين، و له مصنفات في التصوف، توفي سنة (673) هـ، وله (الإعجاز والبيان في كشف أسرار القرآن)، ذكر فيه: أنه لم يمزج كلامه بأقوال أهل التفسير الباحثين في الألفاظ، والغافلين عن حقيقة الامتزاج؛ بل فسر بالآثار الصادرة عن ألسنة الحفاظ، والتزم ذلك إلى آخر القرآن.

الشيخ أحمد بن علي المقرئ الهمداني:

العالم الفاضل أبو الفرج، قد صَنَّفَ في مبهمات القرآن على ترتيب السور؛ وهو مؤلف جمع فيه كل أقوال الرواة القرَّاء، وذكر فيه فوائد جليلة، توفي سنة (675) هـ وشرحه أبو البقاء؛ وهو شرح حسن.

الشيخ عثمان بن عمر الفيروزآبادي:

العالم الفاضل، المحقق المفسر أبو المحامد، صَنَّفَ: (فرائد التفسير)، وعلقه على (الكشَّاف)، وفيه اعتراضات بحثية، توفي سنة (675) هـ.

محمد بن علي الإدفوي:

الإمام الفاضل، الحافظ العلامة المحقق أبو بكر، كان مؤلفًا، صَنَّفَ: (الاستغناء)، في التفسير، توفي سنة (679) هـ؛ لكن محقق (طبقات المفسرين) الأدنوي يقول: الصحيح أنه توفي سنة (388) هـ.

محمد بن الحسين بن رزين العامري، تقي الدين أبو عبد الله:

كان إماما بارعًا في الفقه والتفسير، مشاركًا في علومٍ كثيرةٍ، وله تصنيفٌ في التفسير، قال الإسنوي: ويكفيك أن النووي قد نَقَلَ عنه في الأصول والضوابط مع تأخر موته عنه، ولقد ولد بحماة، في شعبان سنة (603) هـ وقرأ النحو على ابن يعيش، والفقه على ابن الصلاح، ولازمه، وانتقل إلى الديار المصرية فانتفع به الطلبة، وولي قضاءها، وتدريس الشافعية، توفي سنة (680) هـ.

عبد الجبار بن عبد الخالق بن محمد بن أبي نصر بن عبد الباقي بن أكبر، العلامة جلال الدين أبو محمد البغدادي:

إمام مشهور، ولد سنة (602) هـ وسمع من ابن اللتي، وجماعة، وَصَنَّفَ التصانيف؛ منها: (مشكاة البيان في تفسير القرآن)، روى عنه ابن الفوطي، وقال: كان وحيد دهره في علم الوعظ، ومعرفة التفسير، ولي تدريس المستنصرية، وتوفي سنة (681) هـ.

الشيخ أحمد بن يوسف الشيباني، موفق الدين أبو العباس الموصلي الكواشي:

وُلِدَ قُرب الموصل، واشتغل في العلوم؛ حتى برع في القراءات، والتفسير، والعربية؛ ورعًا زُهدًا وصلاحًا وتبتلًا، توفي سنة (682) هـ، قرأ القرآن على والده، وسمع الحديث من أبي الحسن السخاوي، ثم رجع إلى بلده، ولزم الإقراء والتصنيف، صَنَّفَ: (التفسير الصغير)، و(التفسير الكبير)، المسمى بـ (التبصرة)، ولخصه الشيخ محمد بن أحمد الشامي، وسمَّاه: (تلخيص التفسير).

محمد بن أحمد بن منصور الجزامي الإسكندراني، ابن المُنَيَّر:

المفسر العلامة ناصر الدين أبو العباس، أحد الأئمة المتبحرين في العلوم؛ من التفسير، والفقه، والنظر، والعربية، والبلاغة، والإنشاء، أخذ عن جماعة منهم ابن الحاجب، ومن تصانيفه: (التفسير للقرآن العظيم)، و(الانتصاف من الكشاف)، بَيَّنَ فيه ما تضمنه من الاعتزال، وناقشه في الأعاريب، أحسن فيها الجدال، وَصَنَّفَ: (أسرار الأسرار)، و(مناسبات تراجم البخاري)، ولد سنة (620) هـ وتوفي سنة (683) هـ بالإسكندرية.

عبد الرحمن بن عمر بن أبي القاسم، العلامة نور الدين البصري العبدلياني الحنبلي:

له تصانيف؛ منها: كتاب (جامع العلوم في التفسير)، و(شرح الخرقي)، و(الشافي في المذهب)، وله طريقة في الخلاف، توفي سنة (684) هـ.

عبد الله بن عمر بن محمد بن علي الشيرازي، أبو الخير، القاضي ناصر الدين البيضاوي الشافعي:

صاحب (الوطالع)، و(المصباح)، في أصول الدين، و(مختصر الكشاف)، في التفسير المسمى بـ (أنوار التنزيل وأسرار التأويل)، ويعلق محقق (طبقات المفسرين)، الأدنوي قائلًا: هذا الكلام مفاده أن (أنوار التنزيل) هو مختصر لـ (الكشاف)، وهذا خطأ؛ لأن البيضاوي لخص تفسيره من الكشاف، والرازي، والراغب، وله (شرح المصابيح)، في الحديث، ولقد كان إمامًا نظارًا صالحًا متعبدًا زاهدًا، ولي القضاء في شيراز، وتوفي في بلدة تبريز، سنة (685) هـ.

أحمد بن ناصر بن طاهر، العلامة الحسيني الحنفي:

كان متفننًا عالمًا زاهدًا عابدًا، صَنَّفَ في التفسير، وكتابًا في أصول الدين، وتوفي في شوال، سنة (686) هـ.

محمد بن محمد، أبو الفضل، المعروف بالبرهان النسفي:

وُلِدَ سنة (600) هـ تقريبًا، ولخص تفسير الفخر الرازي، وله مقدمة في الخلاف مشهورة، وكتب في علم الكلام، وأجاز للبرزالي، قال عنه الذهبي: كان أوحد زمانه في الخلاف، والفلسفة، وكان زاهدًا متورعًا، توفي سنة (687) هـ.

الشيخ عبد العزيز بن أحمد الحنفي، الشهير بالدبيري:

العالم الفاضل المفسر، سعد الدين، صَنَّفَ: (تفسير الدبيري)، توفي سنة (693)هـ.

عبد العزيز بن أحمد بن سعيد الدريني:

الزاهد الشافعي، صاحب المصنفات والنظم؛ نظم التنبيه، والوجيز، وغريب القرآن، وغير ذلك، له تفسير منظوم في مجلدات، قال أبو حيان: كان متقشفًا مخشوشنًا، وله (طهارة القلوب في ذكر علام الغيوب)؛ وهو حسن في التصوف، وكان يعرف علم الكلام، ولد سنة (612 أو 613) هـ وتوفي سنة (694) هـ.

هبة الله بن عبد الله بن سيد الكل، القفطي الشافعي، بهاء الدين:

ولد سنة (600) هـ، وقيل: في أواخر المائة قبلها، تفقه وبرع في علوم كثيرة، وقد صَنَّفَ تفسيرًا، وكتبًا كثيرةً في علوم متعددة، وتوفي سنة (697) هـ وهو في آخر تأليفه، ثم كمّله تلميذه محمد؛ الشهير بالزكي.

علي بن محمد، الشهير بالفارسي، العالم الفاضل المفسر، أبو الحسن ظهير الدين:

صَنَّفَ التفسير، وكان معروفًا بتفسير النعماني، توفي سنة (698) هـ.

محمد بن سليمان بن الحسن بن الحسين، العلامة جمال الدين أبو عبد الله، البلخي الأصل، المقدسي الحنفي: المفسر، المعروف بابن النقيب، كان عالما زاهدًا عابدًا متواضعًا، صَرَفَ هِمته إلى التفسير، سمع منه الإمام الذهبي وغيره، ولد سنة (611) هـ وتوفي سنة (698)هـ، وكان يَروي عن المَحلي، وحدَّثَ.

error: النص محمي !!