Top
Image Alt

طبقات المفسرين في المائة الأولى، والثانية، والثالثة

  /  طبقات المفسرين في المائة الأولى، والثانية، والثالثة

طبقات المفسرين في المائة الأولى، والثانية، والثالثة

1.  ذِكر المفسرين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم:           

بدأ مؤلف (طبقات المفسرين) -وهو أحمد بن محمد، من علماء القرن الحادي عشر- كتابه هذا بفصلٍ في ذِكر المفسرين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل المائة الأولى:

عبد الله بن عباس بن عبد المطلب:

هو ابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم ومن أصحابه صلى الله عليه وسلم، الحَبر والبَحر في التفسير، قال الذهبي: رُوي أنه لم يكن على وجه الأرض في زمانه أحد أعلم منه، قرأ عليه مجاهد، وسعيد بن جبير، والأعرج، وعِكرمة، وتوفي في الطائف سنة (68) هـ وصلى عليه محمد بن الحنفية بن علي بن أبي طالب -أخو الحسن والحسين رضي الله عنهما وقال: اليوم مات بانِي العلم، وقد كفَّ بصره في أواخر عمره.

عبد الله بن مسعود بن الحارث بن عاقل أبو عبد الرحمن الهذلي المكي:

من كبراء الأصحاب، أخذ القرآن عن النبي صلى الله عليه وسلم وأفشَى إلى الخلق، وكان حسن الهيئة، طيبَ الرائحة، وموصوفًا بالذكاء والفطنة، وكان مقتدًى به في معاني القرآن، توفي سنة (32) هـ ودفن بالبقيع.

عبد الله بن عمرو بن الخطاب القرشي العدوي:

كان زاهدًا، وعالمًا في معاني القرآن، توفي بمكة سنة (73) هـ.

عبد الله بن الزبير بن العوام أبو بكر الأسدي القرشي:

كان عالمًا بالقرآن ومعانيه، وكان كثير الصيام والصلاة، صاحب الأنفة، شديد البأس، قتل بمكة في جُمادَى الآخرة سنة (73) هـ.

عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي القرشي:

روي عنه القرآن ومعانيه، والقصص والأخبار، وأشياء كثيرة، توفي بمكة سنة (68)هـ.

أُبي بن كعب بن قيس بن عبيد زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار أبو المنذر الأنصاري المدني:

أخذ القرآن ومعانيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان سيدَ القرَّاء، تُوفي سنة (33) هـ، وفي وقت الوفاة اختلافات كثيرة بين المؤرخين، فقيل: سنة (20) هـ أو(19) هـ، وقيل: (22) هـ، وقيل: (23) هـ، قال الواقدي: وهو أثبت الأقاويل عندنا.

زيد بن ثابت أبو خارجة الأنصاري الخزرجي:

المقرئ الفرضي، العالم بعلم الفرائض -علم المواريث- كاتبُ رسول اللهصلى الله عليه وسلم، كان عالمًا بالقرآن ومعانيه، وتوفي سنة (48) هـ.

أبو هريرة:

عبد الله أو عبد الرحمن بن صخر الدوسي، كان أهلَ ورع وزهد، شديد التحري في جميع الأمور، كثير الاحتياط، عالمًا بالقرآن ومعانيه، تُوفي بمكة سنة (سبع وخمسين)هـ.

أنس بن مالك بن النضر أبو حمزة الخزرجي:

خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد ارتحل إلى البصرة في زمان خلافة عمر رضي الله عنه، فعلَّم الناس الفقه ومعانيَ القرآن، توفي سنة (91) هـ.

جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن سلمة الأنصاري:

من مشاهير الصحابة، كثير الرواية من القرآن ومعانيه وأحكامه، توفي المدينة سنة (99)هـ.

2. ذِكر المفسرين من التابعين:

ثم بدأ المؤلف في ذكر المفسرين من التابعين، في المائة الأولى:

رفيع بن مهران البصري أبو العالية الرياحي التابعي:

ذكره الذهبي في طبقاته، كان إمامًا في القرآن والتفسير والعلم والعمل، وأخذ القراءة عَرْضًا عن أبيّ، وزيد بن ثابت، وابن عباس، مات سنة (90) هـ.

محمد بن كعب القرظي أبو حمزة، أو أبو عبد الله:

وُلِدَ في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، روَى عن فضالة بن عبيد، وأبي هريرة، وقد جلس للتحديث في المسجد فانهدم السقف، وأهلكه مع أصحابه سنة (90) هـ.

سعيد بن جبير الأزدي:

الفقيه المحدث المفسر، أحد علماء التابعين، أخذ العلم عن عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وقال بعضهم: كان أعلم التابعين بالطلاق سعيد بن المسيب، وبالحج عطاء، وبالحلال والحرام طاوس، وبالتفسير مجاهد، وأجمعهم لذلك سعيد بن جبير، توفي سنة (95) هـ.

الضحاك بن مزاحم الهلالي:

صاحب التفسير، مات بخراسان سنة (102) هـ  وكان الكتاب الذي يُعلم فيه عظيمًا؛ ففيه ثلاثة آلاف صبي.

مجاهد بن جبر أبو الحجاج مولى السائب المخزومي المكي:

قرأ على ابن عباس، وصاحب ابن عمر مدة كثيرة، وأخذ عنه، وحدَّث عنه قتادة، وعمرو بن دينار، والأعمش وغيرهم، قال قتادة: أعلم من بقي بالتفسير مجاهد، توفي سنة (103) هـ.

عكرمة مولى ابن عباس:

كان عبدًا لعبد الله بن عباس، فمات رضي الله عنه فورثه ابنه علي بن عبد الله، فباعه من خالد بن يزيد بأربعة آلاف دينار، فأتى عكرمة عليًّا، فقال: “ما خير لك، بِعت علم أبيك بأربعة آلاف دينار!”، فاستقاله خالد وأعتقه، وكان عالمًا بالقرآن ومعانيه، توفي سنة (105) هـ.

طاوس بن كيسان أبو عبد الرحمن اليماني:

كان رأسًا في العلم والعمل، من سادات التابعين، وأدرك خمسين صحابيًّا، وكان كاملًا في الفقه والتفسير، وكان مجابَ الدعوة، حَجَّ أربعين حِجةً، وتوفي حاجًّا بمكة قبل التروية بيوم، توفي سنة (106) هـ.

الحسن البصري:

كان من سادات التابعين، وأفتى في زمن الصحابة، بالغ الفصاحة، بليغ المواعظ، كثير العلم بالقرآن ومعانيه، وبلغ سنه (تسعًا وثمانين)، توفي سنة (110) هـ.

عطية بن سعد بن جنادة العوفي، أبو الحسن الجدلي:

أخذ القرآن ومعانيه، ورَوى عن ابن عباس، وأبي هريرة، توفي سنة (111) هـ.

عطاء بن أبي رباح:

أسلم ونشأ بمكة، وتعلم الكتابة بها، وكان مولى لبني فهر، يكنى بأبي محمد، وكان أسودَ، أعورَ، أفطسَ، أي: قصبةُ أنفه عريضة، وكان عالمًا بالقرآن ومعانيه، وهو ابن ثمانين، توفي سنة (125) هـ.

قتادة بن دعامة السدوسي الأعمى الحافظ أبو الخطاب:

 أخذ القرآن ومعانيه، ورَوى عن أنس بن مالك وعن غيره، توفي سنة (117) هـ.

محمد بن سيرين الأنصاري:

الإمام في التفسير، والحديث، والفقه، وتعبير الرؤيا، توفي سنة (120) هـ.

قيس بن مسلم الجدلي الكوفي:

رَوى عن سعيد بن جبير وعنه الثوري، وشعبة، وكان عالمًا في الرواية والقرآن، توفي سنة (120) هـ.

السدي الكوفي:

المشهور المفسر، كان عالمًا في التفسير، توفي سنة (127) هـ.

الربيع بن أنس:

من أهل البصرة ومن بني بكر بن وائل، وقد لقي ابن عمر، وأنس بن مالك، وجابر، وهرب في زمن الحجاج، توفي خلافة أبي جعفر سنة (136) هـ.

محمد بن السائب بن بشر -وقيل: مبشر بن عمرو- أبو النضر الكلبي الكوفي:

 صاحب التفسير، كان إمامًا في التفسير، روَى عنه سفيان الثوري، ومحمد بن إسحاق، وكانَا يقولان: حدثنا أبو النضر محمد، حتى لا يعرف، توفي سنة (146) هـ.

النعمان بن ثابت الكوفي؛ الإمام الأعظم، أبو حنيفة:

ولد سنة (80) هـ ورأى أنسًا، ورَوى عن عطاء بن أبي رباح وطبقته، وتفقه على حماد بن سليمان، وكان من الأذكياء، جامعًا بين الفقه، والعبادة، والورع، والسخاء، وكان لا يقبل جوائز الولاة؛ بل ينفق ويؤثر مِن كسبه، له دار كبيرة لعمل الخز.

قال الشافعي: الناس في الفقه عيال على أبي حنيفة، وكان قد أدرك أربعة من الصحابة، هم: أنس بن مالك بالبصرة، وعبد الله بن أبي أوفى بالكوفة، وسهل بن سعد الساعدي بالمدينة، وأبو الطفيل عامر بن واثلة بمكة، وقد توفي سنة (150) هـ -رحمه الله.

محمد بن إسحاق:

رأى أنس بن مالك، ورَوى عن زيد بن ثابت، وكان عالمًا، ماهرًا في السير والمغازي، وقصص الأنبياء، والحديث، والفقه، والقرآن، وحدَّث في بغداد، وتوفي بها سنة (150) هـ.

شعبة بن الحجاج أبو بسطام:

كان عالمًا في الحديث، والتفسير، توفي بالبصرة سنة (160) هـ.

علي بن حمزة بن عبد الله بن عثمان؛ الإمام أبو الحسن الكسائي:

كان إمامَ الكوفيين في اللغة والنحو، وسابع القراء السبعة في بغداد، من مصنفاته: (معاني القرآن العظيم)، توفي سنة (192) هـ.

مؤرج أبو فيد بن عمرو بن الحارث بن نود بن حرملة بن علقمة بن عمرو بن سدوس بن شيبان بن زحل بن ثعلبة بن عكابة السدوسي، النحوي، البصري:

أخذ العربية عن الخليل بن أحمد، ورَوى الحديث عن شعبة بن الحجاج، وأبي عمرو بن العلاء وغيرهما، وكان يقول: قدمت من البادية ولا معرفة لي بالقياس في حلقة أبي زيد الأنصاري بالبصرة، وكان الغالب على مؤرج اللغة والشعر، وله عدة تصانيف منها: كتاب (الأنواء)، و(غريب القرآن)، و(جماهير القبائل)، و(المعاني) وغير ذلك، وكان قد رحل مع المأمون من العراق إلى خراسان، وسكن في مدينة مَرْو، وقدم إلى نيسابور، وأقام بها، وكتب عن مشايخها، وقد توفي سنة (195) هـ.

وكيع بن الجراح الكوفي:

كان مُحدِّثًا، ومفسرًا في بغداد، ولد سنة (129) هـ وتوفي سنة  (197) هـ.

سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي، ثم المكي:

ولد سنة (107) هـ، وله تفسير القرآن، وتوفي بمكة سنة (198) هـ.

مالك بن أنس بن عامر الأصبحي:

صاحب المذهب، وهو أعلم الناس بالناسخ والمنسوخ، وكان موصوفًا بكمال الإدراك والفهم، معروفًا بالعلم والديانة والإصابة، وتجنب الابتداع، مكينُ المعرفة والدراية، فقيه عصره، وعالم دهره، ومفسر مصره، لازم ابن هرمز خمس عشرة سنة من الغداة إلى الزوال، توفي في ربيع الأول سنة (199) هـ.

علي بن أبي طلحة الهاشمي:

من كِبار التابعين، عالمًا بالقرآن ومعانيه وأحكامه، قال أحمد بن حنبل: كان في مصر صحيفة واحدة من التفسير قد رواها علي بن أبي طلحة، ومَن رحل من طلب التفسير لتحصيلها لا يعد كثيرًا، وقد اعتمد البخاري، ما نقله عن ابن عباس على هذه النسخة الشريفة، وأخذ التفسير عن مجاهد، وعن سعيد بن جبير.

3. ذِكْر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثانية:

محمد بن إدريس الإمام الشافعي أبو عبد الله بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد بن يزيد بن هشام بن عبد المطلب بن عبد مناف، جَد رسول الله صلى الله عليه وسلم:

ولد سنة (150) هـ بغزة، أو عسقلان، ونشأ بمكة، وقدِم بغداد؛ فاجتمع علماؤها وأخذوا عنه، وَصَنَّفَ بها كتابه القديم، وخرج إلى مصر، وَصَنَّفَ بها كتبه الجديدة، وقال أبو ثور: كتب عبد الرحمن بن مهدي، إلى الشافعي، أن يضع له كتابًا فيه معاني القرآن، ويجمع قبول الأخبار فيه، وحُجة الإجماع، وبيان الناسخ والمنسوخ من القرآن والسُّنة، فوضع له كتاب (الرسالة).

توفي الإمام الشافعي، يوم الجمعة في شهر رجب سنة (204) هـ وكان عمره (54) سنة، وله (أحكام القرآن).

كذلك أيضًا اشترك معه في (أحكام القرآن)، الشيخ أبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق الأزدي البصري، والشيخ الإمام أبو جعفر أحمد بن محمد الطحاوي الحلبي، والشيخ أبي الحسن علي بن موسى بن داود العمري الحنفي، والشيخ الإمام أبي بكر أحمد بن علي -المعروف بالجصاص- الرازي الحنفي.

محمد بن المستنير أبو علي:

النحوي اللغوي البصري، مولى سالم بن زياد -المعروف بقطرب- أخذ الأدب عن سيبويه، وعن جماعة من علماء البصرة، وكان حريصًا على الاشتغال والتعلم، وكان يبكر إلى سيبويه قبل حضور أحد من التلامذة، فقال له: ما أنت إلى قطر الليل، فبقي هذا اللقب، وله من التصانيف كتاب (معاني القرآن في التفسير)، و(الرد على الملحدين في تشابه القرآن)، توفي سنة (206) هـ.

يحيى بن زياد بن عبد الله بن مروان الديلمي، كُنيته أبو زكريا، ويعرف بالفراء:

كان مقيمًا في بغداد في أكثر الأوقات، وقد رحل إلى الكوفة، ومن مصنفاته: (معاني القرآن واللغات)، و(المصادر في القرآن)، توفي طريق مكة سنة (207) هـ عن عمر (67) سنة.

محمد بن عمر أبو عبد الله، الشهير بالواقدي الأسلمي المدني:

صَنَّفَ تفسيرًا اشتهر بـ (تفسير الواقدي)، وتوفي سنة (207) هـ.

عبد الرزاق بن همام اليمني الصنعاني الحميري:         

صاحب المصنفات، والتفسير، رَوى عنه سفيان بن عيينة، والإمام أحمد، ويحيى بن معين، توفي سنة (211) هـ.

محمد بن يوسف أبو عبد الله الحافظ الفريابي:

العالم الفاضل صَنَّفَ التفسير المشهور بـ (تفسير الفريابي)، ذكره الثعلبي بالكشف، توفي سنة (212) هـ.

معمر بن المثنى التيمي أبو عبيد النحوي البصري:

قال عنه الجاحظ: لم يكن في الأرض خرجي، ولا إجماعي أعلم بجميع العلوم منه، وكان يميل إلى مذهب الخوارج، قال أبو حاتم السجستاني: كان أبو عبيدة يكلمني على أني من خوارج سجستان، وكانت تصانيفه تقارب مائتي مصنف؛ منها: كتاب (إعجاز القرآن)، و(كتاب غريب القرآن)، و(معاني القرآن)، و(غريب الحديث)، توفي سنة (209 أو 210 أو 211 أو 213) هـ بالبصرة.

سعيد بن مسعدة المجاشعي النحوي البجلي المعروف بالأخفش:

أحد نحاة البصرة، وله من الكتب المصنفة؛ كتاب (الأوسط في النحو)، و(تفسير معاني القرآن)، وتوفي سنة (215) هـ.

يزيد بن هارون السلمي الواسطي:

قدم بغداد، وحدث فيها، ولد سنة (118) هـ وكان حافظًا، ومُحدِّثًا، ومفسرًا، وزاهدًا عابدًا، وتوفي سنة (217) هـ.

آدم بن أبي إياس العسقلاني:

كان مُحدِّثًا، ومفسرًا، جاء إلى بغداد في طلب الحديث، وسمع من شعبة، ورجع إلى عسقلان، وتوفي بها سنة (220) هـ وكان حنفي المذهب.

إسحاق بن راهويه أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم النخعي:

كان عالمًا ومُحدِّثًا ومفسرًا، وله فضائله كثيرة، رَوى عن سفيان بن عيينة، وعن وكيع، وعن جمعٍ كثيرٍ من الأئمة، ورَوى عنه البخاري ومسلم والترمذي، توطن بنيسابور، وتوفي فيها سنة (238) هـ.

عثمان بن أبي شيبة العبسي الحافظ أبو الحسن:

من أئمة المُحدِّثين، وله (المسند) وتصنيف في التفسير، حضر مجلسه ثلاثون ألفًا من الطلبة، توفي سنة (239) هـ.

عبد بن حميد الحافظ أبو محمد:

المفسر والمحدث، صاحب المسند والتفسير، توفي سنة (249) هـ.

سهل بن محمد الإمام أبو حاتم السجستاني:

اللغوي صاحب المصنفات، أخذ العربية عن أبي عبيدة، والأصمعي، وقرأ القرآن على يعقوب، وكتب الحديثَ عن طائفة من المحدثين، ولما مات بلغت قيمة كتبه (أربعة عشر ألف) دينار، وله التأليف في التفسير، توفي سنة (250) هـ.

أحمد بن الفرات:

الإمام العالم الحافظ صاحب المسند والتفسير، وقال: كتبت (ألف ألف حديث، وخمسمائة ألف حديث)، وقد توفي سنة (258) هـ.

محمد بن يزيد بن ماجه القاسمي:

صاحب السنن، والتفسير، والتاريخ، كان إمامًا في الحديث، ارتحل إلى العراق، والبصرة، والكوفة، وبغداد، ومكة، والشام، ومصر، والري؛ لكتابة الحديث، وكتابه في الحديث، أحد الكتب الستة، توفي سنة (273) هـ.

بقي بن مخلد بن يزيد أبو عبد الرحمن الأندلسي القرطبي:

الحافظ أحد الأعلام، وصاحب التفسير، والمسند، وُلِدَ في رمضانَ سنة (201) هـ وأخذ عن يحيى بن يحيى الليثي، ورحل إلى المشرق ولقي الكبار، قال ابن حزم: أقطع أنه لم يُؤَلَّفْ في الإسلام، مثل تفسيره، ولا تفسير ابن جرير ولا غيره.

جعفر بن محمد بن الحسن بن زياد أبو يحيى الرازي الزعفراني:

كان إمامًا في التفسير، صدوقا وثقة، حدَّث عن سهل بن عثمان العسكري، وعلي بن محمد الطنافسي وجماعة.

إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل الأزدي المالكي:

سمع الأنصاري، ومسلم بن إبراهيم، وطبقتهما، وَصَنَّفَ التصانيف في القراءة، والحديث، والفقه، وأحكام القرآن والأصول، توفي سنة (282) هـ.

محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الأزدي البصري:

كان فصيحًا بليغًا، ثقة، عارفًا، أخذ العربية عن الكسائي، وعن أبي حاتم السجستاني، وله التصانيف النافعة في الأدب، وَصَنَّفَ في التفسير، ومعاني القرآن وإعرابه، توفي سنة (285 أو 286) هـ.

أحمد بن داود والعالم الفاضل أبو حنيفة:

صنف تفسيرًا، اشتهر بـ (تفسير الدينوري)، وتوفي سنة (290) هـ.

أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار النحوي الشيباني، المعروف بثعلب:

كان إمام الكوفيين في النحو واللغة، سمع ابن الأعرابي، والزبير بن بكار، ورَوى عنه الأخفشُ الأصغر، وأبو بكر بن الأنباري، وأبو عمر الزاهد، وكان ثقة حُجَّة صالحًا، مشهورًا بالحفظ، وَصَنَّفَ كتاب (المصون)، و(اختلاف النحويين)، وفي التفسير (معاني القرآن)، و(إعراب القرآن)، و(القراءات)، ومصنفاته كثيرة، توفي سنة (291) هـ ببغداد.

عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري أبو محمد النحوي اللغوي:

صاحب كتاب (المعارف وأدب الكاتب)، كان فاضلًا ثقة، سكن بغداد، وتصانيفه كلها مفيدة، منها: (غريب القرآن)، و(مشكل القرآن في التفسير)، و(غريب الحديث)، و(مشكل الحديث)، توفي سنة (29) هـ.

يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو الحسن، والحسين:

لقب بالهدي، ولد في المدينة سنة (245) هـ له مصنفات كـ (الأحكام)، و(المنتخب)، و(التفسير في معاني القرآن)، مات باليمن سنة (298) هـ.

4. ذكر الأئمة والمشايخ من المفسرين في المائة الثالثة:

أحمد بن فرح بن جبريل أبو جعفر البغدادي العسكري:

المقرئ، المفسر، قرأ على أبي عمر الدوري، وأقرأ الناس مدة، وحدَّث عن علي بن المديني، وأبي بكر، وعثمان بني أبي شيبة، وأبيال ربيع الزهراني، وعنه أحمد بن جعفر، وابن سمعان الرزاز، وكان ثقة عالمًا بالقرآن واللغة، بصيرًا بالتفسير، قرأ عليه أبو بكر النقاش وغيره، توفي بالكوفة في ذي الحجة سنة (303) هـ.

علي بن موسى بن يزداد:

إمام الحنفية في عصره، سمع محمد بن حميد الرازي وغيره، وروى عنه أبو الفضل أحمد بن أسد الكاخذي، وغيره، وله (أحكام القرآن)، توفي سنة (350) هـ.

الوليد بن أبان العالم الفاضل الحافظ أبو العباس:

كان بأصبهان صاحب المسند، والتفسير، توفي سنة (308) هـ.

مفضل بن سلمة بن عاصم الطبيب:

اللغوي العالم الفاضل، أبو طالب صاحب التصانيف المشهورة في فنون الأدب، وفي معاني القرآن، توفي سنة (308) هـ.

محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالي الطبري:

الإمام أبو جعفر، رأس المفسرين على الإطلاق، أحد الأئمة، جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره، فكان حافظًا لكتاب الله، بصيرًا بالمعاني، فقيهًا في أحكام القرآن، عالمًا بالسُّنن وطرقها، صحيحها وسقيمها، ناسخها ومنسوخها.

أبو جعفر:

طوف الأقاليم، وسمع من أحمد بن منيع، وأبي كريم، وهناد بن السري، ويونس بن عبد الأعلى، رَوى عنه الطبراني، وأحمد بن كامل وطائفة، وله تصانيف عظيمة؛ منها: (تفسير القرآن)، جمع فيه بين الرواية والدراية، ولم يشاركه في ذلك أحد، وله (تهذيب الآثار)، و(تاريخ الأمم)، و(اختلاف العلماء)، و(القراءات)، و(أحكام شرائع الإسلام).

إبراهيم بن السري بن سهل أبو إسحاق الزجاج:

كان من أهل الفضل والدين، جميل المذهب والاعتقاد، ومن تصانيفه: (معاني القرآن في التفسير)، و(خلق الإنسان)، و(تفسير جامع المنطق)، تُوفي سنة (311) هـ في جمادى الأخرى.

قتيبة بن أحمد بن شريح أبو حفص البخاري:

له: (التفسير الكبير)، رَوى عن سعيد بن مسعود المروزي، وأبي يحيى بن أبي مسرة، وعنه نصوح بن واصل، وكان شيعيًّا، مات سنة  (310) هـ.

محمد بن أحمد الهمداني، أبو العز رشيد الدين:

كان عالمًا وفاضلًا للعلوم، صَنَّفَ كتاب (الفريد في إعراب القرآن المجيد)؛ وهو مؤلَّف في أربعة أسفار، وتوفي سنة (314) هـ.

محمد بن إبراهيم بن المنذر أبو بكر النيسابوري:

الإمام المجتهد، نزيل مكة، صَنَّفَ كُتبًا لم يُصَنَّفْ مثلها في الفقه وغيره، ومنها: كتاب (المبسوط)، و(الإشراف في اختلاف العلماء)، و(الإجماع)، و(التفسير)؛ وهو من أحسن التفاسير، وكان على معرفة متناهية بالحديث والاختلاف، وكان مجتهدًا لا يقلد أحدًا، سَمِعَ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ومحمد بن ميمون، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، ورَوى عنه أبو بكر بن المقرئ، ومحمد بن يحيى الدمياطي وآخرون، وتوفي سنة (318) هـ.

عبد الله بن أحمد البلخي:

وهو العالم الفاضل الذكي الورع، أبو القاسم، صَنَّفَ: (التفسير)، في اثني عشر سفرًا، فيه من الفوائد ما لم يسبق إلى مثلها، وهو المعروف بـ (تفسير البلخي)، وتوفي سنة (319) هـ.

محمد بن موسى أبو علي الواسطي:

قاضي الرملة، قال ابن يونس، في (تاريخ مصر): كان عالمًا بالفقه، والتفسير، وتفقه على مذهب أهل الظاهر، وقد رُمِيَ بالقدر، تُوُّفِيَ في ربيع الأول، سنة (320) هـ.

محمد بن علي الحكيم الترمذي أبو عبد الله الخرساني:

قال ابن النجار، في (ذيل تاريخ بغداد): كان إمامًا من أئمة المسلمين، له المصنفات الكِبار في أصول الدين ومعاني الحديث، وقد لقي الأئمة الكبار، وأخذ عنهم، حدَّث عن والده، وعن قتيبة، وعلي بن حجر، وابن عبيدة، وابن أبي السفر، وعلي بن خشرم، وصالح بن عبد الله الترمذي، وغيره.

ورَوى عنه أبو الحسن علي بن محمود بن ينال العكبري، وأبو الحسين محمد بن محمد الحافظ النيسابوري، وأحمد بن عيسى الجوزجاني، وأبو علي النيسابوري، وجماعة من علماء نيسابور، وله كتاب (النهج ونوادر الأصول)، في الحديث، والتفسير، ولم يكمله، وتوفي سنة (320) هـ.

محمد بن أحمد بن إبراهيم بن كيسان أبو الحسن النحوي:

كان حافظًا لمذهب الكوفيين، والبصريين؛ لأنه أخذ العلمَ من المبرّد، وثعلب، ومن مصنفاته: (مهذب الغلط في النحو وغريب الحديث)، و(معاني القرآن في التفسير)، وتوفي على القول الأصح: سنة (320) هـ.

أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري الطحاوي:

الفقيه الحنفي، ولد سنة (229) هـ، صَحِبَ المزني، وهو تلميذ الشافعي، وتفقه به ثم ترك مذهبه، وصار حنفيَّ المذهبِ، تَفَقَّهَ على يد أبي جعفر أحمد بن أبي عمران بن موسى، وخرج إلى الشام، وتفقه على يد أبي خَازِم عبد الحميد بن جعفر وسمع منه، وله كتاب (أحكام القرآن)، وله في تفسير القرآن ألف ورقة، و(معاني الآثار)، و(بيان مشكل الآثار)، و(المختصر في الفقه)، ومصنفاته كثيرة جدًّا، توفي سنة (321) هـ.

محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية بن جسيم الأزدي اللغوي البصري:

إمام عصره في اللغة، والأدب، والأشعار الفائقة، ومن تصانيفه: كتاب (الجمهرة)، وهو من الكتب المُعْتَبَرَةِ في اللغة، و(معاني القرآن)، ومصنفاته كثيرة، ذُكرت في: (وفيات ابن خِلكان)، وتفصيل مناقبه مذكور فيه، وتوفي سنة (321) هـ في شهر شعبان ببغدادَ.

شعبة بن الحجاج البصري:

صَنَّفَ التفسير المسمى بـ (عيون التفاسير)، واشتهر بالتفسير البصري، وهو تفسير جليل، توفي سنة (321) هـ.

إبراهيم بن محمد بن عرفة أبو عبد الله الواسطي نفطويه:

النحوي العالم الفاضل، اشتهر اسمه بتفسير ابن عرفة، وجمعه بعد وفاته، تلميذُهُ الشيخ أحمد بن محمد الشهير بالنسيلي، وفيه زيادة أبحاث، وتدقيقات عن أكثر التفاسير، توفي سنة (323) هـ.

أحمد بن محمد بن موسى بن أبي عطاء أبو بكر القرشي:

مولاهم الدمشقي المفسر، رَوى عن بكار بن قتيبة، وعبد الله بن الحسين المصيصي، وعنه أبو هاشم المؤدَّب، وعبد الوهاب الكلابي، وغيرهما، توفي سنة (325) هـ.

عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مِهْرَانَ، أبو محمد التميمي الحنظلي:

الإمام ابن الإمام، حافظ الري، وابن حافظها، سمع من أبيه، وابن واره، وأبي زرعة، والحسن بن عرفة، وأبي سعيد الأشج، ويونس بن عبد الأعلى، وخلائق كثيرة بالحجاز، والشام، ومصر، والعراق، والجبال، والجزيرة، روى عنه أبو الشيخ بن حيان، ويوسف الميانجي، صَنَّفَ في الفقه، واختلاف الصحابة والتابعين، وعلماء الأمصار، وكان عابدًا زاهدًا، ومن تصانيفه: (التفسير المسند)، و(الجرح والتعديل)؛ وهذا الكتاب يدل على سعة حفظه وإمامته، وكذلك له كتاب (الرد على الجهمية)، و(الزهد)، و(الكُنَى) وغير ذلك، وكان من كبار الصالحين، تُوُفِّيَ في شهر المحرم سنة (327) هـ.

أبو بكر محمد بن أبي محمد القاسم بن محمد بن بشار بن الحسن بن بَيَان بن سماع بن فروة بن قُطُن بن دعامة الأنباري النحوي:

صاحب التصانيف في النحو والأدب، كان علَّامة وقته في الأدب، صَنَّفَ كُتبًا كثيرةً في علوم القرآن، وغريب الحديث، ومُشكل الحديث، وغيرها، وقيل: إنه كان يحفظ مائة وعشرين تفسيرًا للقرآن بأسانيدها، ومن جملة تصانيفه: (غريب الحديث)، وكانت ولادته في رجب سنة (271) هـ وتوفي سنة (328) هـ وتفصيل مناقبه، ومصنفاته مذكور في: “وفيات ابن خلكان”، وله إعراب القرآن المسمى بـ (البيان).

علي بن إسماعيل بن أبي بشر إسحاق بن سالم بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن بلال بن أبي بردة بن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري، الصحابي أبو الحسن:

الإمام ناصر السُّنة، وناصح الأمة، إمام أئمة الحق، ومضحد المبدعين المارقين، وهو الذي كان على رأس المائة الثالثة، المحيي في الدين، له تراجم كثيرة نافت على (ثلاثمائة وثمانين) مصنَّفًا؛ منها: كتاب (الفصول في الرد على أهل البدع)؛ وهو كتاب مشتمل على اثني عشر كتابًا، وكذلك كتاب (الموجز)، وَصَنَّفَ في تفسير القرآن، وله كتاب (المختزن في علوم القرآن)، قال السبكي: وهو كتاب عظيم جدًّا، بلغ فيه سورة الكهف، توفي سنة (330) هـ.

محمد بن محمد بن محمود أبو النصر الماتُريدي:

وكان إمام المتكلمين، ومصحح عقائد المسلمين، تفقه على أبي بكر أحمد الجوزجاني، صاحب أبي حنيفة، وعلى أبي سليمان الجوزجاني عن محمد عن أبي حنيفة، وتفقه عليه الحكيم القاضي السمرقندي وفقهاءُ ذلك العصر، توفي في سمرقند سنة (333) هـ.

صنَّف كتابَ (التوحيد)، و(تأويلات القرآن)، و(المقالات)، و(رد أوائل الأدلة)، للكعبي، و(بيان وهن المعتزلة)، و(رد الأصول الخمسة)، لأبي محمد الباهلي، و(رد الإمامة لبعض الروافض)، و(مأخذ الشرائع)، في أصول الفقه.

إبراهيم بن إسحاق النيسابوري:

العالم الفاضل المدقق، أبو إسحاق، صَنَّفَ التفسير، المعروف بتفسير الأنماطي، توفي سنة (333) هـ.

عمر بن الحسين بن عبد الله بن أحمد الخرقي:

الفقيه الحنفي، وهو أبو القاسم الشيخ محمد بن عمر بن الحسين الدمشقي الحنبلي، من كبار فقهاء الحنابلة، قد صَنَّفَ كتبًا كثيرة في مذهبه، وتفسير المشهور بتفسير الخرقي، وقد روى السيوطي، في: (الإتقان)، عن التفسير المذكور، وتوفي في دمشق، سنة (334) هـ.

عبد الله بن محمد الكوفي، المعروف بابن أبي شيبة:

وهو الإمام العالم الفاضل الحافظ، صَنَّفَ التفسير المعروف بتفسير ابن أبي شيبة، وتوفي سنة (335) هـ.

أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحاس، النحوي المصري أبو جعفر:

 كان من الفضلاء، ورَوى عن أبي عبد الرحمن النسائي، وأخذ النحو عن أبي الحسن عليّ بن سليمان الأخفش النحوي، وأبي إسحاق الزجاج، وابن الأنباري، ونفطويه، وأعيان أدباء العراق، وله تصانيف مفيدة؛ منها: (تفسير القرآن الكريم)، و(إعراب القرآن)، و(الناسخ والمنسوخ)، و(التفاح)، في النحو، توفي سنة (338) هـ.

علي بن حمشاذ:

الإمام الحافظ النيسابوري، رحل، وطوف، وَصَنَّفَ، وله مُسندٌ كبيرٌ وتفسيرٌ، قال أحمد بن إسحاق الصبغي: صحبت علي بن حمشاذ، في الحضر والسفر، فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة، وقد توفي فجأة في الحمام سنة (338)هـ.

محمد بن النضر بن مر بن الحر أبو الحسن بن الأخرم الربعي الدمشقي:

أخذ القراءة عن هارون بن موسى الأخفش، وانتهت إليه رئاسة الإقراء بدمشق، وكان عارفًا بعلل القراءات، بصيرًا بالتفسير والعربية، متواضعًا، حسن الأخلاق، كبير الشأن، طال عمره، وارتحل إليه الناس، وأخذ عنه عبد الله بن عطية المفسر، وأبو بكر أحمد بن الحسين بن مِهْرَانَ، وخلائق كثيرة، توفي سنة (341) هـ.

يحيى بن محمد بن عبد الله بن العنبر بن عطاء السُلَمِي:

 مولاه أبو زكريا العنبري النيسابوري، المفسر الأديب الأوحد، وله التصنيف في التفسير، وتوفي سنة (344) هـ.

عبد الله بن جعفر بن درستويه بن المرزبان الفارسي النسوي النحوي، أبو محمد:

كان عالمًا فاضلًا، وتصانيفه في غاية الإتقان؛ منها: (تفسير الجرمي)، و(التوسط بين الأخفش وثعلب في تفسير القرآن)، و(خبر قِس بن ساعدة) وغيرهم، وتوفي في بغداد سنة (347) هـ، وتفصيل مناقبه مذكور في: (وفيات ابن خلكان).

محمد بن الحسن بن زياد بن هارون، أبو بكر الموصلي النقاش:

ولد سنة (265 أو 266) هـ مؤلف كتاب (شفاء الصدور)، في التفسير، وله كتاب (الإشارة في غريب القرآن)، و(الموضح)، في القرآن، توفي سنة (إحدى وخمسين، أو اثنتين وخمسين، أو خمسين وثلاثمائة)، كذا في: (وفيات ابن خلكان).

علي بن موسى بن يزداد أبو الحسن القمي:

الفقيه الحنفي، إمام أهل الرأي في عصره بلا مدافعة، وله مصنفات؛ منها: (أحكام القرآن)، في التفسير؛ وهو كتاب جليل، سمع محمد بن شجاع الثلجي، ومنه أبو بكر أحمد بن سعد بن نصر، وتخرَّجَ به جماعة من الكبار، وأملى بنيسابور، توفي سنة (350) هـ.

أحمد بن محمد بن الجليل، أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الحيوي النيسابوري:

كان شهيدًا بترتوس، بين أنطاكيا، وحلب، وبلاد الروم، صَنَّفَ: (التفسير الكبير)، و(الصحيح على رسم مسلم) وغير ذلك من المصنفات، توفي سنة (353) هـ ومناقبه مذكورة في: (طبقات السبكي).

محمد بن حِبَّانَ التميمي البستي، الحافظ أبو حاتم بن حبان:

صاحب التصانيف الكثيرة، وله التفسير، وكان من أئمة المحدثين وفضلاء عصره، توفي سنة (354) هـ.

أحمد بن محمد بن شارك، أبو حامد الهروي الشافعي:

مُفْتِي مدينة هَرَاه، وهراه مدينة عظيمة من أمهات مدن خراسان، وكان أديبها، وعالمها، ومفسرها، ومحدثَها، سمع في زمانه الْحَسَنَ بْنَ سفيان، وأبا يعلى الموصلي، وروى عنه أبو عبد الله الحاكم، وكان مؤلِّفًا في التفسير، تُوُفِّيَ بهَراه سنة (355) هـ.

محمد بن عبد الرحمن بن الفضل بن الحسين أبو بكر التميمي الجوهري، الخطيب:             

 صاحب التفاسير والقراءات، سمع أبا خليفة، وعبدان الأهوازي، وجماعة، وروى عنه أبو نعيم وغيره، وقد توفي بعد سنة (360) هـ.

أحمد بن محمد بن أيوب، أبو بكر الفارسي:  

 الواعظ، والمفسر، نزيل نَيْسَابُورَ، كان يحضر مجلسه نحو عشرة آلاف، أخذ عنه أبو عبد الله الحاكم، وتوفي سنة (364) هـ.

محمد بن علي بن إسماعيل، الإمام أبو بكر الشاشي، الفقيه الشافعي، المعروف بالقَفالِ الكبير:

 كان إمام عصره بما وراء النهر، فقيهًا، مُحَدِّثًا، مُفسِّرًا، أُصوليًّا، لُغويًّا، شاعرًا، ولد سنة (291) هـ ورحل إلى خرسان، والعراق، والشام، واشتهر اسمه، وقد صَنَّفَ في التفسير، والأصول، والفقه.

قال الشيخ أبو إسحاق: له مصنفات كثيرة، ليس لأحدٍ مثلها.

وهو أول مَنْ صَنَّفَ الجدل الحسن من الفقهاء، وله كتاب في أصول الفقه، وله (شرح الرسالة)، وعنه انتشر فقه الشافعي فيما وراء النهر، وقال السمعاني: من مصنفاته: (دلائل النبوة)، و(محاسن الشريعة). وقال النووي: القفال هذا هو الكبير، يتكرر ذكره في التفسير، والحديث، والأصول، والكلام، بخلاف القفال الصغير المروزي؛ فإنه يتكرر في الفقه خاصة.

وقال الذهبي: سُئل أبو سهل الصعلوكي، عن تفسير أبي بكر القفال، فقال: قدسه من وجه، ودنسه من وجه، أي: دنسه من جهة نصره مذهب الاعتزال، وروى عنه الحاكم، وابن منده، والحليني، وأبو عبد الرحمن السلمي وجماعة، توفي سنة (366) هـ.

يحيى بن مجاهد بن عوانة، أبو بكر الفزَّاري الأندلسي الأنبيري:

قال ابن الفرضِ: عُنِيَ بعلم القراءات والتفسير، وأخذ نصيبًا من الفقه، وحج، فسمع بمصر من أبي محمد بن الورد، وكان منقطع القرين في العبادة والزهد، توفي في جُمَادَى الأولى سنة (366) هـ.

حسين بن محمد بن علي، أبو سعيد الأصبهاني الزعفراني:

قال أبو نعيم: كثير الحديث، صاحب المعرفة والإتقان، وَصَنَّفَ: (المسند)، و(التفسير)، وله من المصنفات الكثير، سمع أبا القاسم البغوي، وابن صاعد وآخرين، روى عنه أبو نعيم، وأهل أصبهان. وقال البيضاوي: وله حديث في تفسير: “حسبي الله ونعم الوكيل”، من رواية أبي نعيم، توفي سنة (369) هـ.

حسين بن أحمد بن حمدان بن خالويه، أبو عبد الله الهمداني الشافعي:

إمام في اللغة وغيرها من العلوم الأدبية، قدم بغداد، وأخذ عن أبي بكر الأنباري وغيره، وصحِبَ سيفَ الدولة ابنَ حمدان، ومن مصنفاته في اللغة: كتاب (البديع في القرآن)، و(غريب القرآن)، قال ابن الصلاح -صاحب (علوم الحديث)-: وقد توفي سنة (70) هـ،  وشَرح أصول الأحرف وفروعها وتلخيصها.

محمد بن أحمد بن الأزهر بن طلحة بن نوح الأزهري:

اللغوي الأديب، الهروي الشافعي، وكُنيته أبو منصور، ولد سنة (282) هـ وقد أخذ العلم عن نفطويه، وابن السِّرَاج، ومن تصانيفه: (التهذيب في اللغة)، و(تفسير ألفاظ مختصر المزني)، و(التقريب في التفسير)، وكان في علم الحديث عارفًا ماهرًا، وصاحبَ تقوى وورع، توفي في ربيع الأول سنة (370) هـ.

محمد بن الحسن بن سليمان، أبو جعفر الزوزني:

 البحَّاث، أحد الفقهاء البارزين، الشافعي، ذكر أن مصنفاته في التفسير، والحديث، والفقه، وأنواع الأدب، تربو على المائة.

قال الحاكم: كانت وفاته بِبُخَارَى سنة (370) هـ.

أحمد بن علي أبو بكر الرازي الحنفي:            

 الإمام الكبير الشأن، المعروف بالجَصَّاص، وهو لقب له، وكتب (الأصحاب)، كان مولده سنة (305) هـ سكن ببغداد، وأخذ عنه فقهاؤها، وإليه انتهت رئاسة الأصحاب، قال الخطيب: إمام أصحاب أبي حنيفة في وقته، وكان مشهورًا بالزهد، وله من المصنفات: (أحكام القرآن في التفسير)، و(شرح مختصر الطحاوي)، وله كتاب مفيد في أصول الفقه، ومؤلفاته كثيرة، توفي سنة (370)هـ.

محمد بن عبد الله بن جعفر بن محمد بن الحسين بن الفهد، المعروف بابن صبر، أبو بكر الحنفي الفقيه:

 وَلِيَ القضاء بعسكر المهدي، وكان معتزليًّا مشهورًا به، رأسًا في علم الكلام، خبيرًا بالتفسير، وله كتاب (عمدة الأدلة)، و(التفسير)، ولم يتمَّه، توفي ببغداد في شهر ذي الحجة لسنة (380) هـ.

محمد بن عبد الرحمن بن عمر، أبو جعفر الهروي الفقيه:

العالم الفاضل، كان صاحب التفسير، توفي سنة (381) هـ.

أبو بكر بن أبي إسحاق محمد بن إبراهيم بن يعقوب، البخاري الكَلاباذي:

 العالم الفاضل، تفقه على الشيخ الإمام محمد بن الفضل البخاري الكمالي، وكان إمامًا أصوليًّا، وله كتاب (التعرف)، وله كتاب في التفسير، فيه أقاويل الصحابة، توفي في بخارى سنة (381) هـ.

عبد اللَّهِ بن عطية بن عبد اللَّهِ بن حبيب، أبو محمد:

المقرئ المفسر الدمشقي،  قرأ على أبي الحسن بن الأخرم، وحدث عن ابن جوصا وغيره، وكان ثقة، ويحفظ (خمسين ألف) بيت شعر فيه الاستشهاد على معاني القرآن، وكان مؤلِّفًا في التفسير، روى عنه عبد الله بن سوار العنسي وغيره، وتوفي في شوال سنة (383) هـ.

علي بن عيسى بن علي بن عبد اللَّه الروماني النحوي المتكلم، أبو الحسن:

 أحد الأئمة المشاهير، جمع بين علم الكلام والعربية، وله (تفسير القرآن الكريم)، أخذ الأدب عن أبي بكر بن دريد، وأبي بكر بن السراج، وروى عنه أبو القاسم التنوخي، وأبو محمد الجوهري، ولد ببغداد سنة (296) هـ وتوفي سنة (384) هـ.

عمر بن أحمد البغدادي:

الحافظ المفسر الواعظ، صاحب التصانيف، أبو حفص بن شاهين، قال أبو الحسين بن المهتدي بالله: قال ابن شاهين: صنفت (ثلاثمائة وثلاثين) مصنفًا؛ منها: (التفسير الكبير)، و(المسند)، و(التاريخ)، وقال ابن أبي الفوارس -الإمام المحقق المعروف-: ابن شاهين، ثقة مأمون، جمع وَصَنَّفَ ما لم يصنفه أحد، وتوفي سنة (385) هـ.

عبيد الله بن محمد بن جرم الأسدي، أبو القاسم:

النحوي العَروضي المعتزلي، من أهل الموصل، قدم بغداد، وأخذ عن الفارسي، والسيرافي وغيرهما، وَصَنَّفَ كتبًا منها: (تفسير القرآن)، ذكر في “بسم الله الرحمن الرحيم”، مائة وعشرين وجهًا، و(الموضَّح)، في العَروض، و(المنقح)، في القوافي، وتوفي في شهر رجب سنة (387) هـ.

محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو الفرج الشَّمْبُوزي:

 تلميذ بن شَمْبُوز، هو شيخ المقرئين أبو الحسن بن أحمد بن أيوب، قرأ محمد بن أحمد بن إبراهيم على شمبوز القراءات، وعلى أبي بكر بن مجاهد، ونفطويه النحوي وجماعة، وتصدر للإقراء بعد أن أكثر الترحال في اللقاء بالشيوخ المقرئين، قرأ عليه أبو العلاء الواسطي، وأبو الفرج الاستراباذي، وطائفة، وكان عالمًا ومؤلفًا في التفسير ووجوه القراءات، حفظ ألف بيت من الشعر شواهدَ للقرآن الكريم.

قال الداني: مشهور، ضابط، نبيل، حافظ، ماهر، حاذق، ولد سنة (300) هـ، وتوفي في صفر سنة (388) هـ.

محمد بن علي بن أحمد، الإمام أبو بكر الإدفوي المصري:

المقرئ النحوي المفسر، صاحب أبا جعفر النحاس ملازمةً، وسمع الحديث من سعيد بن السكن وغيره، وكان سيِّدَ أهل عصره بمصر، أخذ عنه جماعة، وله كتاب (تفسير القرآن)، وتوفي سنة (388) هـ.

نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو الليث السمرقندي:

إمام الهدى، وكان له تفسير القرآن، و(النوازل)، في الفقه، و(خِزانة الأكل)، و(تنبيه الغافلين وبستان العارفين).

قال القاسم: تفقه أبو الليث على أبي جعفر الهندواني، وله من المصنفات، كتاب (عيون المسائل)، و(تأسيس النظائر)، و(المقدمة)، توفي سنة (393) هـ.

أحمد بن فارس بن زكريا:

اللغوي صاحب (المجمل)، وكان فقيهًا شافعيًّا، فصار مالكيًّا، وله من التصانيف: (جامع التأويل)، في تفسير القرآن، و(سيرة النبيصلى الله عليه وسلم)، و(أخلاق النبيصلى الله عليه وسلم)، و(المجمل في اللغة)، و(غريب إعراب القرآن)، و(دارات العرب)، و(الليل والنهار)، و(العم والخال)، و(خلق الإنسان)، و(الشياه والحلي)، و(مقاييس اللغة).

قال الذهبي: توفي سنة (395) هـ.

محمد بن عبد الله بن عيسى المِرِّي، الإمام أبو عبد الله الإلبيري، المعروف بابن أبي زمنين:

كان عارفًا بمذهب مالك، متفننًا في الأدب والشعر، متقنًا لآثار السلف مع الزهد وصدق اللهجة، سمع من وهب بن مسرة، وتفقه بإسحاق بن إبراهيم التِّلِطْلِي شيخ المالكية بقرطبة، وله (مختصر المدونة)، و(مختصر تفسير ابن سلام)، و(أصول السنة)، و(قدوة القارئ)، و(الوثائق)، و(حياة القلوب)، في الزهد، وغير ذلك، ولد سنة (324) هـ، وتوفي سنة (399) هـ.

5. ذكر الأئمة والمشايخ من المفسرين في المائة الرابعة:

أحمد بن محمد بن أبي عبيد العبدي المؤدب الهروي الفاشاني، أبو عبيد:

 صاحب كتاب (الغريبين)، كان من العلماء الكبار، يصحب أبا منصور الأزهري اللغوي، وعليه اشتغل، وبه انتفع وتخرج، وكتابه المذكور، جمع فيه بين غريب تفسير القرآن الكريم، والحديث النبوي، وصار في الآفاق، وهو من الكتب النافعة، وتوفي سنة (401) هـ.

محمد بن عبد الله بن سليمان، أبو سليمان السعدي:

قال ياقوت: ذكر في كتاب الشام.

وقال: هو المفسر، صَنَّفَ كُتبًا في التفسير؛ منها: كتاب (مشتبه التفسير)، وقد سمع ببغداد أبا عليٍّ الصواف، وأبا بكر الشافعي، وأبا عبد الله المَحَمْلِي، ودَعْلَجًا، ونظراءهم، وكان شافعيًّا أشعريًّا كثيرَ الاتباع للسنة، حسن التكلم في التفسير، وتوفي سنة (400) هـ على التقريب.

حسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران، اللغوي الأديب، أبو هلال العسكري:

تلميذ أبي أحمد العسكري، وله تفسير اشتهر بـ (تفسير العسكري)، كما في كتاب (كشف الظنون)، وله كتاب (الأوائل)، و(الصناعتين في النظم والنثر)، و(الأمثال)، و(شرح الحماسة) وغير ذلك، وله ديوان شعر، وكان عالمًا عفيفًا، يتبزَّز- أي: يبيع الثياب- احترازًا من الطمع والدناءة والتبذُّل، وكان الغالب عليه الأدب والشعر، توفي بعد الأربعمائة.

أحمد بن عمار، أبو العباس:

العالم الفاضل المهدوي صاحب التفسير، كان له السبق في القراءات، والعربية، ألَّفَ كُتُبًا مفيدة، روى عن أبي الحسن القابسي، وأخذ عنه أبو محمد غانم بن وليد المالكي، وتوفي سنة (403) هـ.

حسن بن محمد بن حبيب بن أيوب، أبو القاسم النيسابوري:

الواعظ المفسر، صَنَّفَ تفسيرًا مشهورًا، وكان أديبًا نحْويًّا، عارفًا بالمغازي والقصص والسِّيَر، انتشر عنه العلمُ الكثير، وكان أستاذ الجماعة، حدَّث عن الأصَمِّ، وأبي زكريا العنبري.

قال الذهبي: سمع أبا حاتم بن حبان، وجماعة، ورَوى عنه أبو بكر محمد بن عبد الواحد الحيري الواعظ، وآخرون، وَصَنَّفَ في القراءات، والتفسير، والأدب، وتوفي في شهر ذي الحجة سنة (406) هـ.

محمد بن الحسن، أبو بكر:

المتكلم الأصولي، الأديب النحوي، الواعظ الأصبهاني، بلغت مصنفاته في أصول الدين، والفقه، والمعاني للقرآن، قريبًا من مائة مصنف، وكان مؤلِّفًا في التفسير، توفي سنة (406) هـ.

محمد بن الطاهر الشريف الرضي، أبو الحسن، ذو المناقب، المعروف بالموسوي:

ذكر أبو الفتح بن جني – إمام العربية-: أنَّ المذكور – محمد بن الطاهر الشريف- أُحضِرَ إلى ابن السِّيرافي النحوي، وهو طفل لم يبلغ عمره عشر سنين، فلقَّنَهُ النحو، وقعد معه في الحلقة، فذاكره بشيء من الإعراب على عادة التعليم، فقال له: إذا قلنا: رأيت عمر، فما علامة النصب في عمر؟ قال له الرضي: بغض علي، فعجب السيرافي، والحاضرون من حدة خاطره، وقد حفظ القرآن في مدة يسيرة، وَصَنَّفَ كتابًا في مجازات القرآن، ولد سنة (359) هـ ببغداد، وتوفي بداره بخط مسجد الأنباريين -كذا في (وفيات ابن خلكان).

هبة الله بن سلامة، أبو القاسم البغدادي الضرير:

المفسر، كان من أحفظ الناس لتفسير القرآن، وله حلقة بجامع المنصور، وكان مؤلِّفًا في التفسير، وله كتاب (الناسخ والمنسوخ)، ورَوى عن أبي بكرٍ القطيعي -راوي (مسند الإمام أحمد)- ورَوى عنه -ابن بنته- رزق الله التميمي، توفي في شهر رجب سنة (410) هـ.

أحمد بن موسى الأصبهاني، العالم الحافظ، المعروف بابن مردويه:

صنَّف التفسير، المعروف بـ (تفسير ابن مردويه)، توفي سنة (410) هـ.

محمد بن الحسين بن موسى، أبو عبد الرحمن السلمي:

كان شيخ الصوفية وعالمهم بخراسان، صَنَّفَ لهم سننًا، وتفسيرًا، وتاريخًا وغير ذلك، سمع من جده لأمه، وأبي العباس الأصم، والحافظ أبي علي النيسابوري، وأبي بكر الصبغي، وغيرهم، وحدَّثَ أكثر من أربعين سنة؛ إملاءً، وقراءة، وروى عنه الحاكم، والبيهقي، وأبو القاسم القُشَيْرِي، وخلائق كثيرة، وزادت تصانيفه على المائة، وكان وافر الجلالة، وتفسير حقائق القرآن في التأويل، ولد سنة (330) هـ وتوفي سنة (412) هـ.

عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن، أبو المطرف الأنصاري القنزعي القرطبي:

كان عالمًا بالتفسير والأحكام، بصيرًا بالحديث، حافظًا للرأي، ورعًا زاهدًا، متقشفًا قانعًا باليسير، مجاب الدعوة، له معرفة باللغة والأدب، سمع ببلده، ورحل؛ فحج، فسمع بمصر من الحسن بن رشيق وغيره، وأخذ عن ابن أبي زيد، جملة من تآليفه، أقبل على نشر العلم وإقراء القرآن، وَصَنَّفَ: شرح (الموطأ)، و(مختصر تفسير القرآن)، لابن سلام، وكتبًا في الشروط، وعرض عليه السلطان الشورَى، فامتنع، ورَوى عنه ابْنُ عِتَان، وابن عبد البر، ولد سنة (341) هـ، وتوفي في رجب سنة (413) هـ، والقَنَزْعِي: نسبة إلى ضيعته.

عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار بن أحمد بن الخليل، القاضي أبو الحسن الهمداني الأستابادي:

شيخ المعتزلة، صاحب التصانيف؛ ومنها: تفسيره، عاش دهرًا طويلًا، وانتشر ذكره، وكان فقيهًا شافعيَّ المذهب، سمع أبا الحسن بن سلمة القطان، وعبد الله بن جعفر بن فارس، وجماعة، ورَوى عنه أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، وأبو محمد عبد السلام القزويني -المفسر المعتزلي- وآخرون، وَلِيَ قضاء الري وأعمالها، ورحلت إليه الطلبة، وتوفي سنة (415) هـ.

محمد بن الفضل، أبو بكر المفسر:

هو محمد بن الفضل بن محمد بن جعفر بن صالح، أبو بكر البلخي، المفسر المعروف، صَنَّفَ: (التفسير الكبير)، ورَوى عن أحمد بن محمد بن نافع، ومحمد بن علي بن عنبسة، ورَوى عنه علي بن محمد بن حيدر وغيره، توفي سنة (415 أو 416) هـ.

منصور بن الحُسين بن محمد بن أحمد بن أحمد، أبو نصر النيسابوري المفسر:

رَوى عن أبي العباس الأصم، وعنه شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري، وغيره، ولد سنة (337) هـ وتوفي سنة (422) هـ.

أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو إسحاق النيسابوري الثعلبي:

صاحب التفسير المشهور، و(العرائس)، في قصص الأنبياء، كان أوحد زمانه في علم القرآن، عالمًا بارعًا في العربية، حافظًا موثِّقًا، رَوى عن أبي طاهر محمد بن الفضل بن خزيمة، وجماعة، وأخذ عنه الواحدي، وله كتاب (ربيع المذكرين)، توفي سنة (427) هـ.

أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي عيسى بن يحيى، أبو عمر المعافري الأندلسي الطَّلَمَنْكِي: كان حَبْرًا في علوم القرآن؛ قراءاته، وإعرابه، وناسخه ومنسوخه، وأحكامه، ومعانيه، ذا عناية تامة بالأثر ومعرفة الرجال، حافظًا للسنن، عارفًا بأصول الديانات، شديدًا في ذات الله تعالى، قامعًا لأهل الأهواء والبدع، أخذ القرآن عن ابن غلبون -وهو أبو الطيب، مؤلف (الإرشاد في القراءات)- وأخذ بمصر عن أبي بكر الأدفوي، وأبي القاسم الجوهري، وبإفريقيا عن ابن أبي زيد، روى عنه ابن عبد البر، وابن حزم، وطائفة، وانتفع به الناس، ولد سنة (340)هـ وتوفي في ذي الحجة سنة (429) هـ.

error: النص محمي !!