Top
Image Alt

طبقات المفسرين ومناهجهم في المائة الرابعة

  /  طبقات المفسرين ومناهجهم في المائة الرابعة

طبقات المفسرين ومناهجهم في المائة الرابعة

عبد القادر بن طاهر بن محمد التميمي، الإمام الكبير، الأستاذ أبو منصور البغدادي، الشافعي:

قال عبد الغافر الفارسي: هو الأستاذ الإمام الكامل، ذو الفنون، الفقيه، الأصولي، الأديبُ، الشاعر، النحوي، الماهر في علم الحساب، العارف بالعروض، صَنَّفَ في العلوم، ودرس سبعة عشر نوعًا من العلوم، وكان قد درس على الأستاذ أبي إسحاق، وأقعده بعده للإملاء مكانه، وأملى سنين، ومن تصانيفه: كتاب (التفسير)، و(فضائح المعتزلة)، و(التحصيل في أصول الفقه)، و(نفي خلق القرآن)، توفي سنة (429) هـ.

إسماعيل بن أحمد بن عبد الله، أبو عبد الرحمن النيسابوري، الضرير:

المفسر، المقرئ، أحد أئمة المسلمين، والعلماء العاملين، وله التصانيف المشهورة؛ في تفسير القرآن، والقراءات، والحديث، والوَعْظ، رحل في طلب الحديث كثيرًا، وسمع من زاهر السرَخْسي، وأبي الحسين الخِفاف، ومحمد بن مكي الكشميهني، وروى عنه الخطيب أبو بكر، وكان نفاعًا للخلق، مباركًا في علمه، وله (الكفاية في التفسير)، ولد سنة (361) هـ وتوفي سنة (430) هـ.

علي بن إبراهيم بن سعيد، أبو الحسن الحوفي، ثم المصري النحوي، الأوحد:

له (البرهان)، في تفسير القرآن، وقد أعرب فيه ما يحتاج إلى إعراب، و(إعراب القرآن)، وكتب أخرى، أخذ عن الأدفوي، وأخذ عنه خلقٌ كثيرٌ من المصريين، توفي سنة (430) هـ.

أحمد بن محمد، الشهير بابن الخضر، العمري الكزروني:

صنف تفسير (الصراط المستقيم)، وهو تفسير كتفسير (الجلالين)، وجيز اللفظ، غزير المعنى، فسَّرَّ أكثره بمضمون الأحاديث الشريفة، وهو مرغوب الفضلاء، واشتهر اسمه ببغية الأبرار، وبمطالع الأنوار، توفي سنة (431) هـ.

 أحمد بن عمار المهدوي:

صَنَّفَ: (التفصيل الجامع لعلوم التنزيل)، وهو تفسير بالقول من أكبر التفاسير وأشرفها: أولًا فسر النظم الكريم، بما ورد في أصحِّ الأقوال المتضمنة للآثار الشريفة، ثم أعرب ما ينبغي إعرابه، وذكر أوجه القراءات، وما ينبغي لكل وجه من أوجهها في الإعراب، توفي سنة (431) هـ.

قال الحافظ السيوطي: وقد اختصره أبو حفص الشيخ عمر بن أحمد الأندلسي، وسماه: (عين الأعيان)، وذلك سنة (764) هـ.

محمد بن أحمد الضرير، الشهير بابن الحريري، النيسابوري:

صَنَّفَ: (الكفاية في تفسير القرآن العظيم)، وتوفي سنة (433) هـ.

أبو ذر الهروي، الأنصاري:

الفقيه، المالكي، نزل مكة، رَوى الصحيح عن ثلاثة من أصحاب الفريري، وجمع لنفسه مُعجمًا، وعاش (78) سنة، وكان ثقة ومتقنًا، عابدًا حافظًا بصيرًا بالفقه والأصول، أخذ علم الكلام عن الباقلاني، وَصَنَّفَ مُستخرجًا على الصحيحين، وكان شيخَ الحرم في عصره، توفي سنة (434) هـ.

وذكر في: (الجواهر المضيئة)، أنه إمام في التفسير، وله تفسير.

مكي بن أبي طالب، حموش بن محمد بن مختار، القيسي المقرئ، أبو محمد:

من أهل التبحر في علوم القراءات، والعربية، حسن الفهم والخلق، جيد الدِّين والعقل، كثير التأليف في علم القرآن؛ له (الهداية إلى بلوغ النهاية)، في معاني القرآن الكريم، وتفسيره، وأنواع علومه، و(منتهى الحجة)، لأبي علي الفارسي، و(والموجز في القراءات)، و(التبصرة في القراءات)، وهو من أشهر تآليفه، و(المأثور عن مالك في أحكام القرآن وتفاسيره)، و(الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه)، و(الإيجاز في ناسخ القرآن ومنسوخه)، و(الزاهي في اللُّمع الدالة على مستعملات الإعراب)، و(الإبانة عن معاني القرآن)، توفي سنة (437) هـ.

عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيويه، أبو محمد الجويني:

 والد إمام الحرمين، كان إمامًا فقيهًا بارعًا نحويًّا مفسرًا أديبًا، تفقه على أبي الطيب الصعلوكي -شيخ الشافعية- وأبي بكر القفال أيضًا -شيخ الشافعية- وقعد للتدريس والفتوى، وكان مجتهدًا في العبادة، ومهيبًا بين التلامذة، صَنَّفَ: (التبصرة في الفقه)، و(التذكرة)، و(التفسير الكبير)، المشتمل على عشرة أنواع في تفسير كل آية، والتعليق عليها، سمع من أبي الحسين بن بشران وجماعة، ورَوى عنه ابنه إمام الحرمين وغيره، توفي في ذي القعدة سنة (438) هـ.

أحمد بن محمد بن أحمد بن برد الأندلسي:

قال الحميدي: مليح الشعر، بليغ الكتابة، من أهل بيت أدب ورياسة، وله كتب في علم القرآن؛ منها: كتاب (التحصيل في تفسير القرآن)، و(كتاب التفصيل في تفسير القرآن)، وله رسالة في المفاخرة بين السيف والقلم، وهو أول من سبق إلى القول في ذلك بالأندلس.

إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل، أبو عثمان الصابوني، النيسابوري:

 الواعظ، المفسر، المُحَدِّثُ، أوحد وقته، شهدت له أعيان الرجال بالكمال في الحفظ والتفسير وغيرهما، حدَّث عن زاهر السرخسي، وأبي طاهر بن خزيمة، وعبد الرحمن بن أبي شريح، ورَوى عنه أبو بكر البيهقي، وعبد العزيز الكتاني وطائفة، وكان كثير السماع والتصنيف، ضُرب به المثل في كثرة العبادة، والعلم، والذكاء، والزهد، والحفظ، وأقام شهرًا في تفسير آية، وكان مؤلفًا في التفسير، ولد سنة (373) هـ وتوفي سنة (447) هـ.

 سليم بن أيوب الرازي:

هو العالم الفاضل الحافظ التقي، أبو الفتح، صَنَّفَ: (ضياء القلوب)، في التفسير، وهو من كتب التفسير المطولة، توفي سنة (447) هـ.

 أحمد بن عبد الله، الشهير بابن المقري:

العالم الفاضل المحقق، أبو العلاء، فاضل الدين، صَنَّفَ: (الفصول والغايات في معرفة السور والآيات)، ذكر فيه ما ورد في تفاسير الخوارزمية في الغريب.

يقول محقق هذا الكتاب: “قد ظن المؤلف أن هذا الكتاب في التفسير”، والصواب: أنه كتاب في الزهد والوعظ، وليس في معرفة السور والآيات، وله (الفاءات والتصويب)، هذا من (سير أعلام النبلاء)، التي سماها: (الإقليد)، اقتصر فيه على تفسير الألفاظ المترادفة، و(الفصول)، توفي سنة (449) هـ.

علي بن محمد بن حبيب، القاضي أبو الحسن الماوردي:

تفقه على أبي القاسم الصيمري، وأبي حامد الإسفراييني، وكان حافظًا للمذهب، له المصنفات الكثيرة في كل فن من الفقه والتفسير والأصول والآداب، وُلِّيَ القضاء ببلاد كثيرة، ودرس بالبصرة، وبغداد سنين، ومن تصانيفه: (الحاوي في الفقه)، والتفسير للقرآن، وسماه: (النكت المصونة)، هذا الكتاب ذكرته كتب التراجم، باسم: (النكت والعيون)، وله (الأحكام السلطانية)، و(أدب الدنيا والدين)، و(الإقناع في الفقه)، و(قانون الوزارة)، و(سياسة المُلْك) وغير ذلك، روى عن الحسن بن علي الجيلي وغيره، وروى عنه الخطيب ووثقه، توفي سنة (450) هـ عن (86) سنة.

قاسم بن الفتح بن يوسف، أبو محمد الريلولي الأندلسي:

كان عالمًا عاملًا سالكًا سبيل السلف في الورع والصدق، متقدمًا في علم اللسان، والقرآن، وأصول الفقه وفروعه، ذا حظٍّ جليل من البلاغة، ونصيب من قرض الشعر، جميل المذهب، سديد الطريقة، عديم النظير، وقد رَوى عن أبيه، وعن أبي عمر الطلمنكي، وكان مؤلفًا في التفسير، ولد سنة (388) هـ وتوفي سنة (451) هـ.

إسماعيل بن خلف، الصقلي:

صَنَّفَ إعراب القرآن في عشرة مجلدات، وتوفي سنة (455) هـ.

إبراهيم بن الحسن، الشهير بابن النابلسي المقدسي:

شرح آية الكرسي، وسماه بـ (السر القدسي في تفسير آية الكرسي)، توفي سنة (457) هـ.

أحمد بن مغيث بن أحمد بن مغيث، أبو جعفر الصدفي الطليطلي:

كان من أهل البراعة والفهم والرئاسة في العلم، عالمًا بالحديث وعلله، وبالفرائض، والحساب، واللغة، والتفسير، وكان مؤلفًا فيه، وله كتاب (المقنع في عقد الشرط)، وتوفي سنة (457) هـ.

محمد بن علي بن محمد بن الحسين بن مهريزاد، أبو مسلم الأصبهاني:

الأديب المفسر النحوي المعتزل، كان عارفًا ومؤلفًا في التفسير، والنحو، والأدب، قالبًا في مذهب الاعتزال، صَنَّفَ التفسير في عشرين مجلدًا، وهو آخر من حدث بأصبهان، عن أبي بكر بن المقرئ، ولد سنة (366) هـ وتوفي سنة (459) هـ.

عبيد الله بن محمد بن مالك، أبو مروان، القرطبي:

المالكي الفقيه، كان حافظًا للفقه والحديث والتفسير، عالمًا بوجوه الاختلاف بين فقهاء الأمصار، متواضعًا، كثير الورع، مجاهدًا متبذلًا في لباسه، قانعًا باليسير، روى عن أبي بكر بن مغيث وغيره، وروى عنه أبو الوليد بن طريف، الشيخ الأديب النحوي، وَصَنَّفَ مختصرًا في الفقه، و(ساطع البرهان)، وكان ماهرًا ومؤلفًا في التفسير، توفي في شهر جُمَادى الأولى، سنة (460) هـ.

محمد بن الحسن بن علي، أبو جعفر، الطوسي:

شيخ الشيعة وعالمهم، وله (التبيان في تفسير القرآن)، وله عدة تصانيف مشهورة، قدم بغداد وتفنن وتفقه للشافعي، ولزم الشيخ المفيد مدة أبا عبد الله محمد بن محمد بن النعمان، لما لازمه مدة تحول رافضيًّا، وحدث عن هلال الحفار، توفي سنة (460) هـ.

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة بن محمد، الإمام أبو القاسم القشيري، النيسابوري:

قال ابن السمعاني: لم يرَ أبو القاسم مثل نفسه في كماله وبراعته، جمع بين الشريعة والحقيقة، وَصَنَّفَ التفسير الكبير، وسماه: (التيسير في علم التفسير)، وألف كتاب (لطائف الإشارات)، وله (الرسالة في رجال الطريقة)، وله كتاب (نحو القلوب) وغير ذلك، روَى عنه أبو عبد الله الفراوي، وزاهر الشحامي، ووجيه الشحامي، وخلائقُ كثيرة، ولد سنة (376) هـ وتوفي سنة (465) هـ.

علي بن أحمد بن محمد بن علي، أبو الحسن الواحدي:

كان واحد عصره في التفسير، لازم أبا إسحاق الثعلبي، وأخذ العربية عن أبي الحسن القهندزي، وسمع ابن محمش، وأبا بكر الحيري وجماعة، ورَوى عنه أحمد بن عمر الأرغياني، وعبد الجبار بن محمد الخواري وطائفة، وَصَنَّفَ التفاسير الثلاثة: (البسيط)، و(الوسيط)، و(الوجيز)، و(أسباب النزول)، و(المغازي)، وله كتاب (شرح الأسماء الحسنى)، و(شرح ديوان المتنبي)، و(نفي التحريف عن القرآن الشريف)، وتصدر للإفادة والتدريس مدة، وله شعر حسن، توفي في شهر جمادى الآخرة، سنة (468) هـ.

علي بن أحمد، الشهير بابن ماجد العراقي:

العالم الفاضل المدقق العلامة الهمام، أبو الحسن، صَنَّفَ: (الوسيط)، في التفسير، وهو مؤلف جليل القدر، وتوفي سنة (468) هـ.

محمد بن عبد الرحمن بن أحمد القاضي، أبو عمر النسوي، الملقب “أقضى القضاة”:

من أكابر أهل خُراسان فضلًا وإفضالًا وجاهًا، صَنَّفَ كتابًا في التفسير والفقه، ولي قضاءَ خوارزم وأعمالها، وسمع من أبي بكر الحيري، وأبي إسحاق الإسفراييني، وأبي ذر الهروي، وابن نظيف وغيرهم، وأملى سنين، روى عنه أبو عبد الله الفراوي، وأبو المظفر بن القشيري وإسماعيل بن صالح المؤذن، وأنشأ بخوارزم مدرسة، توفي سنة (470) هـ عن (80) سنة.

شهفور بن طاهر العراقي، أبو المظفر:

العالم الفاضل، الحافظ المدقق، صَنَّفَ: (تفسير الإسفراييني)، و سماه صاحب كشف الظنون بـ (تاج التراجم في تفسير القرآن للأعاجم)، وهو باللغة الفارسية، توفي سنة (471) هـ.

سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب بن وارث:

الإمام أبو الوليد الباجي الفقيه الأصولي، المتكلم، المفسر، الأديب الشاعر، وُلد سنة (403) هـ وله من التصانيف: (شرح الموطأ)، و(اختلافات الموطأ)، و(الجرح والتعديل)، و(تفسير القرآن).

ذكر الذهبي، في: (سير أعلام النبلاء)، أنه لم يتم هذا التفسير.

وله من التصانيف: (الحدود)، و(الإشارة)، في أصول الفقه، و(إحكام الفصول في علم الأصول)، و(التسديد إلى معرفة التوحيد)، و(المنتقى)، في الفقه وغير ذلك، توفي سنة (474) هـ.

عبد القادر بن عبد الرحمن الجرجاني:

النحوي، الشافعي الأشعري، وكنيته أبو بكر، إمام مشهور، ومن مصنفاته: (المغني)، في شرح الإيضاح، و(إعجاز القرآن)، ومن أجل وأحسن مصنفاته: (دلائل الإعجاز)، وله كتاب (أسرار البلاغة)، في علم المعاني، وَصَنَّفَ التفسير، توفي سنة (474) هـ.

عبد الله بن عبد الكريم بن هوازن:

الإمام أبو سعد بن القشيري النيسابوري، رَوى عن أبي بكر الحيري، وأبي سعيد الصيريفي، والقاضي أبي الطيب الطبري، وغيرهم، وروى عنه عبد الغافر الفارسي، وعبد الله الفراوي، وآخرون، وكان مؤلَّفًا في التفسير، ولد سنة (414) هـ وتوفي سنة (477) هـ.

عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد بن علي بن محمد القطان، أبو معشر الطبري الشافعي:

الإمام في القراءات، صَنَّفَ: (التلخيص)، و(سوق العروس)، في القراءات المشهورة والغريبة، و(الدرر)، في التفسير، و(عيون المسائل)، في التفسير، و(طبقات القراء) وغير ذلك، وقد رَوى تفسير الثعلبي عن المصنف، و(مسند الإمام أحمد)، وتفسير النقاش، عن شيخه الزيدي، وكان من فضلاء الشافعية، توفي سنة (478) هـ.

علي بن فضال بن علي بن غالب بن جاد:

من ذرية الفرزدق، كان إمامًا في اللغة، والنحو، والأدب، والتفسير، والسير، وُلد بهَجر –بلد ناحية البحرين- وطوّف الأرض، وأقرأ ببغداد مدة، ومن تصانيفه: (برهان العميدي)، في التفسير، و(الإكسير في علم التفسير)، و(إكسير المذهب في صناعة الأدب)، و(النكت في القرآن)، و(معاني الحروف)، و(شرح عنوان الإعراب) وغير ذلك، توفي سنة (479) هـ.

محمد بن أبي سعد أحمد بن الحسن بن علي بن أحمد بن سليمان، أبو الفضل البغدادي، ثم الأصبهاني:

من بيت العلم والحديث، كان واعظًا، عالمًا، فصيحًا، عارفًا بالتفسير ومؤلّفًا فيه، رَوى عنه بن فاد شاه، وابن ريذة، وروى عنه الحافظ أبو سعد، توفي في شهر صفر، سنة (480) هـ.

عبد الله بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن علي بن جعفر بن منصور بن مت، شيخ الإسلام، أبو إسماعيل الأنصاري الهروي:

الحافظ العالم، من ولد أبي أيوب الأنصاري، قال عبد الغافر: كان إمامًا كاملًا، ومؤلِّفًا في التفسير، حسن السيرة في التصوف، على حظ تام من معرفة العربية، والحديث، والتواريخ، والأنساب، قائمًا بنصر السُّنَّةِ والدِّين، فسر القرآن زمانًا، وله تصانيف؛ منها: (ذم الكلام)، و(منازل السائرين)، في التصوف، و(الفاروق)، في الصفات، وغير ذلك، روى عنه أبو الوقت عبد الأول، وخلائق، ولد سنة (376) هـ وتوفي سنة (481) هـ.

حسن بن علي بن خلف بن جبريل، الألمعي الكاشغري، أبو عبد الله:

له أكثر من مائة تصنيف، أكثرها في التصوف؛ منها: (المقنع)، في تفسير القرآن، سمع ابن غيلان، والصوري، وطائفة، وكان بكَّاءً خائفًا واعظًا، لا يخاف في الله لومة لائم، لكن في حديثه مناكير؛ بل اتُّهم بوضع الحديث، توفي سنة (484)هـ.

علي بن حسن بن علي الصندلي النيسابوري، أبو الحسن: 

صاحب لأبي عبد الله الصيمري، قرأ بنيسابور على الحسن الصعبي ودرس بها، وله يد في الكلام على مذهب المعتزلة، وله تصنيف في تفسير القرآن، وكان يعظ على عادة أهل خراسان؛ حيث اشتهر فيهم الوعظ حتى غلب على مجالسهم، مات سنة (484) هـ.

عبد الله، وقيل: عبد الباقي بن محمد بن الحسين بن داود بن نقية، أبو القاسم:

الأديب الشاعر اللغوي المترسل، هو من أهل الحريم الظاهري، وهي محلة ببغداد، ولد سنة (410) هـ، له مصنفات حسنة؛ منها: (الجمان في تفسير متشابهات القرآن)، وله مصنف مجموع، سماه: (ملح الممالحة)، وله (شرح كتاب الفصيح)، توفي في ليلة الأحد، من رابع شهر المحرم، سنة (485) هـ ودُفن بباب الشام.

عبد الواحد بن محمد بن علي بن أحمد الشيرازي، ثم المقدسي، الأنصاري الحنبلي، أبو الفرج:

وهو من أصحاب القاضي أبي يعلى بن الفراء، وله تصانيف: (التبصرة في أصول الدين)، و(الجواهر)، في التفسير، توفي سنة (486) هـ بدمشق، ودُفن بمقبرة الباب الصغير.

منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن محمد بن عبد الجبار بن الفضل بن الربيع بن مسلم بن عبد الله بن عبد المجيد، التميمي السمعاني المروزي الشافعي:

إمام عصره بلا مدافعة، كان حنفي المذهب، ثم انتقل إلى المذهب الشافعي وصار إمام الشافعية، وبعد ذلك درَّسَ وأفتي، وَصَنَّفَ تصانيف كثيرة؛ منها: (مِنهاج أهل السنة)، و(الانتصار)، و(الرد على القدرية)، وله (تفسير القرآن العزيز)، وجمع في الحديث ألف حديث، عن مائة شيخ، ولد سنة (426) هـ وتُوفي سنة (487) هـ ببلدة مرو.

علي بن سهل بن العباس بن سهل، أبو الحسن المفسر الشافعي:

من أهل نيسابور، قال ابن السمعاني: كان إمامًا فاضلًا زاهدًا، حسنَ السيرة مرضي الطريقة، جميل الأثر، عارفًا بالتفسير، قال: وجمع كتابًا في التفسير، وجمع شيئًا، سماه: (زاد الحاضر والبادي)، و(مكارم الأخلاق)، تُوفي سنة (491) هـ.

سلمان بن أبي طالب عبد الله بن محمد بن الفتي، أبو عبد الله النهرواني:

نزيل أصبهان، كان إمامًا في اللغة ومن كبار أئمة العربية، صَنَّفَ: (تفسير القرآن)، و(علل القراءات)، و(القانون)، في اللغة، و(شرح الإيضاح)، لأبي علي الفارسي، وله شعر جيد، قرأ الأدب على الثمانيني، وابن برهان، وسَمِعَ من أبي طالب بن غيلان، وأبي الطيب الطبري، روى عنه السلفي، وغيره، توفي سنة (493) هـ.

 إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد، أبو طاهر السلماسي:

الواعظ، كان علامة في الأدب، والتفسير، والحديث، ومعرفة الأسانيد والمتون، واحد عصره في علم الوعظ والتذكير، أدرك جماعة من الأئمة، وكان من الورع والصدق بمكان، رَوى عن أبي القاسم بن علِّيك النيسابوري، ورَوى عنه هبة الله بن السقطي -صاحب (المعجم)- وكان ماهرًا ومؤلفًا في التفسير، وُلد سنة (433) هـ وتوفي في شهر جمادى الآخرة، سنة (496) هـ.

أحمد بن يوسف بن أصبغ، أبو عمر الطليطلي: كان ماهرًا في التفسير، والحديث، والفرائض، رحل إلى المشرق، وحج وولي قضاء طليطلة، وكان مفسرًا للقرآن، توفي في شعبان، سنة (499) هـ.

error: النص محمي !!