Top
Image Alt

ظواهر الكتابة العربية

  /  ظواهر الكتابة العربية

ظواهر الكتابة العربية

إننا إذ نعرض بعض ظواهر الكتابة في اللغة العربية، نعرض لبعض من خصائصها فيقصد بظواهر الكتابة العربية تلك السمات التي تتميز بها اللغة العربية، عند رسم حروفها وكتابة كلماتها، وقد جرى العرف في برامج تعليم اللغة العربية، سواء في إعداد المواد التعليمية، أو في التدريس، على التركيز على بعض الظواهر التي نشير إليها بإيجاز:

شكل الحرف:

يقصد بشكل الحرف وضع الحركات القصيرة، فتحة، أو ضمة، أو كسرة، والملاحظ في بعض كتب تعليم القراءة إغفال شكل الحرف تمامًا، وفي بعضها الآخر شكل كامل لها، ونرى في هذا الصدد، التدرج في شكل الحروف، حتى تنتهي مرحلة تعليم القراءة والكتابة، بنصوص منتقاة من المجتمع الخارجي، دون تدخل في شكلها.

تجريد الحروف:

يقصد بتجريد الحروف استخلاص صفاتها، من بين مجموعة من الكلمات، التي يشترك فيها هذا الحرف، وعزله عن غيره من الحروف، بحيث يمكن التعرف عليه منفردًا، أو ضمن حروف أخرى، ويأتي التجريد على نوعين: تجريد له من حيث الصوت أي: نطقه مع الحركات المختلفة، وتجريد له من حيث الرسم أي: طريقة كتابته في المواضع المختلفة من الكلمة، في الأول والوسط والآخر.

وفيما يلي عدد من المبادئ، التي يمكن أن يسترشد بها في تجريد الحروف، ينبغي أن يتأخر تجريد الحروف قليلًا، حتى يتوفر عدد كافٍ من الكلمات، التي تعرض صورًا مختلفة لعدد من الكلمات، يكفي تجريده بانتظام في كل درس بعد ذلك، ليس من الضروري الالتزام بالترتيب الألفبائي للحروف العربية، العبرة في التجريد هنا أن يتوافر للحرف المراد تجريده كلمات، وردت فيها بصوره المختلفة في دروس سابقة.

ينبغي أن يقتصر اختيار الكلمات، التي يتم من خلالها التجريد على تلك، التي تعلمها الدارس وألفها، إن تجريد الحروف في كلمات جديدة، غريبة على الدارس، سوف يجمع عليه صعوبتين، أن يقع الحرف المقصود تجريده صوتيًّا، أو تجريده رسمًا؛ وذلك حتى يسهل جذب نظر الدارسين إلى كل من الحرف، والصوت والحركة.

الشدة:

الشدة ظاهرة من ظواهر الكتابة العربية، وتعني ضم حرفين متماثلين في حرف واحد، مثل الدال في كلمة شدَّ أو عدَّ، فأصلها شدد وعدد، أل الشمسية وأل القمرية، يلزم قبل تدريس أل الشمسية أن يكتسب الدارس مهارة تعرف الشدة، ونطقها نطقًا صحيحًا، مثال ذلك: أن أل الشمسية كما نعلم لا تنطق، وأن الحرف الذي بعدها يكون مشددًا، بينما تنطق أل القمرية لامًا ساكنة، ومن ثم نوصي بالبدء بتدريس أل القمرية؛ لعدم إحداث تغييرات على الكلمات، التي تدخل عليها أل القمرية.

تشابه الكثير من الحروف:

هذه ظاهرة قد توجد في لغات أخرى إلا أن العربية تمتاز بكثرة التشابه بين الحروف إلى درجة، تجعل من العسير على الطالب أحيانًا، أن يميز بينها، التاء المفتوحة والمربوطة.

من ظواهر الكتابة العربية كتابة التاء بطريقتين: مفتوحة ومربوطة، وينبغي تصميم بعض التدريبات للتمييز بينها نطقًا وكتابة، التنوين: يقصد بالتنوين النون الزائدة الساكنة، التي تتبع الآخر نطقًا لا كتابة، ويرمز لها في الكتابة بضمة ثانية بعد ضمة الرفع، وبفتحة ثانية بعد فتحة النصب، وبكسرة ثانية بعد كسرة الجر.

المد:

ويقصد به كل واو قبلها ضمة مثل: يقول، وكل ياء قبلها كسرة، مثل: يسير وكل ألف ولا يكون ما قبلها إلا مفتوحًا، مثل: صاد، أصوات تنطق ولا تكتب: من ظواهر الكتابة العربية وجود أصوات في بعض الكلمات، ينطقها الفرد، ولكن لا يكتبها مثل: ألف المد بعد الهاء في اسمي الإشارة: هذا وهذه، حروف تكتب ولا تنطق: كذلك توجد حروف في بعض الكلمات، يكتبها الفرد لكنه لا ينطقها مثل: الألف في الفعل الماضي سمعوا.

error: النص محمي !!