Top
Image Alt

كتابة الحديث في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم

  /  كتابة الحديث في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم

كتابة الحديث في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم

الكتابة في صدْر الإسلام:

ممّا لا شك فيه أنّ الكتابة انتشرت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم على نطاق أوسع ممّا كانت عليه في الجاهلية؛ فقد حثّ القرآن الكريم على التّعلُّم، وحضّ الرسول صلى الله عليه وسلم على ذلك أيضًا. واقتضت طبيعة الرسالة أنْ يكثر المتعلِّمون القارئون الكاتبون؛ فالوحْي يحتاج إلى كُتّاب، وأمور الدولة مِن مراسلات وعهود ومواثيق تحتاج إلى كُتّاب أيضًا. وقد كثر الكاتبون بعد الإسلام فعلًا ليَسدّوا حاجات الدولة الجديدة؛ فكان للرسول كُتّاب للوحي، بلَغ عددُهم أربعين كاتبًا، وكُتّاب للصدقة، وكُتّاب للمُداينات والمعاملات، وكُتّاب للرسائل يكتبون باللّغات المختلفة.

وإنّ ما ذكره المؤرِّخون من أسماء كُتّاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن على سبيل الحصْر، بل ذكَروا مَن داوم على الكتابة بيْن يديْه. ويظهر هذا واضحًا في قول المسعودي: “إنّما ذكَرْنا مِن أسماء كُتَّاِبه صلى الله عليه وسلم مَن ثَبت على كتابته، واتّصلتْ أيّامُه فيها، وطالت مُدّته، وصحّت الرواية على ذلك مِن أمره، دون مَن كَتب الكِتاب والكتابيْن والثلاثة، إذْ كان لا يستحقّ بذلك أنْ يُسمَّى كاتبًا، ويُضاف إلى جملة كُتّابه”.

وقد كثُر الكاتبون بعد الهجرة، عندما استقرّت الدولة الإسلامية؛ فكانت مساجد المدينة التِّسعة إلى جانب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، محطَّ أنظار المسلمين، يتعلَّمون فيها القرآن الكريم، وتعاليمَ الإسلام، والقراءة والكتابة. وقد تبرّع المسلمون الذين يَعرفون الكتابة والقراءة بِتعليم إخوانهم، ويترجّح أنه كان مِن أوائل هؤلاء المُعلِّمين: سعد بن الربيع الخزرجي أحد النقباء الاثني عشر، وبشير بن سعد بن ثعلبة، وأبان بن سعيد بن العاص، وغيرهم.

وكان إلى جانب هذه المساجد، كتاتيبُ يتعلّم فيها الصبيان الكتابة والقراءة، إلى جانب القرآن الكريم. ولا يفوتنا أنْ نذكر أثَر غزوة بدْر في تعليم صِبيان المدينة، حينما أذِن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأسرى بدْر بأن يَفْدِي كلُّ كاتب منهم نفْسه بتعليم عشرة من صبيان المدينة الكتابة والقراءة. ولم يقتصر تعليم الكتابة والقراءة على الذكور فقط، بل كانت الإناث تتعلَّمن هذا في بيوتهنّ؛ فقد روى أبو بكر بن سليمان بن أبي حَثْمة عن الشّفاء بنت عبد الله أنها قالت: “دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا عند حفصة، فقال لي: ((ألاَ تُعلِّمينَ هذه رُقْيةَ النّملة كما علَّمْتِيها الكتابة؟)).

ثم اتّسع نطاق التعليم، وانتشر في الآفاق الإسلامية بانتشار الصحابة، وكثُرت حلقات العلْم، وانتظمت في المساجد، وأضْحت بعض الحلقات تضمّ نيِّفًا وألْفًا من طلاّب العلْم. وكثر المسلمون، وانتشرت الكتاتيب في مختلف أنحاء الدولة الإسلامية، وغصّت بالصبيان، وضاقت بهم حتى اضطرّ الضحاك بن مزاحم معلِّم الصبيان ومؤدِّبهم إلى أنْ يطوف على حمار ليُشرِف على طلاّب مَكْتبه، الذين بلغ عددهم ثلاثة آلاف صبيّ؛ وكان لا يأخذ أجرًا على عمَله.

وقد ازدادت الحركة العلميّة في أواخر القرن الأوّل، وظهرت النّدوات التي تدلّ على آثار النهضة العلميّة؛ فقد كان “عبد الحكم بن عمرو بن عبد الله بن صفوان الجمحي قد اتخذ بيتًا، فجعل فيه شطرنجات، ونردات، وقرقات، ودفاتر فيها مِن كلّ علْم. وجعَل في الجدار أوتادًا، فمَن جاء علّق ثيابه على وتَد منها، ثم جرَّ دفترًا فقرأه، أو بعض ما يلعب به، فلعب به مع بعضهم.

الأحاديث الواردة في النّهْي عن كتابة الحديث:

  1. عن أبي سعيد الخدري أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تكتبوا عنّي! ومَن كَتَب عنّي غيْر القرآن فلْيَمْحُه))، أخرجه مسلم مِن طريق همام، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، وقد تابع همامًا الثوريُّ. وهذا الحديث أصحّ ما وَرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الباب، وقد أعلّه الإمام البخاري بالوقف.
  2. قال أبو سعيد الخدريّ: ((جهدنا بالنبي صلى الله عليه وسلم أنْ يأذن لنا في الكتاب، فأبى))، وفي رواية عنه قال: ((استأذنّا النبي صلى الله عليه وسلم في الكتابة، فلمْ يأذَن لنا))، أخرجه الترمذي، وفي سنده: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف، لكن يشهد له ما قبْله.
  3. عن أبي هريرة قال: ((خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نكتب الأحاديث، فقال: ما هذا الذي تكتُبون؟ قلنا: أحاديث نسمعها منك. قال: كِتاب غيْر كِتابِ الله! أتدرون؟ ما ضّل الأممُ قبلَكم إلاّ بما اكتتبوا مِن الكُتب مع كتاب الله تعالى))، أخرجه الخطيب في “تقييد العلْم”، وفي سنده: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف.

الأحاديث الواردة في الإذْن بكتابة الحديث:

أولا: عن عبد الله بن عمرو بن العاص  قال: كنت أكتب كلَّ شيء أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، أريدُ حفظه، فنهَتْني قريش، وقالوا: تكتب كل شيء سمعتَه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بَشَرٌ، يتكلّم في الغضب والرِّضى. فأمسكتُ عن الكتاب، “فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأومَأ بأصبعه إلى فيه وقال: ((اكتُبْ! فوالّذي نفسي بِيَدِه، ما خرج منه إلا حقٌ))، رواه الدّارمي.

ثانيا: قال أبو هريرة: “ما مِن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحدٌ أكثر حديثًا منِّي، إلاّ ما كان من عبد الله بن عمرو؛ فإنه كان يكتُب ولا أكتُب”، رواه البخاري.

ثالثا: “روى أبو هريرة أنّ رجلًا مِن الأنصار كان يشهد حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يحفَظه، فيسأل أبا هريرة فيحدِّثه. ثم شكا قِلّة حِفظه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((اسْتعِنْ على حِفظِك بِيمِينك))، رواه الترمذي.

رابعا: رُوي عن رافع بن خديج، أنه قال: قلنا: يا رسول الله، إنّا نسمع منك أشياء، أفنكْتُبها؟ قال: ((اكتبوا، ولا حرَج!))، أخرجه الخطيب في (تقييد العلْم).

خامسا: رُوي عن أنس بن مالك، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قَيِّدوا العلْم بالكتاب))، أخرجه ابن عبد البَرّ في (جامع بيان العلْم).

سادسا: رُوي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((أنه كَتب كتاب الصّدقات والدّيات والفرائض والسّنن لعمرو بن حزم وغيره)).

سابعا: روي عن أبي هريرة: أنّه لما فتح الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مكة، قام الرسول صلى الله عليه وسلم وخطب في الناس. فقام رجل مِن أهل اليَمن يُقال له أبو شاه، فقال: يا رسول الله. اكتبوا لي! فقال: ((اكتبوا له!)).

قال أبو عبد الرحمن -عبد الله بن أحمد-: ليس يُروى في كتابة الحديث شيء أصحّ من هذا الحديث، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمَرهم: قال: ((اكتبوا لأبي شاه!))، رواه الشيخان.

ثامنا: رُوي عن ابن عباس، أنه قال: لمّا اشتدّ بالنبي صلى الله عليه وسلم وجَعُه قال: ((ايتوني بكتابٍ، أكتُب لكم كتابًا لا تَضِلُّوا بعْده)). قال عمر: إنّ النبي صلى الله عليه وسلم غلَبه الوجعُ، وعندنا كتاب الله حسْبُنا. فاختلفوا وكثر اللّغط. قال: ((قوموا عنِّّي، ولا ينبغي عندي التنازع))، أخرجه الشيخان.

إنّ طلب الرسول هذا واضحٌ في أنه أراد أنْ يَكتب شيئًا غيرَ القرآن، وما كان سيكتبه هو مِن السُّنّة، وإنّ عدم كتابته لِمرضه لا ينسخ أنه قد همّ به، وكان في آخر أيام حياته صلى الله عليه وسلم؛ فيُفهم من هذا: إباحته صلى الله عليه وسلم الكتابة في أوقات مختلفة، ولِمواضيع كثيرة، في مناسبات عدّة، خاصّة وعامّة.

وإذا كانت الأخبار الدّالة على إباحة الكتابة، منها خاص كخبَر أبي شاه، فإنّ منها أيضًا ما هو عامّ لا سبيل إلى تخصيصه، كسمَاحِه لعبد الله بن عمرو بالكتابة، وللرجل الأنصاريّ الذي شكا سوء حِفْظه. ويُمكن أنْ نستشهد في هذا المجال بخبَر أنس ورافع بن خديج، وإن تُكُلِّم فيهما، لأنّ طرقهما كثيرة يقوِّي بعضُها بعضًا.

الطُّرُق التي سلكها العلماء في دفْع التّعارض بيْن هذه الأحاديث:

لقد سلَك العلماء في هذا الباب ثلاثة مسالك:

الأول: الجمع.

الثاني: النّسخ.

الثالث: الترجيح.

أ. الجمْع:

  1. أنّ المنْع إنما كان لكتابتها في صحيفة واحدة مع القرآن، خوفَ اختلاطهما. قال به الخطابي، والخطيب البغدادي، ورجّحه الأعظمي.
  2. أنّ النّهي لمَن وثق بحفظه، خوْف اتّكاله على الكتابة. ومَن لمْ يثق بحِفظه، فلَه أن يكتب. ذكره الخطيب في (تقييد العلم). ومثاله: حديث أبي هريرة، وحديث أبي شاه.
  3. أنّ النهي عامّ للجميع، إلاّ لِمن كان كاتبًا جيدًا لا يُخطئ في الكتابة. قاله ابن قتيبة في (تأويل مختلف الحديث)، في أحد احتماليْن له.

ب. النّسْخ:

قالوا: إنّ أحاديث النّهْي منسوخة؛ لأنها متقدِّمة في أوّل الإسلام، وأحاديث الإباحة متأخِّرة. وذهب إليه أكثر العلماء، ومنهم: ابن قتيْبة، والخطابي، والرامهرمزي، وابن شاهين، وابن القيّم، وابن حجر. ومِن أشهر مَن نصَره مِن المتأخِّرين: أحمد شاكر في (الباعث الحثيث).

والدليل على تأخّرهما ما يلي:

  1. حديث أبي شاه، فقد كان في فتح مكة في السنة الثّامنة.
  2. إخبار أبي هريرة بأن ابن عمرو كان يكتب، وأبو هريرة أسلَم في السنة السابعة أو السادسة؛ فدلّ على تأخّر الكتابة.
  3. لو كان حديث أبي سعيد هو المتأخِّر، لعُرف ذلك عند الصحابة واشتهر بينهم وانتشر. قاله أحمد شاكر.
  4. استقرار العمل بيْن أكثر الصحابة والتابعين على الجواز، ثم إجماعهم إجماعًا عمليًّا على الجواز.
  5. حديث ابن عباس عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، فهو واضح التّأخُّر.

والحِكمة من النّّهي ثم الإباحة:

  1. إمّا مخافة اختلاط الحديث بالقرآن في أوّل الأمر، ثم لمّا انتشر القرآن وحصل التّمييز بيْنه وبيْن الحديث سمح بالكتابة.
  2. خوْف الانصراف عن القرآن والاشتغال بغيْره، ثم لمّا علِم النبي صلى الله عليه وسلم أنّ السُّنّة قد تفوت لكثْرتِها أباح الكتاب حينئذٍ؛ وهذا هو الاحتمال الثاني لابن قتيبة.

ج. الترجيح:

إنّ حديث أبي سعيد موقوف عليه مِن كلامه؛ فلا حُجّة فيه، لأنّ أقوال الصحابة ليست حُجّة في نفسها، فكيف إنْ عارضها غيْرُها، ولا سيَّما إن كان حديثًا مرفوعًا.

وهذا قال به البخاري وأبو داود، لكنه قول مرجوح، وأشار الخطيب البغدادي في (تقييد العلْم) إلى تضعيفه.

أمثلة ونماذج ممّا كتب في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم مِن الصّحف والرِّقاع:

اشتهر بيْن عامّة الناس من غير ذوي التّتبّع والاستقصاء: أنّ الحديث أو ما يُطلِق عليه علماءُ الحديث لفظ: “العلْم”، ظلّ أكثر مِن مائة سَنة يتناقله العلماء حفظًا دون أن يكتبوه. واستمرّ هذا الظن قرابة خمسة قرون متتابعة، وهو يزيد توسعًا ويطَّرد قوّة، حتى جاء الخطيب فتتبّع مسائل هذا الموضوع وجمّع شتاته، وألّف في ذلك: (تقييد العلم).

أما سبب هذا الظنّ، فهو: خطأ في تأويل ما ورد عن المحدِّثين في تدوين الحديث وتصنيفه؛ فقد ذكر هؤلاء أنّ أوّل مَن دوّن العلْم: ابن شهاب الزّهري -المتوفى سنة (124 أو 125هـ)-.  وذكروا أوّل مَن صنّف الكتب، فإذا هم جميعًا ممّن عاش حتى بعد سنة (143هـ) تقريبًا. ولم يعْط العلماء قبل الخطيب هذه الأقوال حقّها مِن التأويل العميق والفهم الدقيق، بل روَوْا هذه الأقوال بما يُفهم منه: أنّ أوّل مَن كَتب الحديث ودوّنه: ابن شهاب الزهري، وأوّل من صنّفه في الكُتب أتى بعْده.

وغلبت هذه الفكْرة على أصحاب الكُتب الجامعة، كأبي طالب المكي، والإمام الذهبي، والحافظ ابن حجر، والمقريزي، وصاحب (أبجد العلوم)، وغيرهم… فكانوا يؤيِّدونها رغم أنهم كانوا يجدون لها نقيضًا؛ وذلك أنهم يذكرون أنّ مَنْ بَعْد الصحابة والتابعين كانوا يرْوُون العلْم مِن صحفٍ صحيحةٍ غيْر مرتّبة كُتبتْ في عصر الصحابة والتابعين.

إذًا، حصل هناك تدوينٌ قبل عصر الإمام الزهري الذي يُعدُّ من طبقة صغار التابعين.

ومِن هذه الصحف التي كُتبتْ في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم:

أ. صحيفة أبي بكر الصِّدِّيق، فيها فرائض الصَّدقة:

روى الخطيب، بسنده إلى أنس بن مالك: “أنّ أبا بكر الصِّدِّيق بعَثه مصدّقًا، وكتب له كتابًا فيه فرائض الصّدقة، وعليه خاتَم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيه: ((… هذه فريضة الصّدقة التي فرَضَها رسول الله صلى الله عليه وسلم على المسلمين…))، الحديث بطوله أخرجه البخاري في “صحيحه”.

ب. صحيفة عليّ بن أبي طالب:

أخرج البخاري في (صحيحه)، عن علي بن أبي طالب: أنه خطب في الناس فقال: “مَن زعم أنّ عندنا شيئًا نقرؤه ليس في كتاب الله تعالى وهذه الصحيفة، فقد كذَب”.

قال الراوي عنه: “وكانت الصحيفة معلَّقة في سيْفه، وفيها: أسنان الإبل، وشيء مِن الجراحات، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((المدينةُ حَرَمٌ ما بيْن عيْر إلى ثوْر؛ فمَن أحدث فيها حدثًا أو آوى محدِثًا، فعليه لعنةُ الله والملائكة والناس أجمعين))، الحديث بطوله.

ج. صحيفة عبد الله بن عمرو بن العاص، المعروفة بـ”الصحيفة الصادقة”:

عن مجاهد قال: “أتيتُ عبد الله بن عمرو، فتناولت صحيفة من تحت مفرشه، فمنعني. قلت: ما كنت تمنعني شيئًا. قال: هذه “الصّادقة”، هذه ما سمعتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليس بيني وبينه أحد”، أخرجه أحمد في (المسند).

هذه الصّحف الثلاث، كلّها كُتبت في حياته صلى الله عليه وسلم، وهناك غيرها كثير ممّا كُتب في حياته صلى الله عليه وسلم.

د. صحيفة عبد الله بن أبي أوفى، ذكَرها الإمام البخاري في كتاب:

الجهاد من (صحيحه): باب: الصبر عند القتال.

هـ. صحيفة أبي موسى الأشعري.

و. صحيفة جابر بن عبد الله.

ز. “الصحيفة الصحيحة” التي يرويها همام عن أبي هريرة مِن حديثه.

error: النص محمي !!