Top
Image Alt

كيف وصل الإسلام إلى الولايات المتحدة؟

  /  كيف وصل الإسلام إلى الولايات المتحدة؟

كيف وصل الإسلام إلى الولايات المتحدة؟

ينقسم تاريخ هجرة المسلمين في الولايات المتحدة إلى المراحل التالية:

المرحلة الأولى: كانت بداية الوصول مبكرة مع الكشف الأسباني لسواحل أمريكا الشمالية، حيث كان من بين الأسبان الأوائل بعض المسلمين المركسيين أمثال استيفانكو وغيره، أولئك الذين احتفظوا بإسلامهم سرًّا أمام تحديات محاكم التفتيش الأسبانية التي نقلها الأسبان إلى العالم الجديد، غير أن هذا الوصول كان ضعيفًا بحيث لم يترك آثارًا تذكر، وحددت بداية هذا الوصول المبكر للمسلمين في سنة 946هـ 1539م، عندما وصل أول مسلم كدليل لمرقس وتيزا لاكتشاف أريزونا.

المرحلة الثانية: كانت المرحلة الثانية ممثلة في وصول المسلمين الأفارقة الذين استقدمهم تجار الرقيق الأوروبيين من غرب إفريقيا، وعندما وصل هؤلاء إلى الولايات المتحدة أجبروا إلى التخلي عن أسمائهم، وثقافتهم، ولغتهم، وعقيدتهم، ولم يكن في استطاعتهم بناء المساجد أو إنشاء المؤسسات الإسلامية كالمدارس والجمعيات؛ لذلك خرج الجيل الجديد ضائعًا.

وأمام هذه التحديات كان من الصعب تقدير عدد المسلمين بين الرقيق الإفريقي، ولقد كشفت قصة الجذور الكثير عن هؤلاء الرقيق من الأفارقة المسلمين، الذين جلبوا من غرب إفريقيا من سنغامبيا، وغينيا، ومن عناصر الماندنجا، والملوف وغيرهم، وقد جمع عدد من الباحثين الأنثولوجيين أمثال تيدور ديوت، ووليام برون، وجيمس هاملتون بعض المعلومات عن الرقيق المسلم بالولايات المتحدة، حيث التقى تيدور ديوت بأيوب سليمان ديالو، وكان أميرًا مسلمًا استرق في سنة 1144هـ، 1731م.

وهناك العديد من الباحثين الذين كتبوا عن تجارة الرقيق، وكتبوا عن قصص واقعية لبعض أفراد الرقيق المسلم في الولايات المتحدة، والعالم الجديد.

وهكذا كانت هذه الموجة من الرقيق الإفريقي المسلم الذي جلب إلى الولايات المتحدة، وأجبر عن التخلي عن عقيدته نتيجة التحديات؛ فلا غرابة أن يعود الإفريقيون إلى الإسلام في الولايات المتحدة بمثل هذه الأعداد الكبيرة.

المرحلة الثالثة: ثم جاءت الهجرة الإسلامية الحديثة إلى الولايات المتحدة في القرن التاسع عشر من الشرق الأوسط من تركيا ولبنان، وفلسطين، وسوريا ثم من يوغسلافيا وروسيا وألبانيا، وبولندا غير أن بعض هؤلاء ذابوا في المجتمع الأمريكي لأسباب منها:

أن العديد منهم استغلوا كعمال أو مزارعين، ولم يشكلوا مجتمعًا مميزًا، وكان الزواج المختلط من أسباب الذوبان أيضًا فلم يتلقَ أبناؤهم مبادئ الإسلام وقواعده، كما أن انقطاع المهاجرين عن أوطانهم كان سببًا من هذه الأسباب، ثم ازداد تدفق الهجرة الإسلامية إلى الولايات المتحدة في مستهل القرن العشرين قبل الحرب العالمية الأولى وبعدها، ثم ازدادت الهجرة بعد الحرب العالمية الثانية، وجاءت الطفرة في الهجرة بعد تعديل قانون الهجرة بالولايات المتحدة سنة 1385هـ، 1965م.

دفعت الهجرة الإسلامية عدة ظروف منها: الهرب من الاضطهاد الذي حل بالمسلمين في الدول الشيوعية خصوصًا في دول شرق أوروبا ومنطقة التركستان في وسط آسيا، وبلاد القر والتتار في روسيا الأوروبية، وما حل بفلسطين على أيدي اليهود، واضطهاد العرب دفعهم إلى الهجرة من بلادهم.

ومن أسباب الهجرة الإسلامية للولايات المتحدة الكساد الذي حل ببلاد الشرق الأوسط؛ لذلك حاول البعض البحث عن مصادر أوفر للرزق، وأسهمت في ذلك حاجة الولايات المتحدة للأيدي العاملة، فقدمت إليها هجرات إسلامية من بلاد الشام، وجنوب آسيا، ومن تركيا، وإيران ومن جزر الهند الشرقية.

ومن أسباب الهجرة الدراسة بالولايات المتحدة، وتوطن عدد لا بأس به من المسلمين الدارسين بالولايات المتحدة، وأقام بعض رجال الأعمال العرب، والمسلمين بالولايات المتحدة.

الكيان البشري للمسلمين بالولايات المتحدة:

تتكون الأقلية المسلمة في الولايات المتحدة من العناصر الآتية:

1. العرب: بدأت هجرة العرب المسلمين في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، ففي الفترة الواقعة بين سنتي 1287 – 1298هـ، 1870 – 1880م سجلت دوائرهم لهجرة المسلمين إلى أمريكا 67 مهاجرًا آسيويًّا، وازداد العدد إلى تسعة آلاف مهاجر في سنة 1341هـ 1923م معظمهم من سوريا ولبنان، وخلال الفترة التي تلت ذلك حتى نهاية الحرب العالمية الثانية، وصلت أعداد قليلة من المهاجرين المسلمين غير أن الهجرة الإسلامية ازدادت بعد الحرب العالمية الثانية.

وكانت العناصر المهاجرة من المثقفين، وقدر عدد العرب في سنة 1386 هـ 1966م بحوالي 100000 نسمة، وفي الفترة المحصورة بين سنتي 1388هـ 1968م، 1390هـ 1970م، هاجر إلى الولايات المتحدة 38 ألف عربي، ووصل عدد المهاجرين العرب 150000 نسمة في الفترة ما بين سنة 1365هـ 1945م، وسنة 1397هـ 1979م.

وأسس المهاجرون المساجد والمنظمات الإسلامية، ووفد إلى الولايات المتحدة العديد من طلاب العالم العربي، وقدر عدد العرب في الولايات المتحدة الأمريكية في سنة 1400هـ 1980م بـ459000 نسمة؛ من هؤلاء 140000 سوري، و90000 لبناني، و55000 مصري و45000 فلسطيني، و20000 عراقي، و18000 سعودي، و15000 أردني، و14000 جزائري و9000 يمني، و8000 تونسي، و750000 مغربي، و450000 كويتي إلى غير ذلك إلى آخره.

مناطق العرب:

ينتشر العرب في معظم أنحاء الولايات المتحدة.

المسلمون التتار:

هاجر المسلمون التتار من مواطنهم التي تعرضت للتسلط السوفيتي، وبعد أن تعرضوا للمذابح والنفي إلى سيبريا وصل عدد من هاجر منهم إلى الولايات المتحدة، حتى سنة 1400هـ 1980م 22300 نسمة من المسلمين، ويشمل هذا العدد 15000 من تتار جمهورية القرن التي ألغاها السوفيت في أعقاب الحرب العالمية الأولى.

المسلمون اليوغسلاف:

معظم هؤلاء من المسلمين البشناق، ولقد بدأت هجرتهم منذ سنة 1327هـ 1909م، واستمرت هجرتهم حتى قيام الحرب العالمية الثانية، وازدادت هجرتهم بعد الحرب العالمية الثانية بسبب الاضطرابات السياسية التي سادت بلادهم، وقدِّر عددهم في سنة 1400هـ 1980م بحوالي 35000 مسلم.

المسلمون الألبان:

هاجرت جماعات من المسلمين الألبان في الربع الثاني من القرن العشرين لا سيما بعد التسلط الشيوعي على ألبانيا، منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، ويقدر عدد المسلمين الألبان بحوالي 40000 مسلم، ويعيش معظم أفراد الجالية الألبانية في ضواحي نيويورك، وفي مدن شيكاغو، وبوسطن، وبورستر وشمال شرقي ولايات نيوجرسي وفي مدينة ديتروت، وشيد الألبان المركز الإسلامي الألباني في شيكاغو، ولهم مركز بروكلين بنيويورك وآخر في ديتروت، وغير ذلك من الجنسيات على مستوى العالم هاجروا إلى أمريكا.

مسلمون أمريكيون:

ينقسم هؤلاء إلى قسمين:

أولًا: مسلمون أفارقة: تشكل هذه المجموعة أكثر العناصر الإسلامية عددًا، وتقدرهم المصادر الغربية بحوالي 750000 مسلم سني، بينما تقدر المصادر الإسلامية عدد المسلمين الأفارقة الأمريكيين بما يزيد على مليون مسلم، ولكن منظماتهم تقدرهم أحيانًا بمليونين وليس هناك إحصاء دقيقًا بعدد المسلمين الأمريكيين من أصل إفريقي غير أنه يمكن استنتاج رقمًا تقريبيًّا عن عددهم، وذلك من إحصاء مساجدهم فلقد بلغ عددها في الآونة الأخيرة 156 مسجدًا، وهم بصدد إقامة المزيد من المساجد، وهذا يعني أن عدد المساجد الحالي لا يكفي حاجة عالم الإسلام في الغرب.

ثانيًا: مسلمون أمريكيون: لقد اعتنق الإسلام عدد كبير من الأمريكيين البيض، وقدرت الهيئات الأمريكية عددهم في سنة 1400هـ 1980م بحوالي 40000 من المسلمين، وينتشر هؤلاء في أنحاء متفرقة من الولايات المتحدة، وهم ثمرة جهود الدعوة الإسلامية في الولايات المتحدة.

المؤسسات الإسلامية:

تشمل المساجد والمدارس والمراكز والجمعيات الإسلامية، وسائر الهيئات المحلية والإقليمية.

المساجد: تنتشر المساجد، وأماكن الصلاة في معظم أنحاء الولايات المتحدة، ويتراوح عددها بين 350 إلى 400 مسجد ومصلى، وبني أول مسجد في الولايات المتحدة في سنة 1388هـ 1968م في مدينة ميتشجن، وذلك بعد تشكيل أول جمعية إسلامية بها في سنة 1334هـ 1915م، وأطلق عليها جمعية البدر المنير في مدينة ميتشجن، ورأس الجمعية السيد حسين بوديب محمد، واشترك في الجمعية المهاجرين السوريون واللبنانيون، واشترت الجمعية قطعة أرض بجوار مركز شرطة المدينة، وبني عليها أول مسجد بالولايات المتحدة الأمريكية.

أهم المراكز الإسلامية:

المركز الإسلامي بواشنطن العاصمة: وضع حجر الأساس لمبنى المسجد والمركز الإسلامي في واشنطن سنة 1369هـ 1949م، وبني المسجد والمركز على طراز حديث، وتكاليف بناء هذا المركز حوالي مليون دولار أمريكي ساهمت فيه معظم الحكومات الإسلامية، وافتتحه الرئيس إيزنهاور في سنة 1377هـ 1957م، ولوجود هذا المركز في العاصمة الأمريكية أهمية خاصة، ويشرف عليه مجلس يضم سفراء الدول الإسلامية، ويعتبر مسجد واشنطن معلم من معالم هذه المدينة، وللمركز الإسلامي بواشنطن نشاط إسلامي واضح في أمريكا الشمالية.

المركز الإسلامي في نيويورك: يوجد المركز الإسلامي في بناء مؤلف من خمسة طوابق، وبه جامع وقاعة للمحاضرات، ومكتبة ومدرسة، وتشرف عليه مجموعة بعثات الدول الإسلامية لدى الأمم المتحدة، وميزانيته من المنح والهبات التي تقدمها الدول الإسلامية، ونشاطه يشمل خدمة المسلمين في نيويورك وضواحيها، وإقامة الشعائر الدينية، والاحتفالات الإسلامية، ويقدم بعض الكتب الإسلامية وملحق به مدرسة لتعليم أبناء المسلمين، كما يقوم مركز نيويورك الإسلامي بتوطيد الصلات بين المسلمين وغيرهم من المجتمعات الأخرى.

مجلس المساجد بأمريكا: يهدف إلى إحياء رسالة المسجد في الإسلام، وتقديم المساعدات المادية؛ لإنشاء وإعمار المساجد بأمريكا الشمالية، وكذلك دعمها ثقافيًّا وذلك بتزويد المساجد بالأئمة، والكتب الإسلامية، وإقامة دورات تدريبية للأئمة، والمساهمة في حل المشاكل التي تعترض أبناء الجالية المسلمة، والمشاركة في تعليم أبناء المسلمين بالمدارس الملحقة بالمسجد، ومجلس المساجد بأمريكا عضو في المجلس العالمي الأعلى للمساجد.

المنظمات الإسلامية بالولايات المتحدة:

هناك عدة منظمات إسلامية تمارس أهدافها لخدمة المسلمين، والدعوة الإسلامية في الولايات المتحدة منها:

الاتحاد العام للجمعيات الإسلامية: أسس المهاجرون المسلمون العرب أول جمعية إسلامية في مدينة ديتروت سنة 1332هـ 1912م، ثم تكونت ثاني جمعية في مدينة ميتشجن سنة 1333هـ 1914م، وبعد أن كثر عدد الجمعيات الإسلامية قام بالدعوة لتوحيدها السيد عبد الله أكرم، فدعا الجالية المسلمة لاجتماع في مدينة سيدر رابيدس سنة 1372هـ 1952م.

وعلى أثر هذا الاجتماع تأسست الجمعية الإسلامية الدولية، وانتخب السيد عبد الله أكرم رئيسًا لها لمدة ثلاث سنوات، وأقر المجتمعون دستور الجمعية الإسلامية الدولية، كما قرروا الاجتماع مرة في السنة لانتخاب مجلس الإدارة، وفي سنة 1374هـ 1954م تغير اسم الجمعية إلى اتحاد الجمعيات الإسلامية في الولايات المتحدة وكندا.

ويتكون الاتحاد من خمسين جمعية، وانضمت إليه جمعيات البلاليين، وتمويل الاتحاد يأتي من تبرعات الأعضاء، وتأتي بعض المساعدات من من البلدان العربية والإسلامية.

أما الاتجاهات المعادية للإسلام في أمريكا فهي متعددة أهمها:

التعصب المسيحي: الذي ورث حقده على الإسلام من الحروب الصليبية في المشرق وفي المغرب، وهذه الأوساط المسيحية لا زالت تنشر سمومها وأكاذيبها عن الإسلام والمسلمين، والرسول المختار صلى الله عليه وسلم في مدارسها وكنائسها، مما يجعل معلومات الأجيال الأوروبية عن الإسلام مغلوطة ومشوهة.

أما الاتجاه الثاني المعادي للإسلام: فهو متجسم في النعرة القومية التي تجعل المسلمين في بعض الأحيان يتنصلون من إسلامهم بحجة أن الدين غير مهم، ولقد وجد المسلمون في جنوب أمريكا الذين هم من أصل عربي تحت الاضطهاد من طرف النصارى الذين من أصل عربي، وذلك بالدخول معهم في كل جمعياتهم، واتهامهم بالتعصب إذا ذكروا الإسلام.

الاتجاه الثالث: هو الدعاية التي تقوم بها الطوائف الكافرة التي تدعي أن لها بالإسلام صلة كالقديانية في جنوب أمريكا، وبين الأوساط الهندية بصفة عامة، وكأتباع الليجا بالولايات المتحدة، والذين بدأوا بعد وفاة زعيمهم يتحولون عن العقيدة السابقة، أما البهائيون فهم منتشرون انتشارًا كبيرًا في القارة الأمريكية، إلا أنهم لم يعودوا يدعون أنهم مسلمون؛ لذا فإن ضررهم أقل من غيرهم.

وإذا ذكرنا الاتجاهات المعادية للإٍسلام يجدر بنا أن نذكر كذلك الاتجاهات المساندة له، وهذه الاتجاهات قوية بسبب الفراغ الروحي الذي نتج عن إفلاس المسيحيين في أوروبا وأمريكا، فأصبح الكثير من الأوروبيين يقولون علنًا: أن لا دين لهم، وكثير منهم يتبعون فرقًا تختلف عن بعضها كل الاختلاف؛ حتى أصبحت المسيحية اليوم مجزأة إلى أكثر من 300 مذهب في القارة الأمريكية؛ فأخذ الشباب يتلهفون على تعلم الأديان الأخرى خاصة الإسلام، ولكن للأسف الكتب الموجودة عن الإسلام في الغرب أكثرها معادٍ للإسلام.

المسلمون داخل الجيش الأمريكي:

هناك العديد من المظاهر الضمنية التي تشير إلى الاعتراف بالإسلام كدين يمكن أن يعتنقه أي فرد، ومن هذه المظاهر أن البنتاجون؛ أي وزارة الدفاع الأمريكية قامت بإرسال أحد قادتها إلى الاتحاد الإسلامي لأمريكا الشمالية، وذلك للاتفاق معه على قيامه بتزويد وزارة الدفاع ببعض الأئمة والدعاة للعمل داخل الجيش الأمريكي؛ وذلك ليقوموا بتلبية رغبات المسلمين العاملين هناك.

سرعة انتشار الإسلام في الولايات المتحدة:

يعتبر الإسلام هو ثاني أكبر تجمع ديني في أمريكا؛ ذكرت إحدى الموسوعات الخاصة بحصر التجمعات الدينية أن الإسلام في الولايات المتحدة دين مختفي، وغير منظور وغير ملموس وغير مرئي، وليس له دور بارز في الحياة الأمريكية، ولكن لم تمض ثلاث سنوات حتى نشرت مجلة التايم الأمريكية أن الدين الإسلامي هو أسرع الديانات انتشارًا في الولايات المتحدة، وقد ذكر أستاذة الجامعات أنه مع بداية القرن الواحد والعشرين، سيصبح الوجود الإسلامي في الولايات المتحدة ثاني أكبر تجمع ديني على الإطلاق.

وعلى لسان كاتب آخر ذكر يقول: إن الدين الإسلامي لم يعد دينًا غائبًا، ومتوغلًا في الحياة الأمريكية اليوم، وكان ذلك بفضل الله ثم بفضل النمو الطبيعي للإسلام الذي تدرج في عدة مراحل بداية من الحفاظ على النفس، ومرورًا بمرحلة الانتشار وانتهاءً بمرحلة الاستقرار والتمكين بإذن الله.

وهنا يمكن أن نعطي مثالًا آخر للإقبال على الإسلام داخل المجتمع الأمريكي، والذي يعطي حرية الممارسة الدينية لكل فرد حيث استفاد المسلمون من ذلك في مجال الدعوة إلى الدين الإسلامي داخل السجون الأمريكية، حيث إنه في خلال العشرة سنوات الماضية أسلم ما يزيد على السبعين ألف سجين.

error: النص محمي !!