Top
Image Alt

مسائل تطبيقية على كيفية توريث الصنف الثالث

  /  مسائل تطبيقية على كيفية توريث الصنف الثالث

مسائل تطبيقية على كيفية توريث الصنف الثالث

 المسألة الأولى: تُوفي عن بنت أخت شقيقة، وابن أخت شقيق، فالمال بينهما: {لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ}؛ [النساء: 11] فلو افترضنا أن الميت كان قد ترك ثلاثين ألف جنيه مثلًا، كان لابن الأخت منها عشرون ألف، ولبنت الأخت منها عشرة آلاف.

المسألة الثانية: توفي عن بنت ابن أخ لأب، وابن ابن أخ لأم، فالتركة كلها هنا لبنت ابن الأخ لأب؛ لماذا؟ لإدلائها بعاصب وهو أبوها ابن أخ لأب دون الثاني وهو ابن ابن أخ لأم، فلا يستحق شيئًا؛ لماذا؟ لإدلائه بذي رحم وهو ابن الأخ لأم. ومعلوم أن قرابة العاصب أقوى من قرابة ذي الرحم.

المسألة الثالثة: توفي عن بنت ابن أخ شقيق، وبنت ابن أخ لأب، التركة هنا كلها لبنت ابن الأخ الشقيق؛ لماذا؟ لأنها وإن أدلت هي والأخرى بعاصب، فإنها -أي: بنت ابن الأخ الشقيق- ترجح عن بنت ابن الأخ لأب؛ لقوة أصلها، وهو ابن الأخ الشقيق إذ هو أخ لأبوين دون الثانية، وهي بنت ابن الأخ لأب الذي أصلها أخ لأب فقط.

المسألة الرابعة: توفي عن بنت أخ شقيق، وابن أخ لأب، التركة كلها هنا لبنت الأخ الشقيق؛ لماذا؟ لأن أصلها أخ لأبوين، وهو أقوى من الثاني الذي أصله أخ لأب فقط، ومعلوم أن الأخ الشقيق يحجب الأخ لأب.

المسألة الخامسة: توفي عن بنت أخت شقيقة، وابن أخت لأب، التركة كلها هنا لبنت الأخت الشقيقة؛ لأن أصلها أخت لأبوين وهي أقوى من الثاني، وهو ابن الأخت لأب؛ لأن أصله أخت لأب فقط.

المسألة السادسة: توفي عن بنت أخ لأب، وابن أخ لأم، التركة كلها لبنت الأخ لأب؛ لأن أصلها أخ لأب، وهو أقوى من الثاني الذي أصله أخ لأم.

المسألة السابعة: توفي عن بنت أخ شقيق، وبنت أخت شقيقة، وابن أخت شقيق، الورثة الثلاثة يشتركون في التركة للذكر ضعف الأنثى، فلبنت الأخ ربع ولبنت الأخت ربع ولابن الأخت النصف، مع اعتبار أن للذكر مثل حظ الأنثيين، فأصل المسألة -كما هو واضح- من أربعة: استحقت بنت الأخ الشقيق سهمًا، جاء نتيجة قسمة أصل المسألة على مقام فرضها، واستحقت بنت الأخت الشقيقة الثانية سهمًا، جاء نتيجة قسمة أصل المسألة أربعة على مقام فرضها أربعة، واستحق ابن الأخت الشقيقة الباقي وهو سهمان، جاء نتيجة قسمة أصل المسألة أربعة على مقام فرضها اثنين.

المسألة الثامنة: توفي وترك بنت بنت أخ لأب، وابنَ بنت أخ لأب، يقسم المال بينهما أثلاثًا؛ للابن الثلثان، وللبنت الثلث، فنستطيع أن نقول: إن أصل المسألة ثلاثة: تستحق بنت بنت الأخ لأب منها سهمًا، ويستحق ابن بنت الأخ لأب منها الباقي وهو سهمان.

المسألة التاسعة: توفي وترك ابن أخت لأب، وابن أخت لأم، فالتركة كلها هنا لابن الأخت لأب؛ لأن قرابته أقوى من قرابة الثاني.

المسألة العاشرة: توفي وترك بنت ابن أخ شقيق، وبنت ابن أخ لأخ وبنت ابن أخ لأم، التركة كلها هنا لبنت ابن الأخ الشقيق؛ لأنها ولد عصبة، وهو ابن أخ الشقيق، وأقوى قرابةً عند أبي يوسف، بالرغم من اتحادهم جميعًا في الدرجة.

المسألة الحادية عشرة: توفي وترك بنت أخ شقيق، وابن أخت شقيقة، وبنت أخت شقيقة، وبنت أخ لأب، وابنَ أخت لأب، وبنت أخت لأب، وبنت أخ لأم، وابن أخت لأم، وبنتَ أخت لأم، التركة هنا عند أبي يوسف تُقسم بين بنت الأخ الشقيق، وبنت الأخت الشقيقة فقط: {لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ} لقوة قرابتهم لكونهم لأبوين، بخلاف الباقين فقط، فبعضهم لأب فقط وبعضهم لأم فقط، فيقسم المال هنا أرباعًا، لكل بنت ربع، وللابن ربعان.

error: النص محمي !!