Top
Image Alt

مقومات جماعات النشاط ومحدداته

  /  مقومات جماعات النشاط ومحدداته

مقومات جماعات النشاط ومحدداته

تقوم الجماعات المدرسية على أربعة مقومات أساسية هي: أعضاء الجماعة، رائدها، برنامج النشاط، تنظيم هذه الجماعة.

المقوم الأول: الأعضاء وهم أساس نجاح الجماعة ونموها هو أن يشعروا بميل ورغبة في الانضمام إليها، ويمكن أن يتم ذلك عن طريق الاستبيان الذي يقدم للطلاب؛ لمعرفة أنواع الجماعات عن طريق إذاعة المدرسة وصحافتها والإعلان، أو الاتصال المباشر بالطلاب في فصول الدراسة.

المقوم الثاني: الرائد وللرائد دور أساسي في الجماعة، فهو الذي يؤثر في الجماعة عن طريق صفاته الشخصية، ومظهره العام وأسلوبه في الحياة وخبراته، والطريقة التي يتبعها في توجيه الجماعة، وطريقة تعامله وعلاقته مع الجماعة.

ومن صفات رائد الجماعة الناجح: حبه للعمل، إتقانه للنشاط، روحه المرحة، تعاونه وتقبله للطلاب كما هم، استعداده لتحقيق رغبات الطلاب ومساعدتهم، وإشعارهم بالسرور وبأنه مرب وأخ وصديق.

المقوم الثالث: ويحدد الرائد للبرنامج أهدافا وأساليب لتحقيقها، ولنجاحه يجب إشراك الطلاب جميعًا في وضعه ليعبر عن رغباتهم.

 كذلك مشاركتهم الفعلية في تنفيذه وفي توزيع مسئوليات هذا التنفيذ، مع ضرورة أن يكون العمل والدور الذي يقوم به كل طالب مناسبًا لاستعداداته وقدراته، حتى يتمكن من النجاح فيه.

كما تجب مراعاة إمكانات المدرسة المادية حتى يكون البرنامج قابلا للتنفيذ.

المقوم الرابع من مقومات الجماعة المدرسية: تنظيم الجماعة وفيه يشرح الرائد أهداف تكوين الجماعة، ومواعيد اجتماعاتها، وأمكنة الاجتماع، والأدوات المطلوبة من الطلبة، والتي ستقدمها المدرسة.

ويتم اختيار رئيس للجماعة، ووكيل له، وأمين للصندوق، وسكرتير للجماعة، وسجل للجماعة يدون فيها أسماء الطلاب المشتركين.

أما محددات المناشط فهي الظروف والعوامل التي تحدد اختيار المناشط كمًا ونوعًا، فهي فلسفة المنهج، ونمط الإشراف السائد، واتجاه المعلم.

وعملية التقويم، والإمكانيات المتاحة، ففلسفة المنهج توضح منهج النشاط المدرسي من حيث نوعه وكمه، ووضعها من خلال خريطة العمل التربوي، والفلسفة التي تعتبر المتعلم محور العملية التعليمية، فتهتم بالمناشط وتتسع رقعتها على خريطة العمل التربوي، فتكثر المناشط وتتنوع.

نمط الإشراف السائد:

لا يمكن تحقيق أهداف المنهج دون تكامل بين عناصره، ودون تكامل بين المشاركين فيه جميعهم.

وكذا المعنيين بتنفيذه، ويتأثر المعلم بسلطات إشرافية في أبعاد عمله المختلفة تبدأ من المدرس الأول، ومدير المدرسة والموجه والمشرف.

اتجاه المعلم:

فلا بد من تكوين اتجاه إيجابي لدى المعلم نحو النشاط المدرسي؛ لأن المعلم هو المنفذ للمنهج وهو المتصرف في أهداف المنهج.

وله القدرة أن يؤكد ارتباط المناشط بالمنهج، ويجعلها تمارس خارج المنهج للتسلية أو للإفاد منها:

عملية التقويم:

فالتقويم يجب أنيتضمن جانبًا من النشاط في ممارسة الطلاب، فلا يكتفي التقويم بأن يقيس جانب المعلومات لدى الطلاب، ولكن يقيس جوانب المناشط والنشاط لديهم.

الإمكانيات المتاحة:

 يحتاج النشاط إلى تمويل مادي؛ لتوفير المواد الخام والأجهزة والأدوات والنماذج.

 وقد يكون هذا التمويل من جانب المدرسة، أو مشاركة بينها وبين الطلاب المشتركين في النشاط.

error: النص محمي !!