Top
Image Alt

من أول قوله تعالى: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقّ}

  /  من أول قوله تعالى: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقّ}

من أول قوله تعالى: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقّ}

القراءات الواردة في ربع: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقّ} [المائدة: 27]:

قوله {عَلَيْهِمْ} قرأ حمزة بضم الهاء “عَلَيْهُمْ” وقرأ الباقون بكسرها {عَلَيْهِمْ}.

قوله تعالى: {ابْنَيْ آدَمَ} فيه لورش النقل وتثليث البدل.

قوله تعالى: {يَدِيَ إِلَيْكَ لأقْتُلَكَ} [المائدة: 28] قرأ نافع وأبو عمرو وحفص بفتح ياء الإضافة وصلًا {يَدِيَ إِلَيْكَ} وقرأ الباقون بإسكان الياء “يَدِي إِلَيْكَ”.

قوله: {لأقْتُلَنّكَ} فيه لحمزة عند الوقف وجهان:

الأول: تحقيق الهمزة {لأقْتُلَنّكَ}.

الثاني: إبدالها ياءً خالصة “ليَقْتُلَنَّك “.

قوله تعالى: {إِنّيَ أَخَافُ اللّهَ} فتح ياء الإضافة في قوله: {إِنّيَ أَخَافُ اللّهَ} نافع وابن كثير وأبو عمرو، وأسكنها الباقون {إِنّيَ أَخَافُ اللّهَ}.

قوله تعالى: {تَبُوءَ بِإِثْمِي} [المائدة: 29] في حالة الوقف على كلمة {تَبُوءَ} لحمزة وهشام وجهان:

الأول: نقل حركة الهمزة إلى الواو وحذف الهمزة ثم تُسكن الواو للوقف.

والثاني: إبدال الهمزة واوًا وإدغام الواو التي قبلها فيها، فيصير النطق بواو مشددة مفتوحة ثم تسكن للوقف ولا روم فيه، ولا إشمام لكونه مفتوحًا.

وقوله: {وَذَلِكَ جَزَآءُ الظّالِمِينَ} وقوله: {إِنّمَا جَزَآءُ} [المائدة: 33] فيه لحمزة وقفًا، وهشام اثنا عشر وجهًا: خمسة القياس؛ وهي إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والمد، ثم التسهيل بالروم مع المد والقصر، ثم الروم، وسبعة الرسم؛ لأن الهمزة فيه مرسومة على واو فتبدل واوًا مضمومة، ثم تسكن بالوقف مع القصر والتوسط والمد بالسكون المحض والإشمام والروم مع القصر.

قوله تعالى: {سَوْءَةَ أَخِيهِ} [المائدة: 31] و{سَوْءَةَ أَخِيهِ} فيه لورش التوسط والمد، ولحمزة في حال الوقف النقل والإدغام.

قوله تعالى: {وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالّبَيّنَاتِ} [المائدة: 32] قرأ أبو عمرو بإسكان السين  “وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسْلُنَا بِالْبَيِّنَات”.

قوله تعالى: {ثُمّ إِنّ كَثِيراً مّنْهُمْ} قرأ ورش بترقيق الراء، وقرأ الباقون بتفخيمها.

قوله تعالى: {يُصَلّبُوَاْ}، {وَأَصْلَحَ} قرأ ورش بتغليظ اللام، وقرأ الباقون بترقيقها.

أما المقلل والممال في هذا الربع: ففي قوله: {الدّنْيَا} بالإمالة لحمزة والكسائي، وبالفتح والتقليل لورش، وبالتقليل لأبي عمرو.

وقوله: {النّارِ} بالإمالة لأبي عمرو والدوري عن الكسائي، وبالتقليل لورش.

وقوله: {يَاوَيْلَتَا} بالإمالة لحمزة والكسائي، وبالفتح والتقليل لورش، وبالتقليل لدوري أبي عمرو، وكذلك {أَحْيَاهَا} أمالها ابن ذكوان وحمزة.

أما المدغم الصغير في هذا الربع: فقوله: {بَسَطتَ} اتفق القراء على إدغام الطاء في التاء إدغامًا ناقصًا؛ أي مع بقاء صفة الإطباق التي في الطاء.

أما المدغم الكبير: فقوله: {آدَمَ بِالْحَقّ}، {قَالَ لأقْتُلَنّكَ}، {لأقْتُلَنّكَ قَالَ}، {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا}، {بِالّبَيّنَاتِ ثُمّ}، {مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ}، {يُعَذّبُ مَن}، {وَيَغْفِرُ لِمَن} بالإدغام للسوسي في هذه الكلمات، وله الاختلاس في دال: {مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ}.

القراءات الواردة في ربع: {يَأَيّهَا الرّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ} [المائدة: 41].

قوله تعالى: {لاَ يَحْزُنكَ} قرأ نافع بضم الياء وكسر الزاي ” لَا يُحْزِنْكَ”، وقرأ الباقون بفتح الياء وضم الزاي {لاَ يَحْزُنكَ}.

قوله تعالى: {أَكّالُونَ لِلسّحْتِ} [المائدة: 42] قرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة بإسكان الحاء، وقرأ الباقون بضمها “أَكَّالُونَ لِلسُّحُت”.

قوله تعالى: {وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً} [المائدة: 44] قرأ أبو عمرو بإثبات الياء وصلًا “وَاخْشَوْنِي وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا” وقرأ الباقون بحذفها: {وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ}.

قوله تعالى: {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَآ أَنّ النّفْسَ بِالنّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأنْفَ بِالأنْفِ وَالاُذُنَ بِالاُذُنِ وَالسّنّ بِالسّنّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ} [المائدة: 45] قوله: {وَالْعَيْنَ}،{وَالأنْفَ}، {وَالاُذُنَ}، {وَالسّنّ}، {وَالْجُرُوحَ} قرأ الكسائي بالرفع في الخمسة: “وَالْعَيْنُ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفُ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنُ بِالْأُذُنِ وَالسِّنُّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحُ قِصَاصٌ” وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بنصب الأربع الأول ورفع {وَالْجُرُوحَ} ” وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنُّ بِالسِّنَّ وَالْجُرُوحُ قِصَاصٌ”، وقرأ نافع وعاصم وحمزة بنصب الكلمات الخمس {وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأنْفَ بِالأنْفِ وَالاُذُنَ بِالاُذُنِ وَالسّنّ بِالسّنّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ}.

قوله تعالى: {وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنْجِيلِ} [المائدة: 47] قرأ حمزة بكسر اللام ونصب الميم ” وَلِيَحْكُمَ أَهْلُ الْإِنْجِيل” وقرأ الباقون بسكون اللام وجزم الميم: {وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنْجِيلِ}.

قوله تعالى: {وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُمْ بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ} [المائدة: 49] قرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة بكسر النون في حالة الوصل {وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُمْ بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ} وقرأ الباقون بضمها “وَأَنُ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّه”.

قوله تعالى: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيّةِ يَبْغُونَ} [المائدة: 50] قرأ أبن عامر بتاء الخطاب “أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ تبْغُون” وقرأ الباقون بياء الغيب {يَبْغُونَ}.

أما المقلل والممال في هذا الربع: فقوله {الدّنْيَا} أمالها حمزة والكسائي، وقرأ فيها بالفتح والتقليل ورش، وقرأ بالتقليل أبو عمرو.

قوله: {يُسَارِعُونَ} قرأ بالإمالة الدوري عن الكسائي، وقوله: {جَآءُوكَ} و{جَآءَكَ} و{شَآءَ} أمالها ابن ذكوان وحمزة، وقوله: {التّوْرَاةُ} أمالها ابن عمرو وابن ذكوان والكسائي، وفتح وقلل فيها ورش وحمزة، وفتح وقلل فيها قالون.

قوله: {آتَاكُم} بالإمالة لحمزة والكسائي والتقليل لورش بخلف عنه.

قوله: {آثَارِهِمْ} أمالها أبو عمرو ودوري الكسائي، وقللها ورش.

أما المدغم الكبير: فقوله: {الرّسُولُ لاَ}، {الْكَلِمَ مِن}، {مِن بَعْدِ ذَلِكَ}، {يَحْكُمُ بِهَا}، {فِيهِ هُدًى}، {الْكِتَابَ بِالْحَقّ} أدغم هذه الكلمات السوسي، وله الاختلاس في: {مِن بَعْدِ ذَلِكَ}.

القراءات الواردة في قوله تعالى: {يَـَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنّصَارَىَ أَوْلِيَآءَ} [المائدة: 51]:

قوله تعالى: {وَيَقُولُ الّذِينَ آمَنُواْ أَهُـَؤُلآءِ الّذِينَ أَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ} [المائدة: 53]  قرأ نافع وابن كثير وابن عامر: ” َيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا” بحذف الواو ورفع اللام، وقرأ أبو عمرو بإثبات الواو ونصب اللام ” وَيَقُولَ الَّذِينَ آمَنُوا” وقرأ الباقون بإثبات الواو ورفع اللام: {وَيَقُولُ الّذِينَ آمَنُواْ}.

قوله تعالى: {مَن يَرْتَدّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ} [المائدة: 54] قرأ نافع وابن عامر “يَرْتَدِدْ” بدالين، الأولى مكسورة والثانية مجزومة مع فك الإدغام، وهي موافقة لرسم المصحف المدني والشامي، وقرأ الباقون {يَرْتَدّ} بدال واحدة مفتوحة مشددة بالإدغام.

قوله تعالى: {هُزُواً} قرأ حفص بإبدال الهمزة واوًا مع ضم الزاي وصلًا ووقفًا، وقرأ حمزة بالهمز مع إسكان الزاي وصلًا فقط “هُزءًا”، وقرأ الباقون بالهمز مع ضم الزاي وصلًا “هُزءًا”، ويوقف عليها لحمزة بنقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها وبإبدال الهمزة واوًا على الرسم.

قوله تعالى: {مّنَ الّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفّارَ أَوْلِيَآءَ} [المائدة: 57] قرأ أبو عمرو والكسائي بخفض الراء “وَالْكُفَّارِ أَوْلِيَاء” وقرأ الباقون بنصبها {وَالْكُفّارَ أَوْلِيَآءَ}.

قوله {مّؤْمِنِينَ} وأيضًا {لَبِئْسَ} قرأ ورش والسوسي بإبدال الهمزة في الحالين، وكذا حمزة عند الوقف {وَالصّلاَةِ} قرأ ورش بتغليظ اللام والباقون بترقيقها.

قوله تعالى: {وَعَبَدَ الطّاغُوتَ} [المائدة: 60] قرأ حمزة “وَعَبُدَ الطَّاغُوتِ” بضم الباء وفتح الدال وجر الطاغوت ” وَعَبُدَ الطَّاغُوتِ” وقرأ الباقون أولئك بفتح الباء والدال {وَعَبَدَ الطّاغُوتَ}.

قوله تعالى: {قَوْلِهِمُ الإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السّحْتَ} [المائدة: 63] قرأ أبو عمرو بكسر الهاء والميم “قَوْلِهِمِ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمِ السُّحْت” وقرأ حمزة والكسائي بضم الهاء والميم ” قَوْلِهُمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهُمُ السُّحْت” والباقون بكسر الهاء وضم الميم {قَوْلِهِمُ الإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السّحْتَ} هذا في حالة الوصل.

أما عند الوقف على كليهما، فكل القراء يكسرون الهاء ويسكنون الميم. أما {السّحْتَ} فقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي بضم الحاء {السّحْتَ} والباقون بإسكانها.

قوله تعالى: {لَبِئْسَ مَا كَانُواْ} [المائدة: 62] أبدل الهمز ورش والسوسي وصلًا ووقفًا، وكذا حمزة عند الوقف.

وقوله: {كَثِيراً} قرأ ورش بترقيق الراء {كَثِيراً} والباقون بتفخيمها.

قوله تعالى: {وَالْبَغْضَآءَ إِلَىَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ} [المائدة: 64] قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بتسهيل الهمزة الثانية بين بين، وحققها الباقون.

قوله: {أَطْفَأَهَا} سهل حمزة الهمزة الثانية، وهذا في حالة الوقف.

قوله: {سَيّئَاتِهِمْ} أبدل حمزة الهمزة ياءً خالصة في حالة الوقف “سيياتهم”.

أما المقلل والممال في هذا الربع: فقوله {النّاسِ} أمالها الدوري عن أبي عمرو و{وَالنّصَارَىَ} و{تَرَىَ} بالإمالة لأبي عمرو وحمزة والكسائي وبالتقليل لورش.

وقوله {يُسَارِعُونَ} أمالها دوري الكسائي. وقوله: {الْكَافِرِينَ} بالإمالة لأبي عمرو ودوري الكسائي وبالتقليل لورش.

وقوله {دَآئِرَةٌ} و{الْقِيَامَةِ} بالإمالة للكسائي في حالة الوقف على كل منهما.

وقوله {جَآءُوكُمْ} بالإمالة لابن ذكوان وحمزة.

أما المدغم الصغير: فقوله: {هَلْ تَنقِمُونَ} بالإدغام لهشام وحمزة والكسائي “هل تنقمون”.

أما المدغم الكبير: فقوله: {يَقُولُونَ نَخْشَىَ}، {حِزْبَ اللّهِ هُمُ}، {أَعْلَمُ بِمَا كَانُواْ}، {يُنفِقُ كَيْفَ} بالإدغام للسوسي.

error: النص محمي !!