Top
Image Alt

من حرف “الباء”، إلى “الحاء”، من (معجم المفسرين).

  /  من حرف “الباء”، إلى “الحاء”، من (معجم المفسرين).

من حرف “الباء”، إلى “الحاء”، من (معجم المفسرين).

بشر بن المعتمر:                        

بشر بن المعتمر، الكوفي، ثم البغدادي، أبو سهل، أحد علماء المعتزلة من أهل الكوفة، قصد البصرة؛ حيث تلقى مبادئ الاعتزال على الزعفراني، ثم سكن بغداد، فانتهت إليه رياسة المعتزلة بها، ثم انفرد عنه في بعض مسائل، كان مقربًا إلى يحيى البرمكي، أديبًا ممتازًا في شعره ونثره، ويُعَدّ من مؤسّسي علم البلاغة، تنسب إليه الطائفة البشرية من المعتزلة، مات ببغداد، له تصانيف كثيرة، منها: (متشابه القرآن)، توفي سنة (210) هـ.

ابن مفلح:

هو أبو بكر بن إبراهيم بن محمد بن مفلح، الرامني الأصل، الدمشقي صدر الدين، قاضي، عارف بالتفسير، من فقهاء الحنابلة، ولي القضاء سنة (817) هـ ثم عزل بعد خمسة أشهر، ولد سنة (780) هـ وتوفي سنة (825) هـ.

ابن قندس:

أبو بكر بن إبراهيم بن يوسف البعلي، ثم الصالحي الدمشقي تقي الدين أبو الصدق، ويُعرف بابن قندس، شيخ الحنابلة بالشام، وإمامهم، ومفتيهم، وعالمهم وزاهدهم، كان عالمًا بالفقه وأصوله، والتفسير، والفرائض، والعربية، والمنطق، والمعاني والبيان، وُلد ببعلبك سنة (809) هـ ، وتُوفي بدمشق، سنة (861) هـ.

ابن الصائغ:

هو أبو بكر بن أحمد بن الصائغ فقيه حنبلي، مفسّر، عارف باللغات، له (الحسام الماضي في إيضاح غريب القاضي)، شرح فيه (غريب أنوار التنزيل)، للبيضاوي في التفسير، وضمّ إليه فوائد كثيرة، توفي سنة (714) هـ.

العمادي:

هو أبو بكر بن أحمد بن عزّ الدين أيبك العمادي، فقيه حنفي، عارف بالتفسير من أهل دمشق، له في التفسير “تلخيص لمدارك التنزيل”، للنسفي، توفي سنة (793) هـ.

دعسين:

هو أبو بكر بن أحمد بن علي القرشي، أبو العتيق، الملقب بدعسين، مفسِّر محدِّث من فقهاء الزيدية، كان رأس المتّقين في مدينة زبيد، وانتفع به كثير من أهل تهامة الجبل، نسبته إلى قريش، من قبائل المخلاف السلماني، كانوا يسكنون أسافل وادي زمع، عرض عليه قضاء زبيد في أواخر أيامه فامتنع ورعًا، قال الخزرجي: “كان فقيهًا عالمًا عارفًا بالفقه وأصوله، والنحو واللغة، والحديث والتفسير، وتوفي عام (752) هـ.

الدمياطي:

الدمياطي: هو بكر بن سهل بن إسماعيل بن نافع، الهاشمي بالولاء، أبو محمد الدمياطي، محدّث مفسّر، من أهل دمياط، ضعّفه النسائي وغيره، له تفسير القرآن، ولد سنة (196) هـ وتوفي سنة (289) هـ.

الحداد:

هو أبو بكر بن علي بن محمد الحدادي السبيتي، تقي الدين، من كبار فقهاء الحنفية في اليمن، مفسّر، من أهل العبادية، من قُرَى حازت وادي زبيد بتهامة، سكن زبيد، وتُوفي بها، له (كشف التنزيل بتحقيق التأويل في التفسير)، قال الشوكاني: “تفسير حسن مشهور”.

ابن أبي الثلج:

هو بكر بن محمد بن أبي الثلج بن عبد الله بن إسماعيل البغدادي، مفسّر، من أهل القرن السادس الهجري، ذكره ابن النديم، تحت عنوان (الكتب المصنفة في تفسير القرآن)، فقال: “كتاب تفسير بكر بن أبي الثلج، ولم يزد، وقد نقلت اسم أبيه، عن كتاب (تهذيب التهذيب)، وفيه أنه مات سنة (257) هـ”.

القشيري:

هو بكر بن محمد بن العلاء بن محمد بن زياد بن الوليد أبو الفضل القشيري، من كبار فقهاء المالكية في وقته، عالم بالحديث والتفسير، من أهل البصرة، وُلِيَ القضاء ببعض نواحي العراق، ثم خرج من العراق لأمر اضطره، ودخل الديار المصرية، قبل سنة (330) هـ. وأدرك فيها رياسة عظيمة، وحدّث عنه جماعة من المصريين، والأندلسيين، والقرويين وغيرهم، من كتبه: (أحكام القرآن)، ولد سنة (264) هـ وتوفي سنة (344) هـ.

الثمالي:

هو ثابت بن دينار الثمالي، الأسدي بالولاء، أبو حمزة، فقيه إمامي، من كبار رجال الحديث الثقات، مفسّر سهل، من أهل الكوفة، روى عنه بعض أهل السنة، قتل ثلاثة من أولاده مع زيد بن علي بن الحسين، سنة (122) هـ وكان علي الرضا يقول: “هو لقمان زمانه، من كتبه: (تفسير القرآن)، احتفظ لنا الثعلبي بقطع منه في كتابه (الكشف والبيان)”، توفي سنة (150) هـ.

جابر بن زيد الأسدي البصري، أبو الشعثاء:

تابعي ثقة، فقيه مشهور مفسّر، من الأئمة من أهل البصرة، أصله من عمان، روى عن ابن عباس، وابن عمر وغيرهما، قال ابن حبان: “كان من أعلم الناس بكتاب الله”، وقال ابن عباس: “لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علمًا عمّا في كتاب الله”، وفي كتاب (الزهد) لأحمد بن حنبل: “لما مات جابر بن زيد قال قتادة: اليوم مات أعلم أهل العراق”، وصفه الشامخي، بأنه أصل المذهب الإباضي وأسه، الذي قامت عليه أطامه، ولد سنة (21) هـ وتوفي سنة (93) هـ.

الجعفي:

هو جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي أبو عبد الله، تابعي فقيه، إمام من أهل الكوفة، كان واسع الرواية غزير العلم بالدين، روى عن عكرمة وعطاء وغيرهم، وعنه شعبة والثوري وجماعة، أثنى عليه بعض رجال الحديث، واتّهمه آخرون بالقول بالرجعة، مات بالكوفة، له (تفسير القرآن)، توفي سنة (128) هـ.

جبير بن غالب:

وهو جبير بن غالب أبو فراس، فقيه، عارف بالتفسير، شاعر، عدّه صاحب (الفهرست) من فقهاء الشراة، وذكر له من كتبه: (السنن والأحكام)، و(أحكام القرآن).

ابن حرب:

هو جعفر بن حرب أبو الفضل الهمداني من كبار معتزلة بغداد، أخذ الكلام عن أبي الهذيل العلاف بالبصرة، قال الخطيب البغدادي: “وكان له اختصاص بالواثق، وصف كتبًا معروفة عند المتكلمين”، وقال المسعودي: “هو رجل من همدان ووجوه قحطان، وإلى أبيه يضاف شارع باب حرب في الجانب الغربي من مدينة السلام، وهو شيخ البغداديين من المتكلمين، من كتبه: (متشابه القرآن)”، ولد عام (177) هـ وتوفي عام (236) هـ.

جعفر بن مبشر:

هو جعفر بن مبشر بن أحمد بن محمد الثقفي أبو محمد، متكلم من كبار المعتزلة، مولده ووفاته ببغداد، قال المسعودي: “وكان جعفر من علماء المعتزلة وحذقها وزهادها، وأخوه حنش من علماء أصحاب الحديث، ورؤساء الحشوية بالضد من أخيه جعفر، وطالت بينهم المناظرة والتباين، وآلى كل واحد منهما ألا يخاطب الآخر إلا إن لحق بخالقه”، توفي سنة (234) هـ.

جعفر الصادق:

هو جعفر بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط الهاشمي القرشي أبو عبد الله، الملقب بالصادق سادس أئمة الشيعة الإماميّة، وُلد بالمدينة المنورة، وأمّه حفيدة الخليفة أبي بكر الصديق، عاش زمنًا طويلًا في العراق، وعاصر الدولة الأموية والعباسية، وكان مفسّرا ومحدثًا وعالمًا في الفقه حكيمًا زاهدًا، أخذ عنه الإمامان أبو حنيفة ومالك، ولُقّب بالصادق؛ لأنه لم يعرف عنه الكذب قط، مات بالمدينة، من آثاره: (تفسير القرآن ومنافع سور القرآن وخواص القرآن العظيم)، ولد سنة (80) هـ وتوفي سنة (148) هـ.

الزعفراني:

هو جعفر بن محمد بن الحسن بن زيادة بن صالح الرازي أبو يحيى الزعفراني المعروف بالتفسيري، محدّث الأئمة المفسرين من أهل الرّي، قدم بغداد وحدث بها، وثقه الدارقطني وابن أبي حاتم، توفي سنة (279) هـ.

الفريابي:

هو جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض أبو بكر الفريابي، قاضي، عالم بالحديث، تُركي الأصل من أهل فرياب، من ضواحي بلخ، طاف كثيرًا من البلدان، ولقي الأعلام وعاش فترة في بغداد ثم رحل إلى مصر حيث تولّى منصب القضاء بالدينور مدة، ولما دخل بغداد استقبل فيها بالطبول، وكان يحضر مجلسه بها نحو عشرة آلاف من أصحاب المحابر، مات ببغداد، من آثاره: (فضائل القرآن)، مخطوط، ولد سنة (207) هـ وتوفي سنة (301) هـ.

القارسي:

هو حامي بن عبد الله القارسي، نحوي مفسّر تُركي مستعرب، من أهل قارس بتركيا، مولدًا ووفاة، له تصانيف بالتركية والعربية، فمن العربية (تفسير سورة عبس)، توفي سنة (1291) هـ.

المصيصي:

هو حجاج بن محمد المصيصي الأعور، أبو محمد، من رجال الحديث الثقات، عارف بالتفسير، ترمذي الأصل من أهل بغداد، سمع من ابن جريج وغيره، وروى عنه يحيى بن معين وجماعة، ثم تحوّل بولده وعياله إلى المصيصة، مدينة على الساحل قرب قرسوس، وأقام بها فنسب إليها، وفي آخر حياته عاد إلى بغداد في حاجة له، فاختلط ثم مات، أخرج له أصحاب الكتب الستة، ووثّقه جميع النقاد، وأثنى عليه الإمام أحمد بن حنبل، له (ناسخ القرآن ومنسوخه)، توفي سنة (206) هـ.

الطريحي:

هو حسام الدين بن جمال الدين بن محمد بن علي بن أحمد بن طريح المسيلمي العزيزي، الطريحي، الرماحي، فقيه إمامي، عارف بالتفسير، والأصول، والحديث، واللغة، شاعر، من أهل النجف مولدًا ووفاة، له (الوجيز في تفسير القرآن العزيز)، ولد عام (1005) هـ وتوفي (1095) هـ.

أبو العلاء الهمذاني:

هو الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن سهل العطار، أبو العلاء الهمذاني، شيخ همذن، وإمام العراقيين في القراءات، وأَحَد الحفّاظ الثّقات، له باعٌ في التفسير والحديث والأنساب والأسماء والكُنَى، والقصص والسير، من أهل همذن، رحل في طلب القراءات والحديث إلى أصبهان، وبغداد وواسط ونيسابور، قال الذهبي: “كان لا يأكل من أموال الظلمة، ولا يقبل منهم مدرسة، ولا رباطًا، ولا يخشى السلاطين، ولا تأخذه في الله لومة لائم”، من كتبه: (زاد المسافر في تفسير القرآن)، خمسون جزءًا، ولد عام (488) هـ وتوفي عام (569) هـ.

الدّماد:

هو حسن بن أحمد الزعفراني الرومي المعروف بالدماد، قاضي، عارف بالتفسير، من فقهاء الحنفية، تركي مستعرب، استوطن بروسة، وتُوفي بها، له حاشية على (أنوار التنزيل)، للبيضاوي في التفسير، توفي سنة (1223) هـ.

العدوي:

هو حسن بن أحمد سالم الرفاعي أبو محمد، الشهير بالهواري، العدوي، فقيه مالكي محدّث مقرئ من العلماء، وُلد في بني عدي بالقرب من منفلوط بمصر، وتعلّم بها وبالقاهرة، له (فتح الجليل لذكر طرف فيما يتعلق بالتنزيل)، ولد سنة (1257) هـ وتُوفي عام (1329) هـ.

البنا:

هو حسن بن أحمد بن عبد الرحمن البنا، مؤسس جمعية الإخوان المسلمين بمصر، ومرشدهم وقائدهم وخطيبهم، مصلح ديني واجتماعي، وأحد زعماء حركة بعث الروح الإسلامية وإحيائها في العصر الحديث، وُلد في المحمودية بمديرية البحيرة، تخرج سنة (1927م بمدرسة دار العلوم بالقاهرة، واشتغل بالتعليم فعين مدرسًا للعلوم العربية والدينية بالمدرسة الابتدائية بمدينة الإسماعيلية.

له رسائل كثيرة، منها في التفسير: (مقدمة في علم التفسير)، ولد سنة (1324)هـ (1906) م، وتوفي سنة (1368) هـ (1946) م.

الموصلي:

هو حسن حسني بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن درويش بن عبد الله الموصلي، قاضي مفسّر، أصله بالمدينة المنورة، وُلد بالموصل، وولي قضاءها وقضاء الشام والمدينة، ثم عهد إليه بتفتيش الأوقاف الهمايونية، بالأستانة، وتُوفي بها، من كتبه: (فتح الرحمن لتفسير القرآن)، ولد سنة (1248) هـ وتوفي سنة (1316) هـ.

ابن الخطير النعماني:

هو الحسن بن الخطير بن أبي الحسن علي الفارسي، ظهير الدين أبو علي النعماني، نحوي لغوي عَروضي، عالم بالتفسير والفقه والخلاف والكلام، والحساب والمنطق والهيئة والطب واللغة العبرية، مُقرئ كبير من فقهاء الحنفية، نسبته إلى مدينة النعمانية بين بغداد وواصل، ويقال له: الفارسي؛ لأنه تفقّه بشراس، دخل الشام وأقام بالقدس مدّة، وعرف الملك العزيز عثمان بن صلاح الدين الأيوبي منزلته في العلم، فدعاه للإقامة في مصر فذهب معه حوالي سنة (593) هـ وتُوفي بها، من كتبه: (تفسير القرآن)، ويعرف بـ (تفسير النعماني)، ولد عام (547) هـ وتوفي عام (598) هـ.

الأنطاكي:

هو الحسن بن سليمان بن الخير أبو علي الأنطاكي النافعي، من كبار القراء في وقته، نحوي، عارف بالتفسير، من أهل أنطاكيا، رحل إلى مصر واستوطنها، والنافعي نسبة إلى قراءة نافع.

قتله الحاكم بأمر الله العبيدي، قال الذهبي: “كان مداخلًا للعبيديين أصحاب مصر، فسلّط عليه الحاكم، وقتله في آخر سنة (399) هـ”.

أبو هلال العسكري:

هو الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري أبو هلال، عالم بالأدب، مفسّر له شعر، من أهل عسكر مكرم، بالأهواز، تعلّم ببغداد، والبصرة، وأصفهان، واتّجر بالثياب، من تصانيفه: (المحاسن في تفسير القرآن)، يقول المؤلّف: أنه كان حيًّا لعام (395) هـ.

الديلمي:

هو الحسن بن عبد الوهاب بن الحسين بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى الحسني الطالبي اليمني، المعروف بالديلمي، فقيه، عارف بالنحو والمنطق والتفسير، نشأ في ضمار باليمن، وتُوفي حاجًّا بمكة، من كتبه (مختصر الإتقان في علوم القرآن)، وُلِدَ سنة (1229) هـ (1814) م، وتوفي عام (1281) هـ (1864) م.

البيطاني:

هو الحسن بن علي بن حمزة سالم البيطاني الكوفي، محدّث، عارف بالتفسير من فقهاء الشيعة الإماميّة، من أهل الكوفة، روى عنه الحسن بن علي بن فطال أحاديث كثيرة، وكتب عنه تفسير القرآن، يقول المؤلف: “إنه كان حيًّا قبل (224) هـ”.

ابن فضال:

هو الحسن بن علي بن فضال التيني بالولاء، أبو محمد، محدّث مفسّر، من فقهاء الإماميّة، من أهل الكوفة، حدّث عن الحسن بن علي السابق، وكتب عنه تفسير القرآن، من كتبه: (الناسخ والمنسوخ في القرآن وتفسير القرآن)، توفي عام (224) هـ.

الطوسي:

هو الحسن بن علي بن نصر بن منصور الطوسي، أبو علي، الملقب بكلدوش، محدّث حافظ، رحّال، مولده ووفاته بطوس، حدّث بقزوين، ومن كتبه: (نظم القرآن)، ولد سنة (222) هـ وتوفي سنة (312) هـ.

الحسن العسكري:

هو الحسن بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق الحسيني الطالبي، أبو محمد، الإمام الحادي عشر عند الشيعة الإماميّة، وُلد في المدينة المنورة، وشي به إلى المتوكل العباسي، فاستقدمه إلى بغداد وأنزله سامراء، وانتقل الحسن مع أبيه، وكانت سامراء تُسمى مدينة العسكر؛ لأن الخليفة المعتصم لما بناها انتقل إليها بعسكره، فنسب إليها علي الهادي، وقيل لصاحب الترجمة: العسكري لأبيه نسبة إليها، تُوفي بسامراء، ذكر له كتاب في تفسير القرآن، ولد سنة (232) هـ وتوفي سنة (260) هـ.

الياسري:

هو الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمار، محيي الدين، أبو علي الياسري نسبة إلى عمار بن ياسر، مفسّر، فرضي خطيب له شعر، من أهل بغداد، قال ابن كثير: “له مصنفات للتفسير، والفرائض، وله خطب، ورسائل، وأشعار حسنة، وكان مقبول الشهادة عند الحكام، مات بالموصل”، توفي سنة (622) هـ.

الهمذاني:

هو الحسن بن الفتح بن حمزة بن الفتح أبو القاسم الهمذاني، مفسّر فرضي، لغويّ أديب، من أهل همذان، استوطن بغداد في آخر عمره، قال السلفي: كان من أهل الفضل والتقدّم في الفرائض والتفسير، والآداب واللغة، والمعاني والبيان والكلام، وله تفسير حسن، وشعر رائق، ولقد مات بعد الخمسمائة.

ابن أم قاسم:

هو حسن بن قاسم بن عبد الله بن علي المرادي، بدر الدين أبو محمد، المعروف بابن أم قاسم، نحوي مفسّر أصولي، مقرئ، من فقهاء المالكية، وُلد بمصر، وأصله من مدينة أزفي بالمغرب الأقصى، تُوفي ودفن بسرياقوس، بمصر، ومن كتبه: (تفسير القرآن العظيم)، و(إعراب القرآن)، توفي سنة (749) هـ.

ابن محبوب:

هو الحسن بن محبوب السّرّات، أو الزرات أبو علي، مفسّر فرضي، من فقهاء الشيعة الإماميّة، من أهل الكوفة، من كتبه: (تفسير القرآن)، و(فضائل القرآن)، ولد سنة (149) هـ وتوفي سنة (224) هـ.

الزعفراني:

هو الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني البغدادي أبو علي، حافظ ثقة فقيه كبير، مفسّر، نسبته إلى الزعفرانية، قرب بغداد، تفقّه بالإمام الشافعي، وحمل عنه قوله القديم، قال الماوردي: “هو أثبت رواة القديم”، وقال أبو عاصم: “الكتاب العراقي منسوب إليه”، روى عنه جماعة، إلا مسلمًا، وفي (الطبقات الكبرى)، للسبكي: “أنه سكن بغداد في بعض دروبها، فنسب الدرب إليه”، وصار يقال: “درب الزعفراني ببغداد، له (تفسير القرآن)، ذكره الرافعي، في (شرح مسند الشافعي)”، توفي سنة (260) هـ.

النيسابوري:

هو الحسن بن محمد بن الحسن بن حبيب بن أيوب أبو القاسم، النيسابوري إمام عصره في معاني القرآن وعلومه، أديب نحوي، عارف بالمغازي والقصص والسير، من أهل نيسابور، قال عبد الغافر الفارسي: هو أشهر مفسّري خراسان، له التفسير المشهور، وانتشر عنه بنيسابور العلم الكثير، وله أيضًا كتاب (التنزيل والترتيب)، مخطوط، توفي سنة (406) هـ.

النابلسي:

هو الحسن بن محمد بن صالح بن محمد المجاور القرشي المطلبي، بدر الدين النابلسي مفسّر، مقرئ، من فقهاء الحنابلة، من أهل نابلس بفلسطين، سمع بها وبالقاهرة وبالإسكندرية ودمشق، وولي إفتاء دار العدل بالقاهرة، وهو أحد شيوخ ابن الجزري، صاحب (غاية النهاية)، توفي سنة (772) هـ.

ابن يعيش:

هو الحسن بن محمد بن محمد بن سابق الدين بن يعيش الصنعاني المعروف، بالنحوي، عالم الزيدية في زمانه، وشيخ شيوخهم، وناشر علومهم، من أهل صنعاء، وُلّي قاضيها إلى أن مات، قال صاحب (البدر الطالع): “له تفسير، وسماه صاحب تراجم الرجال (التيسير في التفسير)”، توفي سنة (791) هـ.

السقا:                       

هو حسن بن محمد بن حسن، المعروف بالسقا، من علماء الشافعية ومدرسي وخُطَبَاء الأزهر، مولده، ووفاته بمصر، له رسائل في التفسير، منها: (فتح الجواد الكريم فيما يتعلّق ببسم الله الرحمن الرحيم في البسملة)، ولد  سنة (1262) هـ وتوفي (1326) هـ.

الحسن بن مسلم:

هو الحسن بن مسلم بن سفيان أبو علي، مقرئ معروف، مفسّر من أهل البصرة، روى القراءة عن جماعة من كبار القراء، منهم زيد بن أحمد بن يعقوب، ذكره ابن الجزري، ولم يُؤرّخ مولده، ولا وفاته.

العلامة الحلي:

هو الحسن بن يوسف بن علي بن محمد بن المطهر، جمال الدين أبو منصور الشهير بأبي علامة الحلي، انتهت إليه زعامة الشيعة الإماميّة في عصره في المعقول والمنقول، والفروع والأصول، وُلد في الحلّة، وبها أخذ عن كبار العلماء، ثم اشتغل بالتصنيف والتدريس، وكان مجلس تدريسه حافلًا يغصّ بعشرات العلماء الذين أخذوا عنه، وتخرّجوا به، تُوفي بالحلة، من كتبه: (السر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز)، أو(القول الوجيز)، أو(التفسير الوجيز)، وله أيضًا (نهج الإيمان في تفسير القرآن)، ولد سنة (648) هـ وتوفي سنة (726) هـ.

البيطار:

هو الحسين بن أحمد أبو عبد الله المعروف بالبيطار، عالم بالتفسير والحديث والقراءات والفقه والتصوف والآداب والطب، رحل إلى الحجاز، والعراق، له تصانيف، توفي عام (363) هـ.

الزوزني:

هو حسين بن أحمد بن حسين الزوزني، أبو عبد الله، أمام عصره في النحو واللغة والعربية، من أهل زوزن، بين هراة و نيسابور، من كتبه: (ترجمان القرآن)، بالعربية، والفارسية، مخطوط، توفي سنة (486) هـ.

القوصي:              

هو الحسين بن أبي بكر بن عياط بن موسى السبتي القوصي، وينعت بالمعين، فقيه شافعي أصولي، عارف بالتفسير، أصله من سبتة، وُلد ونشأ بقوص، ودرّس بأسوان، وأقام بها إلى أن تُوفي، من كتبه: (مختصر الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعالبي)، توفي عام (682) هـ.

الكندي:

هو أبو الحسين بن أبي بكر بن الحسين، عماد الدين الكندي، مفسّر نحوي محدّث، من فقهاء المالكية من أهل الإسكندرية مولدًا ووفاة، ووُلّي قضاءها، سمع من شرف الدين الدمياطي وحدّث وأفتى ودرّس، ونُعت بقاضي القضاة، وكان شيخ العلماء في وقته، انفرد صاحب (كشف الظنون) بالقول أنه استوطن غرناطة بالأندلس، من آثاره: (الكفيل في معاني التفسير)، مخطوط بخطه في 21 مجلدًا، بدار الكتب المصرية، ولد سنة (654) هـ وتوفي سنة (741) هـ.

النصيصي:

هو الحسين بن داود النصيصي أبو علي، ولقبه زبيد وبه اشتهر، حافظ محدّث مفسّر، قال ابن ناصر الدين: “أحد أوعية العلم والأثر، تكلّم فيه أحمد وغيره، ووثّقه ابن حبان والخطيب البغدادي، له تفسير رواه عنه محمد بن إسماعيل الصائد”، توفي سنة (226) هـ.

الفارسي:

هو الحسين بن زيد بن خليل الفارسي، الإمام المظفر عارف بالتفسير، من آثاره: كتاب (جامع ما في القرآن الكريم من الآيات الكريمة الناسخة والمنسوخة)، توفي عام (457) هـ.

الأهوازي:

هو الحسين بن سعيد بن حماد بن سعيد الأهوازي، أوسع أهل زمانه، علمًا بالفقه والآثار والمناقب وغير ذلك من علوم الشيعة، من أهل الكوفة، رحل إلى إيران واستوطن قم، ذكره الطوسي والكشفي في الرواة عن عليّ الرضا، من كتبه: (تفسير القرآن)، توفي بعد (300) هـ.

ابن الناظر:

الحسين بن عبد العزيز بن محمد بن أبي الأحوص القرشي الفهري، أبو علي، المعروف بابن الناظر، قاض عالم بالتفسير والحديث، والقراءات والفقه والنحو، أصله من بلنسية، وُلد بجيان وسكن غرناطة، ثم مالقة، واستقرّ بهذه بضعة وعشرين سنة مقرئًا ومحدثًا، وجرت فتنة بمالقة، ففرّ إلى غرناطة فوُلّي قضاء المرية، فقضاء بسطة، فقضاء مالقة وتُوفي بها، وقد نحّي عن القضاء، ولد سنة (603) هـ وتوفي سنة (679) هـ.

ابن سينا:

هو الحسين بن عبد الله بن الحسين بن علي بن سينا أبو علي، يلقّب بالشيخ الرئيس، فيلسوف طبيب، من كبار فلاسفة المسلمين وأطبائهم، أصله من بلخ، وُلد ونشأ وتعلم في أفشنا، قرب بخارى، فدرّس العلوم الشرعية والعقلية، وأصبح حُجّة في الطب، والفلك، والرياضيات، والفلسفة، ولمّا يبلغ العشرين، ثم طاف البلاد، وناظر العلماء.

واتّسعت شهرته، واتّصل بشمس الدولة بن فخر الدولة البويهي -حاكم همذان، وكرمان شاه- فاستوزره، وثار عليه عسكر همذان، ونهبوا بيته فتوارى، ثم دخل أصفهان، وَصَنَّفَ بها أكثر كتبه، وعاد في أواخر أيامه لهمذان، فتُوفي بها.

له تصانيف كثيرة يربو عددها عن المائتين بين كتب ورسائل، وهي في فروع الأدب، والعلم، والحكمة، والطب، والدين، والسياسة، منها: تفسير سورتي المعوذتين، وتفسير آية النور، وتفسير سورة الأعلى، ولد سنة (470) هـ وتوفي سنة (428) هـ.

الطيبي:

هو الحسين بن محمد بن عبد الله الطيبي شرف الدين، عالم بالحديث، والتفسير، والعربية، والمعاني، والآيات، قال ابن حجر: “كان آية في استخراج الدقائق من القرآن والسنن، مقبلًا على نشر العلم، متواضعًا، حسن المعتقد، شديد الرّدّ على الفلاسفة والمبتدعة، مظهرًا فضائحهم مع استيلائهم على بلاد المسلمين حينئذٍ، شديد الحبّ لله ورسوله، كثير الحياء، ملازمًا لأشغال الطلبة في العلوم الإسلامية بغير طمع؛ بل يخدمهم ويعينهم، ويعير الكتب النفيسة لأهل بلده وغيرهم، من يعرف ومن لا يعرف، محبًّا لمن عرف منهم تعظيم الشريعة، وكان ذا ثروة من الإرث والتجارة، فلم يزل ينفقها في وجوه الخيرات، حتى صار في آخر عمره فقيرًا”.

وكان يشتغل في التفسير من أول النهار إلى الظهر، من كتبه: (فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب)، حاشية على (الكشاف)، للزمخشري في ستّ مجلدات، مخطوطة، قال في (كشف الظنون): “وهي أجلّ حواشي (الكشاف)”، وقال ابن حجر: “وهو شرح حسن كبير، أجاب عمَّا خالف فيه الزمخشري أهل السنة بأحسن جواب”، وله أيضًا (تفسير القرآن)، لم يكمله، توفي الطيبي، سنة (743) هـ.

الحلاج:

هو الحسين بن منصور بن محمى البيضاوي أبو المغيث المعروف بالحلاج، فيلسوف صوفي، وُلد بقرية الطور، في الشمال الشرقي من مدينة البيضاء، من مدن مقاطعة فارس بإيران، ونشأ بواسط، بين البصرة وبغداد، ودرس على شيوخ الصوفية: التستوري، والمكي، والجنيد، في “تستر”، والبصرة، وبغداد، ثم حجّ، وتنقّل في البلدان، داعيًا إلى الزّهد، حتى استقرّ ببغداد، نحو سنة (291)هـ.

وجمع حوله الكثير من المريدين، واتُّهم بالزندقة، والقول بالحلول، وكثرت الوشايات به إلى الخليفة المقتدر بالله، فأمر بالقبض عليه، وبعد سجن دام ثماني سنوات ومحاكمة استمرّت سبعة أشهر أَمَر بقتله، فقيِّد، وضرب بالسياط وهو صابر لا يتأوى، ولا يستغيث، ثم صُلب، قال ابن خلكان: “وقطعت أطرافه الأربعة، ثم حُزّ رأسه، وأحرقت جثته، ولما صارت رمادًا ألقيت في دجلة، ونصب الرأس على جسر بغداد”.

أنشأ مذهبًا في التصوّف، وأثار حوله الجدل، فعدّه البعض في كبار المتعدّدين والزهاد، وعدّه البعض الآخر في زمرة الملحدين، من كتبه: (تفسير سورة قل هو الله أحد)، و(الظل الممدود والماء المسكوب والحياة الباقية في تفسير قوله تعالى: {وَظِلّ مّمْدُودٍ}(30) {وَمَآءٍ مّسْكُوبٍ}(31) {وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ} [الواقعة: 30- 32] في صفة أهل الجنة وحياتهم الباقية)، و(الذاريات ذروا)، في تفسير سورة الذاريات، و(النجم إذا هوى)، في تفسير سورة النجم، بحذف الواو من أولها، وكتاب في (إن الذي أنزل القرآن لرادك إلى ميعاد)، وصحة الآية الكريمة؛ وهي قول الحق -تبارك وتعالى{إِنّ الّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَآدّكَ إِلَىَ مَعَادٍ} [القصص: 85]، توفي الحلاج، سنة (309) هـ.

المروزي:

هو الحسين بن واقد المروزي أبو علي، مفسّر، محدّث، قاض، من أهل “مرو” ووُلّي قضاءها، أخرج له مسلم، وأصحاب السنن الأربعة، كما أخرج له البخاري، في (التعاليق)، مختلف فيه، لكن الراجح توثيقه، له: (تفسير القرآن)، و(الناسخ والمنسوخ)، و(وجوه القرآن)، توفي سنة (159) هـ.

حفص القارئ:

هو حفص بن عمر بن عبد العزيز الأسدي الدوري أبو عمر، إمام القراءة وشيخ الناس في زمانه، كان ثقة، ثبتًا، ضابطًا، نسبته إلى “الدور” محلّة ببغداد، ونزل سامراء، وهو أول من جمع القراءات، وكان ضريرًا، قال أبو حاتم: “صدوق، وطال عمره، وقصد من الآفاق، وازدحم عليه الحُذاق؛ لعلوّ سنده، وسعة علمه، من كتبه: (أحكام القرآن وما اتفقت ألفاظه ومعانيه في القرآن)”، توفي سنة (246) هـ.

ابن الحاجّ:

هو حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون بن عبد الرحمن السلمي المرداسي أبو الفيض، المعروف بابن الحاج، مفسّر، أديب، من فقهاء المالكية، من أهل فارس، من كتبه: (تفسير سورة الفرقان)، و(حاشية على تفسير أبي السعود) وغير ذلك، ولد سنة (1174) هـ وتوفي سنة (1232) هـ.

الآملي:

هو حيدر بن علي بن حيدر العبيدي الآملي بهاء الدين، متكلّم، مفسّر، فقيه، إمام، كان متعصبًا، ثم صار صوفيًّا، واتخذ التسامح، أصله من “آمل طبرستان” دخل العراق، وأقام في الحلة، وأخذ عن ابن المطهر الحلي، ألّف أهم كتبه في العراق، من كتبه: (المحيط الأعظم في تفسير القرآن الكريم)، و(البحر الخضم في تفسير القرآن الأعظم)، وكان حيًّا لسنة (782) هـ هكذا يقول مؤلف (معجم المفسرين).

العُرضي:

هو خالد بن محمد بن عمر بن عبد الوهاب بن إبراهيم بن محمود بن علي الحلبي، المعروف بالعرضي، فقيه، حنفي، أديب، له نظم، من أهل حلب مولدًا ووفاة، أثنى عليه المرادي، من كتبه: (حاشية على تفسير أبي السعود العمادي)، توفي العرضي، سنة (1115) هـ.

الأسدي:

هو خضر بن عبد الرحمن الأسدي الدمشقي، مفسّر، مشارك في بعض العلوم، له: (التبيان في تفسير القرآن)، توفي عام (773) هـ.

الأماسي:

هو خضر بن محمد الأماسي، فقيه، حنفي، فرضي، متأدّب، عارف بالتفسير، من علماء الروم، من أهل “أمسية”، ووُلّي الإفتاء بها، قال حاجي خليفة: “هو من علماء عصرنا، من كتبه: (حاشية على أنوار التنزيل للتفسير للبيضاوي)”، توفي الأماسي، سنة (1086) هـ.

السجستاني:

هو خلف بن أحمد بن خلف بن الليث، من بني يعقوب بن الليث الصفار، أمير سجستان، وينسب إليه، فيقال: “السجسي، والسجستاني”، نشأ بها في بيت الإمارة، ورَحَل في صباه في طلب العلم إلى خراسان، والعراق، فتفقّه، وروى الحديث، وعاد إلى سجستان، فوليها مستقلًّا سنة (350) هـ فضبط أمورها، وضمّ إليها “قَرمان”، وكانت لبني “بُويْه”، ثم استردّها منه، ونزل عن الإمارة مكرهًا إلى ابنه طاهر، سنة (390) هـ ثم فُتك بطاهر، فانقلب عليه قوات جيشه، وحاصره السلطان محمود بن سبكتين، سنة (393) هـ فاستسلم له، فنفاه إلى الجُوزجان، ثم سجنه بقرية “جرديز”، قرب “غصنة”، فمات فيها سجينًا، له: (تفسير القرآن)، وهو من أكبر الكتب، اشتمل على أقوال مَن تقدّمه من المفسرين والقرّاء، والنحاة، والمحدثين، صنَّفه مع كبار العلماء في بلاده.

قال العُتبي: “أنفق على العلماء مدّة اشتغالهم بمعونته على تصنيفه، عشرين ألف دينار، ونسخته بنيسابور موجودة في مدرسة الصابونية، تستغرق عمر الكاتب، وتستنفد عمر الناسخ”، ولد سنة (326) هـ وتوفي سنة (399) هـ.

error: النص محمي !!