Top
Image Alt

من حرف “الخاء”، إلى “السين”، من (معجم المفسرين).

  /  من حرف “الخاء”، إلى “السين”، من (معجم المفسرين).

من حرف “الخاء”، إلى “السين”، من (معجم المفسرين).

السيرطي:

هو خليل بن عبد الله السيرطي، مفسّر، من فقهاء الشافعية، نسبته إلى بلدة “سيرط”، له (تفسير الخليلي).

القزويني:

هو خليل بن الغازي القزويني، محدّث، مفسّر، نحوي، من فقهاء الشيعة الإماميّة، من كتبه: (حاشية على مجمع البيان في تفسير القرآن للطبرسي)، ولد سنة (1001) هـ وتوفي (1980) هـ.

الظاهري:

هو داود بن علي بن خلف الأصبهاني أبو سليمان الملقب بالظاهري، إمام، مجتهد، حافظ بالحديث، كان من تلاميذ أصحاب الإمام الشافعي، ومن أكثر الناس تعصبًا له، وَصَنَّفَ في فضائله، ثم أخذ بظاهر الكتاب والسنة، وأعرض عن التأويل والرأي والقياس؛ ولذا سُمّي ظاهريًّا، وإليه تُنسب طائفة الظاهرية، أصله من بلدة “قاشان” بأصبهان، ونشأ وسمع الحديث ببغداد، وغيرها، ومن تصانيفه: (أحكام القرآن)، ولد بالكوفة، سنة (201) هـ وتوفي (270) هـ.

البصري:

هو داود بن أبي هند القشيري بالولاء البصري أبو بكر، ويقال: “أبو محمد، حافظ للحديث، مفسّر، من أهل البصرة، سمع بها وبـ “واسط”، فقال الذهبي: “رأى أنسَ بن مالك، وروى عن أبي العالية، وعِكرمة، والشعبي، وغيرهم، وكان من حُفّاظ أهل البصرة ومفتيهم، حديثه في الكتب الستة، لكن في البخاري استشهادًا”، وقال ابن ناصر الدين: “كان أحد القانتين، رأسًا في العمل والعلم، قدوة في الدين، له: (تفسير القرآن)”. توفي البصري، سنة (139) هـ.

البكري:

الربيع بن أنس البكري البصري، ثم الخُراساني، محدّث، مفسّر، من أهل البصرة، روى عن ابن مالك، والحسن البصري، وغيرهم، ذكر الذهبي: “أنه تُوفي سنة (139 أو 140) هـ، له: (تفسير القرآن)”.

البغدادي:

هو رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي بغدادي أبو محمد، شيخ أهل العراق في زمانه، من كبار الحنابلة، قال الذهبي: “كان إمامًا مقرئًا، فقيهًا، محدِّثا، واعظًا، أصوليًّا، مفسِّرا، لُغويًّا، فرضيًّا، كبير الشأن، وافر الحرمة، وقال ابن ناصر: “كان مكرمًا، وذا قدر رفيع عند الخلفاء منذ زمن القادر ومِن بعده من الخلفاء إلى خلافة المستظهر”، ولد سنة (400) هـ وتوفي سنة (488) هـ.

الهمذاني:

هو رضا بن محمد أمين الهمذاني، مفسّر، متكلّم، من فقهاء الشيعة الإماميّة، له كتب منها: (الدّرّ النظيم في تفسير القرآن العظيم)، توفي سنة (1247) هـ.

الشِّيْرازي:              

هو رضا الدين بن محمد الحسيني الشيرازي، محدّث، مفسّر، من فقهاء الشيعة الإماميّة، أقام بأصفهان، وحدَّث، ودرَّس بها، له (تفسير القرآن)، توفي سنة (1112) هـ.

الرياحي:

هو رفيع بن مِهران الرياحي بالولاء البصري أبو العالية، محدّث، مقرئ، مفسّر، من كبار التابعين، أدرك الجاهلية، وأسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين، روى عن علي، وابن مسعود، وأبي موسى وغيرهم، ليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقرآن منه، قال أبو بكر بن أبي داود: “وبعده سعيد بن جبير، له تفسير رواه عنه الربيع بن أنس البكري، خرَّج حديثه الجماعة، توفي سنة (93) هـ.

رَوح بن عبادة:

روح بن عبادة بن العلاء بن حسان القيسي البصري أبو محمد، محدّث، مفسّر، من الحفاظ الثقات، من أهل البصرة، سمِع شعبة، وابن جريج، وابن أبي عَروبة، وطبقتهم، وروى عنه أئمة كبار، منهم: أحمد بن حنبل، وكان كثير الحديث، قال ابن المديني: “نظرت لرَوح في أكثر من مائة ألف حديث، كتبت منها: عشرة آلاف”، وقال الخطيب البغدادي: “صنّف الكتب في السنن والأحكام، وجمع التفسير، وكان ثقة”، من آثاره: (تفسير)، استخدمه الثعلبي، في رواية أبي الأزهر، أحمد بن الأزهر بن منيع العبدي النيسابوري، المتوفى سنة (263) هـ وتوفي رَوح، سنة (205) هـ.

الثقفي:

هو زائدة بن قدامة أبو السلط الثقفي النُّكري الكوفي، محدّث، مقرئ، مفسّر، من أهل الكوفة، روى عن زياد الثعلبي وطبقته، قال الذهبي: “كان من نظراء شعبة في الإتقان، لكن ما علمت له عن غير أهل بلده، وأثنى عليه أبو حاتم الرازي، والإمام أحمد، مات مرابطًا بأرض الروم، في أوائل سنة (161) هـ، وأخرج له الجماعة، له: (تفسير القرآن)”.

الزبيري:

هو الزبيري بن أحمد بن سليمان بن عبد الله بن عاصم الزبيري أبو عبد الله، فقيه، شافعي، ثقة، محدّث، عارف بالأدب، خبير بالأنساب، كان إمام أهل البصرة في عصره ومدرسها، حدّث ببغداد عن داود المؤدب وغيره، وهو من أحفاد الزبير بن العوام، له مصنفات، منها: (ناسخ القرآن ومنسوخه)، توفي سنة (317) هـ.

الخفاف:

هو زكريا بن داود بن بكر النيسابوري، أبو يحيى الخفّاف، حافظ للحديث، مفسّر، من أهل نيسابور مولدًا ووفاةً، قال الحاكم: “هو المقدم في عصره، صاحب (التفسير الكبير)”، وقال الخطيب البغدادي: “قدم بغداد، وحدّث بها”، توفي سنة (286) هـ.

زِيب النساء:

هي زيب النساء، بنت الشاه محيي الدين أُرنك زيب، عالم كبير، سادس أباطرة المَغْل في الهند، أديبة، شاعرة، من آثارها: (زيب التفاسير في تفسير القرآن)، ولدت سنة (1048) هـ وتوفيت (1113) هـ.

العدوي:

هو زيد بن أسلم العدوي العُمري، مولاهم أبو أسامة، أو أبو عبد الله، فقيه، مفسّر، محدّث، ثقة، كثير الحديث، من أهل المدينة، روى عن ابن عمر، وأنس وغيرهما، ومن رواته: ابنه عبد الرحمن، ومالك بن أنس، كان مع عمر بن عبد العزيز أيام خلافته، له تفسير رواه عنه ولده عبد الرحمن، توفي سنة (136)هـ.

زيد بن ثابت:

هو زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن الوِزان، الأنصاري الخزرجي، أبو خارجة، وأبو سعيد، صحابي من أكابرهم، مقرئ، كان كاتب النبيصلى الله عليه وسلم وأمينَه على الوحي، وأحد الذين جمعوا القرآن على عهده صلى الله عليه وسلم من الأنصار، وعرضه عليه، وهو الذي كتبه في المصحف لأبي بكر، ثم لعثمان حين جهز المصاحف إلى الأنصار، وُلد في المدينة، ونشأ بمكة، قُتل أبوه يوم بُغاث، وهو ابن ستّ سنين، وهاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن إحدى عشرة سنة، واجتمع له شرف العلم والصّحبة، وأول مشاهده الخندق، وكان عمر وعثمان يستخلفانه على المدينة، وكان ابن عباس يأتيه إلى بيته للعلم ويقول: “العلم يؤتَى ولا يأتي”، وأخذ ابن عباس بركاب زيد فنهاه زيد، فقال ابن عباس: هكذا أُمرنا أن نفعل بعلمائنا، فأخذ زيد كفَّه وقبَّلها، وقال: هكذا أمرنا أن نفعل بآل بيت نبينا”.

عدّه الباحثون من مفسّري الصحابة، ولما تُوفّي قال أبو هريرة: “اليوم مات حَبر هذه الأمة، وعسى الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفًا”، له في كتب الحديث ثنتان وتسعون حديثًا، توفي سنة (45) هـ.

زيد بن علي:

هو زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الإمام أبو الحسين العلوي الهاشمي القرشي، فقيه، مفسّر، شاعر، خطيب، عاش في الكوفة، قرأ على واصل بن عطاء -رأس المعتزلة- وكانت له آراء في العقيدة تأثر فيها به، ثار على الأمويين؛ محاولًا الاستيلاء على الحكم سنة (122) هـ وقُتل أثناء ذلك، تنسب إليه الطوائف الزيدية، ومن آثاره: (تفسير غريب القرآن)، ولد سنة (79)هـ وتوفي سنة (122) هـ.

زيد بن محمد:

هو زيد بن محمد بن فضل، من الفقهاء والمفسرين في عهد الحاكم بأمر الله الفاطمي، من سنة (386) هـ إلى (411) هـ، ألّف: (المكنون).

زيدان السعدي:

هو زيدان بن أحمد المنصور بالله بن محمد الشيخ المهدي بن عبد الله القائم بأمر الله، من آل زيدان، أبو المعالي السعدي، من ملوك دولة الأشراف السعديين بمراكش، كان عالمًا بالتفسير والفقه، عارفًا بالأدب، بويع بـ “فاس”، بعد وفاة والده، سنة (112) هـ وتُوفي بمراكش، ومن آثاره: (تفسير القرآن)، توفي سنة (137) هـ.

المروزي:

سريج بن يونس بن إبراهيم المروزي البغدادي أبو الحارث، محدّث، مفسّر، مقرئ، فقيه، أصله من “مرو”، سكن بغداد، وحدَّث بها، ذكره ابن حبان، في (الثقات)، وروى عنه البخاري، ومسلم، والنَّسائي، له (تفسير القرآن)، و(الناسخ والمنسوخ)، توفي سنة (235) هـ.

المشَّاط:

هو سعد بن محمد بن محمود بن محمد بن أحمد أبو الفضائل المشاط، مفسّر، متكلم، واعظ، من فقهاء الشافعية، من أهل الرّي، سمع القاضي أبا المحاسن الرويان وأبا الفرج محمد القزويني الطبري، وغيرهما، أثنى عليه السبكي في طبقاته، وكان عارفًا بالمذهب والخلاف، وقال الصفدي: “له يد باسطة في علم الكلام، وكان يذبّ عن الأشعري”، توفي سنة (546) هـ.

أبو زيد الأنصاري:

هو سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري أبو زيد، لغوي، أديب نحوي، من أهل البصرة، روى عن أبي عمرو بن العلاء، وغيره، ورَوى له أبو داود، والترمذي، قال ابن خلكان: “كان من أئمة الأدب، وغلب عليه اللغات، والنوادر، والغريب، وكان يرى رأي القدرية، وهو ثقة في روايته، له تصانيف، منها: (لغات القرآن)”، ولد سنة (119) هـ وتوفي سنة (215) هـ.

الأزدي:

هو سعيد بن بشير الأزدي بالولاء أبو عبد الرحمن، من رجال الحديث، مفسّر، أصله من البصرة، أو واسط، مولده ووفاته بدمشق، وتعلّم في البصرة، يروي عن قتادة، والزهري، وعنه ابن مهدي، وأبي مسعر، قال البخاري: “يتكلّمون في حفظه”، وقال أبو مسعر: “لم يكن في بلدنا أحفظ منه”، وقال ابن سعد: “كان قدريًّا، له كتاب في التفسير”، ولد سنة (98) هـ وتوفي سنة (168) هـ.

القطب الراوندي:

هو سعيد بن عبد الله بن الحسين بن هبة الله بن الحسن، أبو الحسين، ويقال: “أبو الحسن قطب الدين الراوندي، عالم، أديب، مفسّر، من فقهاء الشيعة الإماميّة، نسبته إلى قرية “راون”، من قرى كاشان، بينها وبين أصفهان، وتُوفي ببلدة “قُم”، وقبره بها”، ذكر العاملي له ستة وخمسون مؤلفًا، منها: (خلاصة التفسير)، و(شرح آيات الأحكام)، و(اللباب في فضل آية الكرسي من الكتاب)، وله (تفسير القرآن)، بالإضافة إلى (الخلاصة)، توفي سنة (573) هـ.

الأنصاري:

هو سعيد بن محمد بن شعيب بن أحمد بن نصر الله الأنصاري، أبو عثمان، حافظ، أديب، خطيب، أديب، عالم، من أهل جزيرة “قبثور”، بالأندلس، قال ابن بِشكوان: “كان شيخًا صالحًا من أئمة القرآن، عالمًا بمعانيه وقراءته، وعالمًا بفنون العربية، متقدمًا في ذلك كله، حافظًا ثبتًا، وكان ظريفَ الحكايات والأخبار”، توفي سنة (420) هـ.

حرفا السين، والشين، من كتاب معجم المفسرين:

النيسابوري:

هو سعيد بن محمد بن حسن بن حاتم، أبو رشيد النيسابوري، من كبار المعتزلة، من أهل نيسابور، أخذ عن قاضي القضاة عبد الجبار بن أحمد، وانتهت إليه الرياسة بعده، وكانت له حلقة في بلده، ثم انتقل إلى الرِّيِّ، وأقام بها إلى أن مات، من آثاره: (إعجاز القرآن)، مخطوط غير كامل في الطائف، توفي سنة (440) هـ.

الخراساني:

هو سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المروزي الطالقاني البلخي أبو عثمان، من حفاظ الحديث الثقات، مفسّر، أبواه من “مرو”، ووُلد هو في “جوزجان”، وشَبّ في “بلخ”، ثم استوطن مكة، وتُوفي بها، روى عن حجر بن الحارس، وسفيان بن عُيَيْنَة، وشريك وطبقتهم، وروى عنه مسلم، وأبو داود، من آثاره: (تفسير القرآن)، استخدمه الثعلبي، في كتابه (الكشف والبيان)، توفي سنة (227) هـ.

ابن أبي عروبة:

هو سعيد بن أبي عروبة مهران العدوي بالولاء البصري أبو النبض، من أهم محدّثي عصره في البصرة، ومن أوائل من صنّفوا كتبًا في الحديث، مرتبة ترتيبًا منهجيًّا، روى عن قتادة، والحسن البصري، وابن سيرين، وخرَّجَ له ابن عديّ ووثقه ابن معين و أحمد، قال الذهبي: “شيخ البصرة وعالمها، وأول من دون العلم بها”، تغير حفظه قبل موته بعشر سنين، وعدّه ابن قتيبة في القدرية، قال “سيزكين”: “له تفسير اقتبسه ابن حجر، في (الإصابة)، وقد أخذ التفسير عن قتادة (طبقات ابن سعد)، وهو ما اقتبسه الطبري بهذا الإسناد، حدثنا بشر قال: حدّثنا يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة.

ولد سنة (70) هـ وتوفي سنة (156) هـ.

الثوري:

هو سفيان بن سعيد بن مسرور الثوري أبو عبد الله أمير المؤمنين في الحديث، مفسّر، كان عَالِمَ هذه الأمة، وعابدها وزاهدها، مولده ومنشأه في الكوفة، روى عن عمرو بن مرّة، وسماك بن حرب وغيرهما، وروى عنه وكيع، ويحيى القطان وطائفة، وعاصر اثنين من خلفاء بني العباس؛ أبا جعفر المنصور، والمهدي، وكان لا يتودّد إليهما، ولا يحبّ لقاءهما، فخرج من الكوفة، وسَكَنَ مكة والمدينة، وهمَّ المنصور بقتله في مكة، فما أمهله الله، ثم طلبه المهدي فتوارى، ودخل اليمن، ثم البصرة، فمات فيها مُسْتَخْفِيًا، له (تفسير القرآن الكريم)، رواية أبي جعفر محمد عن أبي حذيفة المهدي عنه، صحَّحَه ورتّبه، ولد الثوري سنة (97) هـ وتوفي (161) هـ.

سَلَمَةُ بن عاصم:

هو سلمة بن عاصم الكوفي أبو محمد، نحوي لغوي، من أهل الكوفة، أخذ عن يحيى بن زياد الفراء، وروى عنه كتبه كلها، وأخذ عنه  ثعلب، من كتبه: (معاني القرآن)، ولقد توفي سنة (310) هـ.

الطبراني:

هو سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي الطبراني، أبو القاسم، من كبار رجال الحديث في زمانه، مفسّر، أصله من (طبرية)، بفلسطين، وإليها نسبته، وُلد بِعَكَّةَ، وبدأ سنة (273) هـ دراسة الحديث، فرحل إلى الشام والحرمين، واليمن، ومصر، وبغداد، والكوفة، والبصرة، وأصبهان، والجزيرة وغيرها، وسمع إلى أكثر من ألف شيخ أثناء هذه الرحلة التي استغرقت ثلاثين عامًا، ثم حدّث عنهم، قال أبو نعيم: “دخل الطبراني أصبهان سنة (290) هـ فسمع، وسافر، ثم قَدِمَها فاستوطنها (60) سنة، وتُوفي بها، ترجم له الذهبي”، وقال الحافظ: “الإمام العلّامة الحجة، بقية الحفاظ، مسند الدنيا، وكان من فرسان هذا الشأن -أي: الحديث- مع الصدق والأمانة، من تصانيفه الكثيرة: (التفسير الكبير).. “، ولد سنة (260) هـ وتوفي سنة (360) هـ.

أبو داود:

هو سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير الأزدي السجستاني، أبو داود، إمام أهل الحديث في عصره، أصله من سجستان، بدأ رحلته العلمية في وقت مبكر، وسَمِعَ من مشايخ العراق، وخراسان، والجزيرة، والشام، ومصر، والحجاز، والثغر، وكان تلميذًا لأحمد بن حنبل، وحدّث عنه الترمذي والنسائي وغيرهما، قيل: بلغ عدد شيوخه نحو ثلاثمائة شيخ، استقرّ في البصرة؛ استجابة للخليفة العباسي الواثق بالله، وتُوفّي بها، له (ناسخ القرآن ومنسوخه)، كان موجودًا حتى أوائل القرن العاشر الهجري، نقل عنه السيوطي، في (الدرِّ المنثور)، ولد أبو داود، سنة (202) هـ وتوفي سنة (275) هـ.

أبو الوليد الباجي:

هو سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب بن وارث التجيبي القرطبي، أبو الوليد الباجي، فقيه مالكي، من كبارهم، حافظ للحديث، مفسّر، متكلم، أصولي، أديب، وُلد في (باجه) قرب أشبيلية بالأندلس، وأصله من بطليوس، ورحل إلى المشرق، سنة (426) هـ فحج، وجاور ثلاثة أعوام، ثم انتقل إلى بغداد، فأقام بها ثلاثة أعوام، أخذ خلالها عن أبي إسحاق الشيرازي، والصيمري وغيرهما، وأقام بالموصل سنة، وبدمشق وحلب مدة، ثم عاد إلى الأندلس بعد ثلاثة عشرة عامًا، فولي القضاء في بعض أنحائها، قال القاضي عياض: “ولي قضاء أماكن تصغر عن قدره، فكان يبعث إليها خلفاءه، وربما أتاها المرة ونحوها، تُوفي بالمرية، من كتبه: (تفسير القرآن)، لم يُتمّه، و(الناسخ والمنسوخ)، لم يتمه أيضًا، وغير ذلك..”، ولد سنة (403) هـ وتوفي سنة (474) هـ.

العطار:

هو سهل بن إبراهيم بن سهل بن نوح بن عبد الله، من (جماز)، ويعرف بالعطار، نحوي فقيه مالكي، عالم بمعاني القرآن والحديث، من أهل (إستجه)، قال في (تاريخ علماء الأندلس): “وكان فاضلًا زاهدًا عاقلًا زكيًّا، عالمًا بمعاني القرآن، بصيرًا بالمذاهب، حافظًا للإعراب والحساب مع الحديث ولزوم العبادة، سمع بقرطبة، ودخل “البيرة”، سنة (319)، وسمع بها من محمد بن فطيس وغيره، ومات بها”، ولد سنة (299) هـ وتوفي سنة (387) هـ.

التستري:

هو سهل بن عبد الله بن يونس بن عيسى بن عبد الله التستري أبو محمد، أحد أئمة الصوفية وعلمائهم والمتكلمين في علوم الرياضيات والإخلاص وعيوب الأفعال، وُلد في (تستر) بالأهواز، وسكن البصرة وتُوفي بها، صحب ذا النون المصري بمكة سنة خروجه إلى الحج، اشتهر بأقواله الْأَلْف التي أدت إلى مذهب السالمية، وهو مراقبة الباطن من خلال أعمال العبادة، واصطناع ألفاظ أشبه بألفاظ أرباب العرفان تُسَلِّمُ إلى التوحيد، وكان دائم الترديد: الله معي، الله ناظرٌ إليَّ، الله شاهدي، من تصانيفه: (تفسير القرآن العظيم)، مختصر”.

السجستاني:

هو سهل بن محمد بن عثمان بن يزيد الجَشَنِي السِّجِسْتَانِي، أبو حاتم، من كبار العلماء في علوم القرآن، واللغة والشعر، من أهل البصرة، روى عن أبي عبيدة والأصمعي وغيرهما، وعنه ابن دريد وأبو العباس المبرد، وكان يلازم القراءة عليه ودخل بغداد ولم يقمْ بها، ولم يأخذ عنه أهلها، قال السيوطي: “كان أعلم الناس بالعروض واستخراج الْمُعَمَّى، يُعدّ من الشعراء المتوسطين، وكان يُعنَى باللغة، ترك النحو بعد اعتنائه به، حتى كأنه نسيه، ولم يكن حاذقًا فيه، وكان جَمَّاعًا للكتب يَتَّجِر فيها، ذكره ابن حِبَّانَ، في (الثقات)، وروى له النسائي في سننه، والبزار في مسنده، له نيفٌ وثلاثون كتابًا، منها: (إعراب القرآن)، توفي سنة (248) هـ.

سيد قطب:

هو سيد بن قطب بن إبراهيم، كاتب عالم بالتفسير، من كبار المفكرين الإسلاميين والأدباء في مصر، في الثلث الثاني من القرن العشرين، ومن شهداء النهضة الإسلامية الحديثة، وُلد في قرية “مُوشَى”، في أسيوط، تعلّم بالقاهرة، وتخرّج بكلية دار العلوم، سنة (1353) هـ (1934) م، وعمل في جريد الأهرام، وكتب في مجلتي الرسالة، والثقافة، واشتغل بالتدريس، ثم عُيِّنَ موظفًا في ديوان وزارة المعارف، فمراقبًا فنيًّا للوزارة، وفي سنة (1948) م أُوفِدَ في بعثة رسمية؛ لدراسة برامج التعليم في الولايات المتحدة، وعاد سنة (1951) م، وقامت الثورة، سنة (1952) م، فاستقال من عمله، وانضم إلى جماعة (الإخوان المسلمين)، وترأّس قسم نشر الدعوة، وتولَّى تحرير جريدة (المسلمون)، سنة (1953 و 1954) الناطقة باسمهم.

وجرت محاولة لاغتيال الرئيس جمال عبد الناصر، سنة (1954)، فكان سيد قطب من بين قادة (جماعة الإخوان)، التي اعتقلتهم السلطات، وزجّت بهم في غياهب السجون، فعكف على التأليف، وهو في سجنه، وأُطلق سراحه سنة (1957 ثم أُعيد إلى السجن سنة (1964، فاستمرّ فيه إلى أن صدر الأمر بإعدامه، فأعدم، ولما وصل خبر استشهاده إلى بلدان العالمين؛ العربي والإسلامي أُقيمت على روحه الطاهرة صلاة الغائب، ولما كانت النكسة عام (1967 قال علال الفاسي زعيم حزب الاستقلال المغربي: “ما كان الله لينصر حربًا يقودها قاتل سيد قطب”، ويقصد به: جمال عبد الناصر.

له كتب كثيرة في الدفاع عن الإسلام والتعريف به، إنما أشهر مؤلفاته المتداولة تفسيره لكتاب الله العزيز (في ظلال القرآن)، طبع مرات، وطبعته الأخيرة الصادرة عن دار الشروق تتضمّن إضافات وتنقيحات تركها المؤلف الشهيد وتنشر للمرة الأولى، والكتاب في ست مجلدات كبار، ولد سيد قطب سنة (1424) هـ الموافق(1906)م، وتوفي كانت سنة (1387) هـ الموافق(1966) م.

المكي:                     

هو شبل بن عبّاد المكي أبو داود، مفسّر، مقرئ، محدّث، من أهل مكة، قال ابن الجوزي: “مقرئ مكة، ثقة، ضابط. هو أجلّ أصحاب عبد الله بن كثير”، من آثاره: (تفسير القرآن)، قال صاحب (تاريخ التراث العربي): “هو من الكتب التي حصل على إجازة روايتها الخطيب البغدادي في دمشق، ولقد استخدمه الطبري، في تفسيره؛ وهو أحد مراجع الثعلبي، في كتابه: (الكشف والبيان)، ولد سنة (70) هـ وتوفي سنة (160) هـ.

الفلاس:

هو شجاع بن مخلب الفلاس أبو الفضل البغوي، محدّث ثقة، مفسّر، سكن بغداد، وحدث، وتُوفي بها، أثنى عليه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين وغيرهما، وعدّه ابن حبان في الثقات، له كتاب في التفسير، ذكره الخطيب البغدادي، ولد سنة (155) هـ وتوفي سنة (235) هـ.

مُؤْذِن زاده:

هو شعبان بن أيوب الرومي الشهير بمؤذن زاده، مفسّر، قاض، من فقهاء الحنفية تركي مستعرب، من محلة أبي أيوب الأنصاري بالأستانة، وُلّي قضاء بغداد، له تفسير القرآن، ألفه باسم الوزير أحمد فاضل باشا، المتوفى سنة (1087) هـ توفي مؤذن زاده، سنة (1099) هـ.

النحوي:

هو شيبان بن عبد الرحمن النحوي، له تفسير ذكره ابن النديم، ولم يزد على ذلك، توفي قبل (380) هـ.

الشرواني:

هو صالح بن إسحاق الشرواني الأصل، القسطنطيني، المعروف بظهوري، وإسحاق زاده، قاضٍ، مفسّر، عارف بالتاريخ والأنساب، شاعر، تولّى القضاء ببيروت ثم بمصر، وتُوفّي بها، وهو قاضٍ، من كتبه: (حاشية على تفسير البيضاوي)، ولد سنة (1031) هـ وتوفي سنة (1083) هـ.

error: النص محمي !!