Top
Image Alt

من صور وفوائد “المساواة” و”العدل” في الشرع الإسلامي

  /  من صور وفوائد “المساواة” و”العدل” في الشرع الإسلامي

من صور وفوائد “المساواة” و”العدل” في الشرع الإسلامي

أولًا: صور المساواة في الشرع الإسلامي الحكيم كثيرة وعديدة؛ منها: المساواة بين الرجل والمرأة في أداء الواجبات الشرعية والإثابة عليها، وفي حرمة الدماء والأموال والأعراض، والمساواة بين المسلمين في الحضور لأماكن العبادة كالمسجد الحرام وغيره، كذلك المساواة بين الخصوم في مجالس القضاء وسماع الحجة، والقصاص من المعتدي أيًّا كانت منزلته، ثم المساواة في الكرامة الإنسانية، فلا يؤذى أحد بسبب لونه أو جنسه أو عقيدته… إلى آخره، ولعلنا نتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما حاول أسامة بن زيد رضي الله عنه أن يشفع للمرأة المخزومية في القصة المشهورة, حيث قال محمد صلى الله عليه وسلم: ((أتشفع في حدٍّ من حدود الله يا أسامة؟ والذي نفس محمد بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت؛ لقطعت يدها)) أو كما قال صلى الله عليه وسلم.

ثانيًا: من فوائد المساواة تحقيق الاستقرار والطمأنينة في المجتمع المسلم، كما أن الشعور بالمساواة يقضي على الفتن الطائفية, والمساواة بين الرجل والمرأة في حق العبادة وحصول الثواب، والذمة المالية مثلًا يجعل المرأة تشعر بقيمتها وتكريم الإسلام لها، هذا إلى جانب أن روح المساواة تقضي على الغرور عند من يظنون أنفسهم فوق الناس، وتقضي أيضًا على الوهن والضعف وخور العزيمة عند من يظنون أنفسهم دون الناس… إلى غير ذلك من الفوائد.

ثالثًا: من فوائد العدل وهي كثيرة أيضًا: الأمن لصاحبه في الدنيا والآخرة، ورضا الرب قبل رضا الخلق، والصدع بالحق وعدم ممالأة الباطل، وأنه يسدّ مسدّ كثير من أعمال البر والطاعة، وهو طريق موصل إلى الجنة. هذه النماذج أو هذه الصور للمساواة، أو الفوائد للعدالة وللمساواة أيضًا مجرد أمثلة.

error: النص محمي !!