Top
Image Alt

من عقائدهم الفاسدة: إهانة الرسول صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين، وبناته، وآله وصحبه

  /  من عقائدهم الفاسدة: إهانة الرسول صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين، وبناته، وآله وصحبه

من عقائدهم الفاسدة: إهانة الرسول صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين، وبناته، وآله وصحبه

حيث نسبوا إليه صلى الله عليه وسلم هذا الحديث: “مَن تمتع مرة كانت درجته كدرجة الحسين، ومن تمتع مرتين فدرجته كدرجة الحسن، ومن تمتع ثلاث مرات كانت درجته كدرجة علي بن أبي طالب، ومن تمتع أربع مرات فدرجته كدرجتي!!”.

ونسبوا أيضًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في (أصول الكافي): “أن جبريل نزل على محمد صلى الله عليه وسلم فقال له: “يا محمد، إن الله يبشرك بمولود يولد من فاطمة تقتله أمتك من بعدك، فقال: يا جبريل، وعلى ربي السلام، لا حاجةَ لي في مولود يولد من فاطمة تقتله أمتي من بعدي، فعرَج ثم هبط، فقال مثل ذلك: يا جبريل، وعلى ربي السلام، لا حاجةَ لي في مولود تقتله أمتي من بعدي، فعرَج جبريل إلى السماء، ثم هبط، فقال: يا محمد، إن ربك يقرئك السلام، ويبشرك بأنه جاعل في ذريته الإمامةَ والولايةَ والوصيةَ، فقال: إني قد رضيت، ثم أرسل إلى فاطمة، إن الله يبشرني بمولود يولد لكِ تقتله أمتي من بعدي، فأرسلت إليه أن لا حاجة لي في مولود تقتله أمتك من بعدك، فأرسل إليها إن الله عز وجل جعل في ذريتي الإمامة والولاية والوصية، فأرسلت إليه أني قد رضيت، فحملته كرهًا ووضعته كرهًا، ولم يرضع الحسين من فاطمة -عليها السلام- ولا من أنثى، كان يؤتَى بالنبي صلى الله عليه وسلم فيضع إبهامَه في فِيه، فيمص منها ما يكفيه اليومين والثلاثة!!”.

أليست هذه الرواية إهانة لسيدنا الحسين رضي الله عنه  حيث إن الرسول صلى الله عليه وسلم مع أن الله يبشره ببشارة على لسان جبريل عليه السلام فيقول: “لا حاجة لي فيه”. وكذلك قالت فاطمة، ثم هي حملته كرهًا ووضعته كرهًا، ولم ترضعه.. وهكذا.

وأما ما اعتقدوه في أمهات المؤمنين إهانةً -والعياذ بالله- فمنه ما قاله الإمام محمد الباقر: إذا ظهر الإمام المهدي فإنه سيحيي عائشةَ، ويقيم عليها الحد؛ انتقامًا لفاطمة.

وإهانتهم لبنات النبي صلى الله عليه وسلم حيث اتفق سائر أهل السنة والجماعة في ضوء القرآن والسنة، على أن عدد بنات النبي صلى الله عليه وسلم أربع: السيدة زينب، والسيدة رقية، والسيدة أم كلثوم، والسيدة فاطمة -رضي الله عنهن أجمعين- وكذا ذهب إليه عامة الشيعة أيضًا، إلا أن شيعة الهند والباكستان أنكروا البنات الثلاثة، وأثبتوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بنتًا واحدةً فقط، وهي السيدة فاطمة الزهراء، وأما الثلاثة الباقيات، فأثبوتهن لغير رسول الله صلى الله عليه وسلم مخالفين حكم الله تعالى: { ادْعُوهُمْ لِآَبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ } [الأحزاب: 5].

وما ذلك إلا لأجل عداوة مع عثمان بن عفان ذي النورين رضي الله عنه كي لا يتحقق له الشرف السامي، والمجد الموصل، حيث زوَّجه النبي صلى الله عليه وسلم بابنتيه رقية وأم كلثوم، ولذا سمي بذي النورين رضي الله عنه .

واهانة العباس وابنه عبد الله وعقيل بن أبي طالب فيما رواه الكليني، أنه سأل سيدنا الإمام محمد الباقر: أين كانت غيرة بني هاشم وشوكتهم وكثرتهم بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم حين غُلِب علي من أبي بكر، وعمر وسائر المنافقين؟ فأجاب الإمام محمد الباقر: مَن كان باقيًا من بني هاشم جعفر وحمزة اللذان كانَا من السابقين الأولين، والمؤمنين الكاملين قد ماتَا، والاثنان اللذان كانَا ضعيفي اليقين وذليلي النفس، وحديث عهد بالإسلام، قد بقيَا العباس وعقيل.

وفي هذه الرواية إهانة لعم النبي صلى الله عليه وسلم ولعقيل، وإهانة العباس وابنه حَبر الأمة وترجمان القرآن -رضي الله عن الجميع.

وأما إهانتهم للخلفاء الراشدين، فمن ذلك كثير، وقد زعموا كما رووا عن جعفر عليه السلام قال: “كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة، فقلت: مَن الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود، وأبو ذر الغفاري، وسَلمان الفارسي…”.

إلى غير ذلك من المرويات.

وبقية العقائد التي لا يمكن أن نأتي عليها في مثل هذا المختصر، والذي يحتاج إلى منهج متكامل وحده، لكن أردنا أن نطوف بأهم معتقدات الرافضة، وأهم مناهجهم، مع التركيز على قضية الإمامة، والإشارة إلى معتقدات أخرى.

error: النص محمي !!