Top
Image Alt

نقد الرأسمالية وموقف الإسلام منها

  /  نقد الرأسمالية وموقف الإسلام منها

نقد الرأسمالية وموقف الإسلام منها

وسيتم الكلام على نقد الرأسمالية من خلال النقاط التالية:
عيوب الرأسمالية:

  • الرأسمالية نظام وضعي يقف على قدم المساواة مع الشيوعية وغيرها من النظم، التي وضعها البشر بعيدًا عن منهج الله، الذي ارتضاه لعباده ولخلقه من بني الإِنسان.
    -الأنانية: حيث يتحكم فرد أو أفراد قلائل بالأسواق تحقيقًا لمصالحهم الذاتية، دون تقدير لحاجة المجتمع أو احترام للمصلحة العامة.
    -الاحتكار: إذ يقوم الشخص الرأسمالي باحتكار البضائع وتخزينها، حتى إذا ما فقدت من الأسواق نزل بها؛ ليبيعها بسعر مضاعف يبتز فيه المستهلكين الضعفاء.
    -لقد تطرفت الرأسمالية في تضخيم شأن الملكية الفردية، كما تطرفت الشيوعية في إلغاء هذه الملكية.
    -المزاحمة والمنافسة: إن بنية الرأسمالية تجعل الحياة ميدان سباق مسعور، إذ يتنافس الجميع في سبيل إحراز الغلبة، وتتحول الحياة عندها إلى غابة يأكل القوي فيها الضعيف، وكثيرًا ما يؤدي ذلك إلى إفلاس المصانع والشركات بين عشية وضحاها.
    -ابتزاز الأيدي العاملة: ذلك أن الرأسمالية تجعل الأيدي العاملة سلعة خاضعة لمفهومي العرض والطلب، مما يجعل العامل معرضًا في كل لحظة لأن يُستبَدل به غيره، ممن يأخذ أجرًا أقل، أو يؤدي عملًا أكثر أو خدمة أفضل.
    -البطالة: وهي ظاهرة مألوفة في المجتمع الرأسمالي، وتكون شديدة البروز إذا كان الإِنتاج أكثر من الاستهلاك، مما يدفع بصاحب العمل إلى الاستغناء عن الزيادة في هذه الأيدي التي تثقل كاهله.
    -الحياة المحمومة: وذلك نتيجة للصراع القائم بين طبقتين؛ إحداهما مبتزة يهمها جمع المال من كل السبل، وأخرى محرومة تبحث عن المقومات الأساسية لحياتها، دون أن يشملها شيء من التراحم والتعاطف المتبادل.
    -الاستعمار: ذلك أن الرأسمالية بدافع البحث عن المواد الأولية، وبدافع البحث عن أسواق جديدة لتسويق المنتجات، تدخل في غمار استعمار الشعوب والأمم استعمارًا اقتصاديًّا أولًا، وفكريًّا وسياسيًّا وثقافيًّا عامة، وذلك فضلًا عن استرقاق الشعوب، وتسخير الأيدي العاملة فيها لمصلحتها.
    -الحروب والتدمير: فلقد شهدت البشرية ألوانًا عجيبة من القتل والتدمير، وذلك نتيجة طبيعية للاستعمار، الذي أنزل بأمم الأرض أفظع الأهوال وأشرسها.
    -الرأسماليون يعتمدون على مبدأ الديمقراطية في السياسة والحكم، وكثيرًا ما تنجح الديمقراطية مع الأهواء بعيدة عن الحق والعدل والصواب.
    -إن نظام الرأسمالية يقوم على أساس ربوي، ومعروف بأن الربا هو جوهر العلل التي يعاني سمنها العالم أجمع.
    -إن الرأسمالية تنظر إلى الإِنسان على أنه كائن مادي، وتتعامل معه بعيدًا عن ميوله الروحية والأخلاقية، داعية إلى الفصل بين الاقتصاد وبين الأخلاق.
    -تعمد الرأسمالية إلى حرق البضائع الفائضة، أو تقذفها في البحر خوفًا من أن تتدنى الأسعار لكثرة العرض، وبينما هي تقدم على هذا الأمر تكون كثير من الشعوب في حالة شكوى من المجاعات التي تجتاحها.
    -يقوم الرأسماليون بإنتاج المواد الكمالية، ويقيمون الدعايات الهائلة لها دونما التفات إلى الحاجات الأساسية للمجتمع، ذلك أنهم يفتشون عن الربح والمكسب أولًا وآخرًا.
    -يقوم الرأسمالي في أحيان كثيرة بطرد العامل عندما يكبر دون حفظ لشيخوخته، إلا أن أمرًا كهذا أخذت تخف حدته في الآونة الأخيرة، بسبب الإصلاحات التي طرأت على الرأسمالية والقوانين والتشريعات، التي سنتها الأمم لتنظيم العلاقة بين صاحب رأس المال والعامل. ونتيجة للعيوب الفاضحة التي ظهرت، وتداعت على الرأسمالية ما زال أصحابها يسعفونها بالإصلاحات الواحدة تلو الأخرى؛ لترقيع عيوبها وتدارك نقصها، وأنى لهم ذلك إذا كان الأصل فاسدًا، فما نتج عنه كان كذلك، ومن هذه الإِصلاحات التي طرأت على الرأسمالية ما يلي:
    -كانت إنجلترا حتى سنة 1875م من أكبر البلاد الرأسمالية تقدمًا، ولكن في الربع الأخير من القرن التاسع عشر ظهرت كل من الولايات المتحدة وألمانيا، وبعد الحرب العالمية الثانية ظهرت اليابان.
    -في عام 1932م باشرت الدولة تدخلها بشكل أكبر في إنجلترا، وفي الولايات المتحدة زاد تدخل الدولة ابتداءً من سنة 1933م، وفي ألمانيا بدءًا من العهد الهتلري، وذلك في سبيل المحافظة على استمرارية النظام الرأسمالي.
    -لقد تمثل تدخل الدولة في المواصلات والتعليم، ورعاية حقوق المواطنين، وسن القوانين ذات الصبغة الاجتماعية، كالضمان الاجتماعي والشيخوخة والبطالة والعجز والرعاية الصحية، وتحسين الخدمات ورفع مستوى المعيشة.
    -لقد توجهت الرأسمالية هذا التوجه الإِصلاحي الجزئي بسبب ظهور العمال، كقوة انتخابية في البلدان الديمقراطية، وبسبب لجان حقوق الإِنسان؛ لوقف المد الشيوعي الذي يتظاهر بنصرة العمال، ويدعي الدفاع عن حقوقهم ومكتسباتهم.
    الآثار السيئة للرأسمالية: وقد كان لتلك القوانين الرأسمالية آثارها السيئة شأن الباطل دائمًا، وشأن الأنظمة الوضعية، وتنقسم الآثار السيئة للرأسمالية إلى قسمين، حسب تقسيم الدكتور علي جريشة.
    الآثار النفسية والاجتماعية: فقد ظهرت في ضعف الوازع الديني، وقوة الوازع الدنيوي المادي، واستغراق حياة الناس في السعي على الرزق والمكاسب والأرباح، ففقد الإحساس بالآخرين، ونشأت قوة الدواعي إلى التعالي والكبرياء والأحقاد والحسد، وإلى ظهور البطالة، كما هو الحال في الدول الرأسمالية الصناعية. حيث أسهمت الآلات الحديثة في إدارة الأعمال بدلًا عن العمال، فأصبح كثير من العمال عاطلًا دون عمل.
    الآثار السياسية: ظهرت واضحة في سيطرة أصحاب رؤوس الأموال على الحكم؛ لتمكنهم من شراء الأصوات لصالحهم، وتوزيع الرشاوي على حساب المنافسين على السلطة، كما ظهرت أيضًا على الناخبين لنفس السبب السابق. فآلت السلطة في النهاية إلى يد أصحاب رؤوس الأموال، بغض النظر عن وجود الكفاءة أو عدمها فيهم، فإن العامة لا يهتمون بوجود الكفاءة في الشخص بقدر ما يسديه إليهم من المنافع، فابتعد الفقراء عن السلطة تمامًا.
    موقف الإسلام منها:
    الرأسمالية تنظيم جاهلي اقتضته الظروف المعيشية التي مرت بها أوربا في عصورها المظلمة، دعا إليه بعض الساسة والمفكرين والكتّاب للخروج من أغلال رجال الكنيسة، وعن الأوضاع الاقتصادية المتردية. وقد يبدو أن لهم مبررات كثيرة في تلك الثورات الهائجة، إلا أنهم يؤخذ عليهم أنهم لم يطرقوا باب الإسلام، ولم يطلعوا على ما فيه من حلول تسعد بها البشرية، ولو طبقوها على امتداد تاريخ وجودهم. بل كان اهتمامهم كله يتركز على محاربة الدين وأنظمته كلها، واستبدال كل ذلك بقوانين الرأسمالية.
    ولقد أتت الرأسمالية بحلول كثيرة، بعضها تتوافق مع الإسلام وأكثرها تخالفه، ومع ذلك فإن في الإسلام حكمًا واحدًا تجاه كل من يخالفه، ويشرع من دون الله تعالى أحكامًا وضعيةً، قال الله تعالى: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لّقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [المائدة: 50]. فالإسلام لا يقر أي نظام أو تشريع للبشر بعضهم للبعض الآخر، بل ويعتبره حكمًا جاهليًّا وتطاولًا على حق الخالق العظيم. ويفترق النظام الرأسمالي عن التشريع الإسلامي في جوانب كثيرة جدًّا؛ لأن الإسلام يمقت الشح والتكالب على المال والحرص عليه، قال تعالى: {وَمَن يُوقَ شُحّ نَفْسِهِ فَأُوْلَـَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الحشر: 9].
    بينما النظام الرأسمالي قائم على هذه الصفة الذميمة، كذلك فإن الإسلام يدعو إلى الرحمة والعطف والتكافل الاجتماعي بصورة منظمة تكفل لكل ذي حق حقه، وقد خلت الرأسمالية من ذلك، كما أنه ينظم حياة الناس، وتعايشهم فيما بينهم، فلا يجعل الحلال ما حل في يد الشخص، والحرام ما حرم منه. ولا يقر أن يعيش الناس تحت طبقات متفاوتة، لا يلوي بعضهم على الآخر ينسحق فيها الفقراء ويلاقون مصاعب الحياة دون أن تمتد يد المساعدة إليهم؛ لأن الإسلام يأبى هذه الأوضاع، ويشنع على أصحابها. بينما الرأسمالية تقوم على هذا الأساس، كضرورة لا مفر منها للانتعاش الاقتصادي كما يزعمون.
    وإذا كان الإسلام قد حرم الشح وذمه، فإنه حرم الاحتكار الذي يضر بالمصلحة، وأكد أنه ((لا ضرر ولا ضرار)) والاحتكار من مزايا الرأسمالية، كما أكد تحريم الربا بل اعتبره حربًا سافرة ضد الإنسانية، وضد التشريع الإلهي. بينما تجد هذه الجوانب من مقومات الرأسمالية قال تعالى: {يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ اتّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرّبَا إِن كُنْتُمْ مّؤْمِنِينَ}(278) {فَإِن لّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ}
    [البقرة: 278، 279]. فأي نظام حر رأسمالي حرم الربا؟ بل إن النظم الجاهلية، كما يعرف الناس تسمي الربا فائدة، أما الإسلام فإنه يعتبر النظرة إلى المادة وحدها دون ضوابط، ولا رجوع إلى السمو الروحي والأخلاق الفاضلة والتسامح، ولين المعاملة يعتبرها الإسلام حياة بهيمية غير لائقة بالبشر يأكل أصحابها كما تأكل الأنعام.
    لأن الإسلام يوازن بين حياة الجسم، وحياة الروح التي أغفلتها الرأسمالية، واهتمت فقط بالحياة الجسمية، والوصول إلى إشباع النداء الجسماني بكل وسيلة مشروعة كانت أو غير مشروعة. كما أن الإسلام يعتبر الحرية التي ليس لها ضوابط وحدود فوضى لا استقرار فيها ولا سعادة من ورائها، بينما التنافس الحر وهو تنافس أشبه ما يكون بتنافس الكلاب على الجثة الميتة. فإن أصحاب رؤوس الأموال يتهاوشون أحيانًا فيما بينهم على الاستحواذ على مصادر الموارد، وإزاحة المنافس كما تفعل السباع بفريستها، وهذا دأبهم دائمًا.
    قيل: إن بعض هؤلاء الرأسماليين الجشعين قيل له عند موته: ماذا تتمنى؟ فذكر أنه يتمنى لو أنه يملك من المال كذا وكذا، ويتمنى لو أن شفايف النساء كلهن تجتمع له في شفة فيقبلها؛ لأن غرضه في هذه الحياة هو الوصول إلى مآربه، والاستمتاع بكل ما يراه دون ضوابط أو ضمير. ومما سبق يتضح أن نظام الإسلام، حتى وإن وجد بعض التوافق بينهما فقد تبين لك:
    أولًا: أن الرأسمالية نظام بشري اقتضته الظروف المعيشية في الغرب لمبررات عديدة، بينما الإسلام نظام إلهي فالفرق كبير.
    ثانيًا: كما أن الإسلام نسبة إلى الاستسلام لرب العالمين، والرأسمالية نسبة إلى الاستسلام للمال، وكيفية جمعه وادخاره.
    ثالثًا: تضمن الرأسمالية للفرد حرية الملك دون أي قيد، أما الإسلام فإنه وإن أباح حرية التملك، لكنها حرية منظمة محكومة بالقاعدة المشهورة في الإسلام: ((لا ضرر ولا ضرار)).
    رابعًا: لا تعارض الرأسمالية قيام جمع المال بالوسائل التي يحرمها الإسلام، ويحذر منها كالربا والغش والاحتيال والاحتكار، بينما الإسلام يحرم كل ذلك.
    خامسًا: الرأسمالية تشجع على المنافسة والمزاحمة في العمل، وإيجاده وإنجازه دون حد، والإسلام يشجع ذلك لكنه ينظم تلك المنافسة، فلا يجعلها على شرعية: من عز بز ومن غلب استلب، دون مراعاة الفقراء أو تحطيمهم اقتصاديًّا.
    سادسًا: ليس في الرأسمالية نظام التكافل الاجتماعي كالزكاة، ودورها في سد حاجات الفقراء بدون من ولا أذى، حيث يأخذ الفقير حقه دون أي شعور بالذلة لأحد، بينما يوجد في الرأسمالية نظام عائدات الضرائب، التي يعطي الشخص بمقدار ما يسمح به رصيده.
    سابعًا: الرأسمالية تعطي للفرد الحق في مطلق التصرف فيما له دون أي اعتبار، حتى ولو أنفقه في العبث والإسراف وأنواع المحرمات، بينما الإسلام يعطيه الحرية ويحدد له مسار الإنفاق المشروع وغير المشروع، فحرم إنفاقه في أشياء كثيرة، كالخمر والقمار والميسر وأنواع اللهو.
    ثامنًا: لا يوجد في الرأسمالية بعض قضايا التكافل الاجتماعي المفيد كالإرث مثلًا، فإن الرأسمالية لا ترى بأسًا أن يجعل الشخص أمواله بعد موته في أي محرم، ولو كان ذلك المال يصرف على كلب المالك أو خنزيره. أما الإسلام فإنه يعترف بالحفاظ على الانتفاع بالمال في كل طريق شرعي، ومنه الإرث فإنه ملك شرعي للمال، وكذلك مثل: الوصية، الهبات، الصدقات، ونحو ذلك مما رغب فيه الإسلام.
    تاسعًا: الإسلام يجعل الشخص حسيب نفسه، فيثير فيه المراقبة الذاتية لله تعالى في الخوف من عقاب الله تعالى، والطمع في ثوابه، فلا يسمح أن تكون النظرة موجهة فقط للربح، وهذا الجانب لا يوجد في الرأسمالية، فكل واحد حبله على غاربه فيها. وقد حاول النظام الرأسمالي إيجاد البديل كدعوى الإنسانية، وبعض قوانين العقاب المالي أو البدني، لكنها لم تثمر الثمرة المرجوة أو الموجودة في مراقبة الله وحده.
    عاشرًا: قانون المنافسة والمزاحمة في العمل أدى إلى ظهور الغربة الجامحة لدى المالكين إلى البحث عن السعر المنخفض، وتخفيض أجور العمال، بل والتحايل لإسقاطها بينما الإسلام ينهى عن كل ذلك. فلا يبيح الغبن لا في البيع ولا في الشراء ولا في الأجرة، فهو يعطي الأجير أجرته قبل أن يجف عرقه، وفيه الخيارات في البيع التي حددها الفقهاء، كما يحرم الإسلام كل وسيلة تؤدي إلى الخصام والعداوة والاختلاف.
    حادي عشر: الحريات في الرأسمالية لا تقف عند حد، فإن حرية الكلمة يدخل فيها حرية التبجح بالفجور والإلحاد، والحرية الشخصية يدخل فيها استحلال جميع الفواحش. وحرية الأديان يدخل فيها إباحة الإلحاد إضافة إلى ما فيها من الغبن الفاحش، وظلم الفقراء، أما الحرية في الإسلام فهي مصونة بضوابطها الشرعية في مراعاة الحقوق كلها حق النفس وحق الغير.
    ثاني عشر: يعيش الرأسمالي في قلق دائم بعد أن افتقد اليقين بأن الله هو الرزاق لجميع خلقه، وقد ظهر قلقهم في ما يسمونه الانفجار السكاني أو ندرة الموارد، وزيادة الحاجات، وما إلى ذلك مما يجعل الناس يعيشون في قنوط وتخوف. متناسين ما تأخذه الأمراض والحروب، والحوادث من نفوس في كل ساعة لا يعلم عددهم إلا الله -تبارك تعالى.
    ثالث عشر: ينعدم في الرأسمالية العطف والتراحم والمحبة، بسبب قيام المجتمع الرأسمالي على النظام الطبقي طبقة الأثرياء الرأسماليين، وطبقة الفقراء العمال، فالطبقة الأولى لا يهمهم إلا جمع المال، وتوفير المكاسب بأي وجه يكون. ومما يدل على الجفاء في النظام الرأسمالي: هو حرق المنتجين لبعض منتجاتهم حفاظًا على ارتفاع الأسعار، رغم أنين الجياع في أكثر من مكان من الأرض. أما الإسلام فإنه يجعل من أوليات العلاقة بين الناس العطف والإنصاف والإيثار، وحسن المعاملة بأن يحب الشخص لأخيه ما يحب لنفسه، ورتب على نبذ الشح الفلاح، كما قال تعالى: [الحشر: 9].
error: النص محمي !!