Top
Image Alt

8.4 ملخص الدرس والمراجع

  /  8.4 ملخص الدرس والمراجع

8.4 ملخص الدرس والمراجع

الملخص


  • كانت المرأة ممسوخة الهوية فاقدة الأهلية منزوعة الحرية لا قيمة لها تذكر، أو لا شأن لها يعتبر.
    • في المجتمع الصيني كانت المرأة متاعا يباع ويشترى بل كانت مسلوبة الحقوق الحسية والمعنوية، وكانوا يعتبرون المرأة حين تولد شؤمًا نزل ببيت أبيها وكانت طوال حياتها تخضع لطاعات ثلاث:
    • طاعة أبيها مقدمةٌ ثم طاعة زوجها، ثم طاعة الأخ البِكْر الذي ينوب مناب والدها حين يغيب.
    • المرأة في الهند المرأة دون الرجل منذ الخلق الأول في أساطيرهم القديمة قالوا: عندما خُلِقَ النساء فُرِضَ عليهن حب الفراش، والمقاعد والزينة، والشهوات الدنسة، والغضب، والتجرد من الشرف، وسوء السلوك؛ فالنساء دنيسات كالباطل نفسه.
    • اعتبر بوذا المرأةَ خطرًا على دعوتِهِ؛ لذلك نراهُ يترددُ كثيرًا في قبولِهَا لتكون من أتباعه.
    • الفرس، وهي أمة حربية: نرى أنهم كانوا يفضلونَ الذكورَ على الإناث؛ لأن الذكورَ هم عمادُ الجيش، وآلة الحرب. وأما البنات: فإنهن ينشأن لغيرهم، ويستفيد منهن غير آبائهن.
    • أما الرومان: فقد ابتدءوا حياتَهُم بالمحافظةِ على نظامِ الأسرةِ، وعلى معايير الشرف تمشيًا مع مستوى الأخلاق الذي كان مسيطرًا في بادئ أمرهم، وكانت الأم موضع تقديرٍ واحترامٍ، ولم تكن البغايا، ومن يعاشروهن موضع تقدير على الرغم من انتشارهن نسبيًّا في كبيرات المدن؛ ولمَّا تَوَغَّلَ الرومان في الحضارة رقت أخلاقهم تدريجيًّا، وأصبح الاختلاط وغشيان المنتديات، والحفلات منطلقًا لإبراز محاسن الأنثى، والتنافس في إرضائها أو إغوائها حتى كَثُرَ الفُحْشُ بين كبارِ العائلات بعد أن كانت تفاخر بحرص فتياتها على العفاف، ولم يَعُد لعقدِ الزواجِ عندهم معنى سوى أنه عقد مدني؛ لذا كان انفصام العرى يتم لأتفه الأسباب.
    • وعلى الرغم ِمن أن اليونانَ عُرِفُوا بأنَّهُم من أرْقَى الأممِ القديمة حضارة إلا أن المرأة كانت عندهم أنموذجًا يُمَثِّلُ مصدر مصائب الإنسان، ومنبع آلامه حتى أسموها -أي المرأة أسموها- رجزًا من عمل الشيطان.
    • قامت شريعة إسرائيل على ما يقتضيه نظام الأمة الحربية من خضوعِ المرأةِ للرجل، والرغبة في كثرة النسل الذي هو ضرورة من ضرورات الحرب التي لا تغني فيها النساء شيئًا.
    • رأينا اليهود يعدون المرأة لعنة، وأنها أغوت آدم -عليه السلام- وأنها كانت سببَ وقوعه في شِرَاكِ المعصية.
    • ولم تكن المرأة في النصرانية بأحسن حالًا منها في اليهودية، فقد عدوها –أي: في النصرانية المحرفة- أصل الخطيئة، ورأس الشر؛ لأنها سبب كل الفساد وهي سبب خروج آدم من الجنة، وفي ذلك يقول صاحب كتاب المرأة في مختلفِ العصورِ كان لقصةِ آدمَ وحواءَ أشدَّ الأثر في الإساءة إلى المرأة في بعض عصور المسيحية.
  • في الشرعة المحمدية نعمت المرأة بكثيرٍ من التكريم والإعزاز، والتوقير والتقدير؛ فصارت المرأةُ شقيقةَ الرجل؛ كما قال نبينا -صلى الله عليه وسلم: ((النساءُ شَقَائِقُ الرِّجَال)).
    • كان العرب في الجاهلية يُؤْثِرُونَ موتَ البنت على حياتها، وعلى زواجها مهمَا عَظُمَ شأن زوجِهَا، وكَثُرَ مهرُهَا.
    • كان الوأدُ من أعظمِ مخازي الجاهلية.
    • لم يقتصر نهي القرآن عن الإكراه على الزنا فحسب، بل عَمَّ جميع الصورِ سواء كانت الفتاة مكرهةً أم لا.
    • كانت اليتيمة في الجاهلية مظلومة سواء رغب في نكاحِها، أو رُغِبَ عن نكاحِهَا.
    • كان تعدد الزوجات في الجاهلية الأولى أمرًا لا ضابط له.
    • كلَّ مَا ثَبَت في حقِّ الرَّجُلِ يثبت مثله تمامًا في حق المرأة إلا ما استثني، أو إلا ما بينت النصوص الشرعية أنه مختص بأحدهِمَا؛ فهذا يخرج عن القاعدة المستصحبة أصلًا من أن كل خطاب وُجِّهَ للرجل، فهو للمرأة، إلا ما دل دليل على اختصاصه بأحدهما.
    • في كتابِ اللهِ تعالى النصَّ على ذِكْرِ النساءِ بعد الرجالِ؛ تنبيهًا على المساواةِ في التكليفِ.
    • توالت آيُ القرآن الكريم في حثِّ الرجال والنساء على التزامِ الأوامر.
    • شروطَ تكليف المرأة التي أجمع فقهاء أهل الإسلام عليها هي الإسلام، والبلوغ، والعقل بلا تفرقة بين ذكر وأنثى، فمتى ما كانت المرأة بالغةً عاقلةً، فقد ثبتَتْ في حقِّهَا التكاليفُ الشرعية وهو إجماعٌ محققٌ مؤكدٌ بما تقدمَ من أدلةِ الكتابِ، وصحيحِ السنة.
    • جُلِدَ في عائشة -رضي الله تعالى عنها- حمنة بنت جحش أخت زينب بنت جحش -رضي الله تعالى عنهم جميعًا- حين رَمُوا عائشة بما رموا من الإفك والبهتان.
    • حَدُّ اللعانِ يستوي فيه الرجل مع المرأة، وكذا حد الزنا فالزاني والزانية كلاهما يقام عليه حَدُّ الله تعالى.
    • النصوص الشرعية ساوت بين المرأة والرجل في جزاء الآخرة.
    • حق المرأة في أن تتعلم هو كحقها في أن تحيا، هو كحقها في أن تعبد ربها -تبارك وتعالى- فإنها لا تتمكن من عبادَةِ ربها، ولا القيام بالواجبات التي فرض الله عليها حتى تتعَلَّم.
    • من المُجْمَعِ عليه أن المرأة مسئولة عن عبادتها، عن صلاتها، عن صيامها عن حجها، وزكاة أموالها، وهذا بعد مسئوليتها عن صحة عقيدتها في ربها وفي كتابها، وفي نبيها، وهي مسئولة عن ذلك كله مسئوليةً شخصيةً.
    • من حرص الإسلام على تعليم المرأة جعل الإمام يتولى هذه المهمة بنفسه، بل وفي المجامع العامة أيضًا.
    • وعن ثبوت حق التعليم بالنسبة للمرأة يثبت لها حق الإفتاء، وحق الدعوة إلى الله -تبارك وتعالى.
    • وكما أن المرأة لها حقٌّ في التعليم والإفتاء، فلها حق أيضًا في أن تشارك في واجبِ الدعوة إلى الله.

المرأة الداعية لديها القدرةُ على التنبيه على الأخطاء الموجودةِ في المجتمع النسائي سواء منها ما يتعلق بالعقائد، أو العبادات أو السلوك، ثم إنها تقدر على الدعوة الفردية ما لا يقدر على ذلك الداعية المسلم، مما لا يمكن للرجل أن يقوم به في الغالب؛ استنادًا إلى تحريم خلوة الرجل بالمرأة إلى غير ذلك من الأسباب

ملخص الدرس

  • أمير عبد العزيز، الإنسان في الإسلام، مؤسسة الرسالة – بيروت 1984 م.
  • عبد الله بن الشيخ المحفوظ بن بيه، التشريع الجنائي في الإسلام وحقوق الإنسان، مجلة مجمع الفقه الإسلامي، العدد الثالث عشر، الجزء الأول 2001 م.
  • محمود الشرقاوي، الطفل في الإسلام، رابطة العالم الإسلامي، السنة 12 شعبان 1414 هـ.
  • عبد اللطيف بن سعيد الغامدي، حقوق الإنسان في الإسلام، أكاديمية نايف العربية للعلوم الأمنية 2000 م.
  • سهيل حسن الفتلاوي، حقوق الإنسان في الإسلام، دراسة مقارنة في ضوء الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، دار الفكر العربي للطباعة والنشر 2001 م.
  • منصور الرفاعي محمد عبيد، حقوق الإنسان العامة في الإسلام، مركز الإسكندرية للكتاب 2007 م.
  • أحمد جمال عبد العال، حقوق الإنسان في الإسلام، المكتبة الأزهرية للتراث 2000 م.
  • أحمد محمد عركز، كرامة الإنسان وحقوقه في الإسلام، دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر 2007 م.
  • كامل الشريف، حقوق الإنسان والقضايا الكبرى، رابطة العالم الإسلامي 2000 م.
  • أمير عبد العزيز ، افتراءات على الإسلام والمسلمين، دار السلام – القاهرة 2002 م.
  • صالحة عابدين، حقوق المرأة في الإسلام، رابطة العالم الإسلامي 2000 م.
  • البنك الإسلامي للتنمية، كتاب حقوق الإنسان في الإسلام، 2006 م.
  • كمال جعيط، الإسلام وحقوق الإنسان في ضوء المتغيرات العالمية، مجلة مجمع الفقه الإسلامي، العدد الثالث عشر، الجزء الأول 2001 م.
  • طاهر أحمد مولانا جمل الليل، حقوق الإنسان في الإسلام، مجلة مجمع الفقه الإسلامي، العدد الثالث عشر، الجزء الأول 2001 م.

للمزيد من المعلومات عن الدرس، فضلا راجع ما يلي:

  • الدرس 1 في كتاب المادة.
  • المكتبة الرقمية.

خاتمة الدرس

بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الثامن، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس التاسع، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: والذي ينعقد بإذن الله حول: (تابع حقوق المرأة في الإسلام).

هذا، والله وليُّ التَّوفيق.

والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.

error: النص محمي !!